تفسير ملاحم المحكمات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧ - الدليل الرابع
الرحمن الرحيم» [١].
وفي صحيحة عمر بن اذينة، والأحول، وسدير الصيرفي، والسدّي، وهي كالمقطوع في صدورها، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في رواية المعراج المعروفة:
«فلمّا فرغ من التكبير والافتتاح قال اللَّه عزّ وجلّ: الآن وصلت إليَّ، فسمِّ باسمي، فقال: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)، فمن أجل ذلك جعل بسم اللَّه الرحمن الرحيم في أوّل كلّ سورة.
ثمّ قال: احمدني، فقال: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)، وقال النبيّ صلى الله عليه و آله في نفسه: شكراً.
فقال اللَّه تعالى: يا محمّد، قطعت حمدي، فسمِّ باسمي، فمن أجل ذلك جعل في الحمد (الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) مرّتين.
فلمّا بلغ (وَ لَا الضَّالِّينَ) قال النبيّ صلى الله عليه و آله: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ شكراً، فقال اللَّه العزيز الجبّار: قطعت ذكري، فسمِّ باسمي.
فقال: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)، فمن أجل ذلك جعل (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) بعد الحمد في استقبال السورة الاخرى، فقال له: اقرأ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)» [٢]).
عن يونس بن عبدالرحمن، عمّن رفعه، قال: «سألت أبا عبداللَّه عليه السلام:
وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [٣].
قال: هي سورة الحمد، وهي سبع آيات، منها: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)،
[١] تفسير العيّاشي: ١: ١٩، الحديث ٥.
[٢] الكافي: ٣: ٤٨٥، الحديث ١. علل الشرائع: ٢: ٣١٥، الباب ١، الحديث ١.
[٣] الحجر ١٥: ٨٧.