لب الاثر ويليه رسالة في الامر بين الامرين - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٩
وهم يُسألون، قد نظمت لك كل شيء تريد». [١] هذه الرواية هي المقياس لتفسير جميع الأحاديث الواردة في هذا المقام.
٢. وبهذا المضمون ما رواه الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال سألته فقلتُ: إنّ اللَّه فَوض الأمر إلى العباد؟ قال: اللَّه أعزّ من ذلك، قلت:
فأجبرهم على المعاصي؟ «قال: اللَّه أعدل وأحكم من ذلك»، ثم قال: «قال اللَّه عزّ وجل: يا بن آدم أنا أولى بحسناتك منك، وأنت أولى بسيّئاتك منّي، عملتَ المعاصي بقوتّي التي جعلتُها فيك». [٢] ٣. روى هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «إنّ اللَّه أكرم من أن يكلّف الناسَ ما لا يطيقون، واللَّه أعزّ من أن يكون في سلطانه ما لا يريد». [٣] ٤. روى حفص بن قرط عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «من زعم أنّ اللَّه تعالى يأمر بالسوء والفحشاء فقد كذب على اللَّه، ومن زعم أنّ الخير والشرّ بغير مشيئة اللَّه فقد أخرج اللَّه من سلطانه». [٤]
[١] الكافي، ١/ ١٦٠ باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين، الحديث ١٢.
[٢] بحار الأنور ٥/ ١٥ الحديث ٢٠.
[٣] بحار الانوار ٥/ ٤١ الحديث ٦٤.
[٤] بحار الأنور ٥/ ٥١ الحديث ٨٥.