دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٩٤ - في الشكر
ورزقك وأحسن اليك وهداك ، [١] وهذا خطاب للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ولجميع أمته.
وحد الشكر الذي إذا فعله العبد كان شاكراً أن يحمد على كل نعمة في أهل ومال يؤدى كل حق في المال [٢].
ومن حمد الله على النعمة فقد شكرها وكان الحمد أفضل من تلك النعمة وأعظم وأوزن [٣] ( أي : التوفيق على الحمد نعمة أخرى أفضل من الأولى ).
وما أنعم الله على عبد نعمة صغرت أو كبرت فقال : الحمد لله إلا أدى شكرها [٤].
ومن عرفها بقلبه فقد أدى شكرها ، [٥] أي : عرف منعمها وقدرها.
وسعة الدنيا وتتابع النعم على الإنسان لا يكون إستدراجاً مع الحمد [٦].
وإذا ورد على الإنسان أمر يسره فليقل : الحمد لله على هذه النعمة ، وإذا ورد أمر يغتم به فليقل : الحمد لله على كل حال [٧].
وإذا نظرت إلى المبتلى بالمرض أو المعصية فقل في نفسك : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني بالعافية [٨]. أو فقل : اللهم لا أسخر ولا أفخر ، ولكن أحمدك عظيم نعمائك عليّ [٩].
[١] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٩.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص٩٥ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٩.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص٩٦ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣١.
[٤] الكافي : ج٢ ، ص٩٦ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٢ ـ نور الثقلين : ج١ ، ص١٥.
[٥] الكافي : ج٢ ، ص٩٦ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ٣٢.
[٦] الكافي : ج٢ ، ص٩٧ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ٣٢.
[٧] الكافي : ج٢ ، ص٩٧ ـ الامالي : ج١ ، ص٤٩ ـ وسائل الشيعة : ج٢ ، ص٨٩٦ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٣ و ٤٧ و ج٩٣ ، ص٢١٤.
[٨] الكافي : ج٢ ، ص٩٧ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٤.
[٩] الكافي : ج٢ ، ص٩٨ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٤.