الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٩ - ١ الآيات
مزاحم في وقعة صفين: «أما بعد فإن بيعتي لزمتك وأنت بالشام لأنه بايعني..».
- النبوي: «إذا كان امراؤكم خياركم واغنياؤكم سمحاءكم وأموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها» [١].
- النبوي: «لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة» البخاري كتاب المغازي باب كتابه صلى الله عليه و آله الى كسرى.
- قوله عليه السلام عندما اريد البيعة له: «دعوني والتمسوا غيري.. و اعلموا ان اجبتكم ركبت بكم ما اعلم، ولم اصغ الى قول القائل وعتب العاتب، وان تركتموني فأنا كأحدكم ولعلي اسمعكم واطوعكم لمن ولّيتموه أمركم وانا لكن زوير خير لكم من امير» [٢].
- تاريخ اليعقوبي ٢: ٩ في احداث غزوة مؤتة قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أن أمير الجيوش زيد بن حارثة فإن قتل فجعفر بن أبي طالب فإن قتل فعبداللَّه بن رواحة فإن قتل (فليرتضي المسلمون من أحبوا).
- وفي الطبري ٦/ ٣٠٦٦ عن ابن الحنفية «كنت مع أبي حين قتل عثمان فقام فدخل منزله، فأتاه أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقالوا: إن هذا الرجل قد قتل ولا بد للناس من إمام، ولا نجد اليوم أحدا أحق بهذا الامر منك، لا اقدم سابقة ولا اقرب من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال: لا تفعلوا فاني اكون وزيراً خير من أن أكون أميرا، فقالوا: لا و اللَّه، ما نحن بفاعلين حتى نبايعك.
قال: ففي المسجد، فان بيعتي لا تكون خفية ولا تكون الا عن رضى المسلمين».
- وفي الكامل ٣/ ١٩٣: «أيها الناس عن ملأ وأذن إنّ هذا امركم ليس لأحد فيه حق الا من أمّرتم، وقد افترقنا بالأمس على أمر وكنت كارهاً لأمركم فأبيتم الا أن اكون عليكم، ألا
[١] تحف العقول/ ٣٦- سنن الترمذي ٣/ ٣٦١ ب الفتن ٦٤.
[٢] النهج خ ٩٢- تاريخ الامم والملوك الطبري ٦/ ٣٠٧٦- الكامل في التاريخ ابن الاثير ٣/ ١٩٣.