تفسير ملاحم المحكمات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٥ - ٥- أهل البيت الحكّام وولاة الحساب يوم الدين بإذن اللَّه
العصمة بحسب البيانات القرآنيّة في السور المختلفة.
وكذلك في فعل العذاب الإلهي، كقوله تعالى: (أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ* إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ* الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ* وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ* وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ* الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ* فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ* إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ) [١].
وقوله تعالى: (إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَ كَفَرَ* فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ) [٢]).
وقوله تعالى في شأن قوم لوط، ولقاء النبيّ إبراهيم مع جبرئيل عليهما السلام وبقيّة الملائكة الذين ارسلوا إلى إنزال العذاب على قوم لوط: (قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ* قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ* لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ* مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ) [٣].
وقوله تعالى: (خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ* ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ* ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) [٤].
وقوله تعالى: (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ* مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ) [٥]، فأسند العذاب إلى الملائكة وإلى جبرئيل بالتّبع ثانية، كما أسند إلى اللَّه بالذات وبالأصالة.
وكذلك فعل التدبير والرزق، فقال تعالى: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) [٦].
[١] الفجر ٨٩: ٦- ١٤.
[٢] الغاشية ٨٨: ٢٣ و ٢٤.
[٣] الذاريات ٥١: ٣١- ٣٣.
[٤] الدخان ٤٤: ٤٧- ٤٩.
[٥] ق ٥٠: ٢٤ و ٢٥.
[٦] السجدة ٣٢: ٥.