لب الاثر ويليه رسالة في الامر بين الامرين - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٥٢
٢. قال سبحانه: «كُلُّ امْرِىءٍ مِنْهُم ما اكتَسَبَ رَهِين» [١].
٣. قال تعالى: «لِكُلّ امِرِىءٍ مِنْهُم ما اكتَسَبَ مِنَ الإِثْم» [٢].
٤. وقال سبحانه: «وَأن لَيْسَ للإنسانِ إلّاما سَعَى* وَأنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى* ثُمَّ يُجزَاهُ الجَزَاءَ الأوْفى» [٣].
٥. وقال سبحانه: «وقُلِ الحَقُّ مِنَّ رِبّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُر» [٤].
٦. وقال تعالى: «إنّا هَدَيناهُ السَّبِيلَ إمّا شَاكِراً وإمّا كَفُورا» [٥].
إلى غير ذلك من الآيات المصرّحة باختيار الإنسانِ وحريتهِ في مجال العمل.
وأمّا المجموعة الثانية التيترى كل ظاهرة كونيّة واقعة بإذنه ومشيئته وانّ الإنسان لا يشاء لنفسه إلّاما يشاء اللَّه له، وهي كثيرة نشير إليها:
منها قوله سبحانه: «وَمَا تشاءُونَ إلّاأن يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ العالَمِين» [٦].
ومنها قوله سبحانه: «وَمَا تشاءُون إلّاأن يَشَاء اللَّهُ إنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيما» [٧].
[١] الطور: ٢١.
[٢] النور: ١١.
[٣] النجم: ٣٩- ٤١.
[٤] الكهف: ٢٩.
[٥] الإنسان: ٣.
[٦] التكوير: ٢٩.
[٧] الإنسان: ٣٠.