تفسير ملاحم المحكمات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٦ - الحروف المقطّعة
وَ: (الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ) [١].
وَ: (الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ) [٢])
وَ: (الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ) [٣]
وَ: (الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) [٤]، وَفي أَمثالِها مِنْ سُوَرِ الطَّواسينِ وَالْحَواميمِ في كُلِّ ذلِكَ بَيَّنْتَ بِالْكِتابِ مَعَ الْقَسَمِ الَّذي هُوَ اسْمُ مَنِ اخْتَصَصْتَهُ لِوَحْيِكَ، وَاسْتَوْدَعْتَهُ سِرَّ غَيْبِكَ» [٥].
ولا يخفى أنّ في كلامه عليه السلام بيان لجملة من مقامات النبيّ صلى الله عليه و آله، منها: القسم بأسماء النبيّ صلى الله عليه و آله، ومنها: أنّه قرن به القرآن لا العكس، ومنها: أنّه صدّر اسمه على الكتاب، وفي هذا إعلاء لمقام النبيّ على الكتاب، ومنها: أنّه وصف النبيّ بالكتاب الناطق بخلاف المصحف.
السابع: إنّها أسماء لحقائق كونيّة ملكوتيّة، كما روي في (ص) أنّه نهر في الجنّة [٦]، مع أنّه اسم من أسماء النبيّ، كما مرّ في السابق، وفي (ق) أنّه جبل
[١] هود ١١: ١.
[٢] إبراهيم ١٤: ١.
[٣] يوسف ١٢: ١.
[٤] البقرة ٢: ١ و ٢.
[٥] الصحيفة السجّاديّة الجامعة- دعاء عيد الفطر: ٣١٠.
رواه في الإقبال: ٢٨٥ بإسناده إلى التلعكبري، بإسناده إلى جابر بن يزيد الجعفي، وأورده في البلد الأمين.
[٦] الأحاديث المختارة: ٨: ٥٤.