الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠ - فهرست المناهجالتي اعتمدها الإمامية
البيت عليهم السلام [١] ... وتراثهم العلمي في شتّى العلوم ماثل بين يدي البشرية يفوق ويتحدّى في الحلبة العلمية علم أيّ عالم وأيّ حاضرة علمية، كيف لا وهم أعدال الكتاب الذي له هذه الصفة أيضاً!
المنهج الخامس: مقارعة الدول المعاصرة لهم بكلّ طاقاتها وقواها، واستعانتها ببقية الدول البشرية على ذلك، مع ما كان يدّعيه آل محمّد صلى الله عليه و آله من الكمال وعدم الإعياء في العلم ممّا يثير نائرة التحدّي معهم، فقد تحدّوهم فيالعلوم والفنون ومختلف المهارات، حتّى في الفروسية والطبّ وعلوم الشعبذة، وغيرها.
المنهج السادس: إثبات خصوص إمامة عليّ عليه السلام أو الحسنين، أو إمامة المهدي (عج)، أو بهما معاً مع ضمّ ضمائم أُخرى، من قبيل تنصيص عليّ عليه السلام على من بعده، أو استلزام إمامة الثاني عشر عليه السلام لإمامة من قبله.
المنهج السابع: ريادتهم وسبقهم جميع البشر من عاصرهم ومن لم يعاصرهم- في تمام الكمالات والفضائل، وفي شتّى الصفات الفضيلية والكمالية الروحية والعقلية والنفسية والبدنية.
المنهج الثامن: الآيات البينة التي هي معاجز غير المعاجز العلمية، مثل قلع باب خيبر، وتكلّمهم بكلّ لسان وعلمهم بلغة الحيوانات.
المنهج التاسع: الملاحم الإخبارية التي أنبأوا بها، كخطبة البيان وأخبار آخر الزمان وما أخبروا عن أحوال معاصريهم. وقد دوّن الفريقان فصولًا في كتبهم التاريخية وكتب السير ونحوها من إخبارات عليّ عليه السلام عن الملاحم.
المنهج العاشر: تنصيص الكتب السماوية السابقة عليهم.
[١] راجع: إحقاق الحقّ.