الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢ - قاعدة آلية أُخرى وهي معرفتهم بالخلقة النورية
تمجّدني وتقدّسني وتهلّلني، ثمّ قسّمتها ثنتين، وقسّمت الثنتين ثنتين فصارت أربعة:
محمّد واحد، وعليّ واحد، والحسن والحسين ثنتان، ثمّ خلق اللَّه فاطمة من نور إبتدأها روحاً بلا بدن، ثمّ مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا» [١].
وكذلك ما رواه الكافي في نفس الباب: «الحسين بن محمّد الأشعري، عن معلى بن محمّد، عن أبي الفضل عبد اللَّه بن إدريس، عن محمّد بن سنان، قال: كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام، فأجريت اختلاف الشيعة، فقال: يا محمّد، إنّ اللَّه تبارك وتعالى لم يزل متفرّداً بوحدانيته، ثمّ خلق محمّداً وعليّاً وفاطمة، فمكثوا ألف دهر، ثمّ خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها، وأجرى طاعتهم عليها، وفوّض أمورها إليهم، فهم يحلّون ما يشاؤون ويحرّمون ما يشاؤون، ولن يشاؤوا إلّاأن يشاء اللَّه تبارك وتعالى.
ثمّ قال: يا محمّد، هذه الديانة التي من تقدّمها مرق ومن تخلّف عنها محق ومن لزمها لحق، خذها إليك يا محمّد» [٢].
[١] الكافي ١/ ٤٤٠ كتابالحجّة ح ٣، وكذلك فيالبحار ١٥ ح ١٨، وأورد كذلك فيج ٥٤ ص ١٩٣ ح ١٤، ونقلها الصدوق في كتابه التوحيد باب ١٥ تفسير آيةالنور ص ١٥٥.
[٢] الكافي ١/ ٤٤١ كتاب الحجة ح ٥. وقد ورد مضمون هذا الحديث بألفاظ مختلفة متواتراً ومستفيضاً، وإليك جملة من المصادر:
منها ما روي في الكافي ج ١ ص ٣٨٩ باب خلقة أبدان الأئمّة وأرواحهم، وكذلك في نفس الجلد ص ١٩٤ وفيه باب أنّ الأئمّة عليهم السلام نور اللَّه عزّوجلّ، وكذلك ج ١ ص ٤٤٢ باب مولد النبي صلى الله عليه و آله ووفاته، (وكتاب ترتيب الأمالي للصدوق والمفيد والطوسي) كتاب النبوّة ج ١ باب تاريخ نبينا سيّد المرسلين باب ١ بدء الخلق وفيه ١٢ حديثاً وكتاب توحيد الصدوق باب ١٥ تفسير آية النور ص ١٥٥، وفي الخصال الخصلة ألف، ومعاني الأخبار ص ٣٠٦، وعلل الشرائع ج ١ ص ١٩٨، وإكمال الدين للصدوق ص ١٨٤- ١٩٣، ومنتخب بصائر الدرجات، وكذلك في كتاب الأثر في النص على الأئمّة الاثني عشر- للخزاز القمّي، وكذلك في البحار ج ١ ص ١٠٣ أبواب تاريخ نبينا صلى الله عليه و آله الباب ١ بدء خلقه وما جرى له في الميثاق وبدء نوره، وكذلك في ج ١٥ ص ١٩ و ١٤١، وفي ج ٥٧ ص ٦٥ حديث ٤٣، في مجلد ٣٥ تاريخ أمير المؤمنين حديث ١ في مجلد ٥٤ ص ١٩٥ ص ١٤١ في مجلد ٢٥ ص ٣٤٠ ص ٢٤ والبحار مجلد ٥٧ كتاب السماء والعالم وهناك مصادر كثيرة اخرى في كتب المتقدمين كالكليني والصدوق وغيرهما والمتأخرين كصاحب البحار والسيد هاشم البحراني وغيرهما وكذلك نقل النمازي صاحب مستدرك سفينة البحار ج ١٠ ص ١٦٣ روايات اخرى في مادة ن و ر وفي مجمع البيان للطبرسي في ذيل تفسير آية النور وكذلك في تفسير البرهان.