تفسير ملاحم المحكمات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧١ - ٥- أهل البيت الحكّام وولاة الحساب يوم الدين بإذن اللَّه
لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها) [١]، ومع ذلك قد أسندت الإمامة إلى ملك الموت، فقال تعالى: (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ) [٢]).
وكذلك أسندت الإمامة إلى الملائكة أعوان (فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ) [٣]، (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ) [٤]، (حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا) [٥].
وغيرها من الآيات (النحل ١٦: ٢٨، ٣٢).
فأسند الموت تارة إلى اللَّه تعالى، فهو إسناد بالذات، واسند إلى ملك الموت، أي بإقدار من اللَّه تعالى، وكما اسند إلى أعوان الملَك عزرائيل، أيبإقدار من اللَّه وإشراف من ملك الموت، كذلك الحال في الإحياء، كقوله تعالى: (وَ هُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ) [٦].
وقوله تعالى: (هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [٧].
وقوله تعالى: (فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ) [٨].
[١] الزمر ٣٩: ٤٢.
[٢] السجدة ٣٢: ١١.
[٣] محمّد صلى الله عليه و آله ٤٧: ٢٧.
[٤] النساء ٤: ٩٧.
[٥] الأنعام ٦: ٦١.
[٦] الحجّ ٢٢: ٦٦.
[٧] غافر ٤٠: ٦٨.
[٨] الحجر ١٥: ٢٩. ص ٣٨: ٧٢.