دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٩٦ - في الشكر
وكل نعمة قصر العبد عن شكره فللّه عليه حجة فيه [١].
ومن أتي إليه معروف فليكافئ ، فإن عجز فليثن به ، وإن كل لسانه فليعرفه وليحب المنعم ، وإلا كفر النعمة [٢].
ويجب إحسان جوار النعم مخافة أن تنتقل إلى الغير ، وإذا انتقلت تشهد على صاحبها بما عمل فيها ولم ترجع فإنه قل ما أدبر شيء فأقبل [٣].
ومن لم يعلم فضل نعم الله إلا في مطعمه ومشربه فقد قصر علمه ودنا عذابه [٤].
والشكر يدفع العذاب [٥] لقوله تعالى : ( ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم ) [٦].
وضغطة القبر كفارة من تضييع النعم [٧].
وعليك في كل نفس من أنفاسك شكر [٨]. وأدناه أن لا تعصي المنعم ولا تخالفه بنعمته.
ونعمة لا تشكر كسيئة لا تغفر [٩].
[١] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٦.
[٢] مجمع الفائده والبرهان : ج٤ ، ص٢٨٩ ـ مجمع البحرين : ج١ ، ص٧٦.
[٣] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٧.
[٤] الامالي : ج٢ ، ص١٠٥ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص١٩ وج٧١ ، ص٤٩.
[٥] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٩.
[٦] النساء : ١٤٧.
[٧] الامالي : ج١ ، ص٤٣٤ ـ ثواب الاعمال : ص٢٣٤ ـ علل الشرائع : ص٣٠٩ ـ بحار الأنوار : ج٦ ، ص٢٢١ و ج٧١ ، ص٥٠.
[٨] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٥٢.
[٩] غرر الحكم ودرر الكلم : ج٦ ، ص١٧٠ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٥٣ وج٨٧ ، ص٣٦٥.