المبسوط في أُصول الفقه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٢٠ - الرواية الثانية رواية أبي خديجة الأُولى
فلندرس الرواية سنداً ودلالة. أمّا السند:
فالشيخ يرويها عن:
١. محمد بن علي بن محبوب، وسند الشيخ إليه صحيح في التهذيب والمروي عنه هو من الأجلاّء الثقات.
٢. أحمد بن محمد وهو مردّد بين ثلاثة كلّهم ثقات، أعني:
أ. أحمد بن محمد بن أبي نصر.
ب. أحمد بن محمد بن عيسى.
ج. أحمد بن محمد بن خالد.
٣. الحسين بن سعيد الأهوازي ثقة بلا كلام.
٤. أبو الجهم وهو أخو زرارة واسمه بكير بن أعين من أصحاب الصادق(عليه السلام)، فلمّا بلغه خبر موته قال في حقّه: «أما والله لقد أنزله الله بين رسول الله وأمير المؤمنين(عليه السلام)». ومن أحفاده الحسن بن جهم. وقد روى الكشي[١] روايات في مدحه تدلّ على أنّه فوق الوثاقة، وقسم منها صحيح.
٥. أبو خديجة سالم بن مكرم الذي قال النجاشي في حقّه: ثقة ثقة.[٢]
وبهذا نلاحظ أنّ السند لا غبار عليه إلاّ أنّ بين الحسين بن سعيد وأبي الجهم واسطة أو واسطتين سقطتا عن السند، وذلك لأنّ الحسين بن سعيد الأهوازي من أصحاب الإمام الرضا والجواد والهادي(عليهم السلام)، وتوفّي الإمام
[١] رجال الكشي:١٦٠، برقم ٧٢.
[٢] رجال النجاشي:١/٤٩٩، برقم ٤٩٩.