أمان الأمة من الإختلاف - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٩٦
وجلالة قدرهم ووجوب حبهم وموالاتهم، ولم يتحقق منهم اجماع على عدالة غيرهم من الصحابة (١ والتابعين. ثانيهما: انه لاريب في اختصاص اهل البيت بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وانهم أدرى بما في البيت، فهم أهل بيت الوحي والنبوة ومحط الرسالة ومختلف الملائكة. وقد اجمعت الامة على اختصاص الامام علي عليه السلام برسول الله صلى الله عليه وآله في معرفة الاحكام الشرعية والعقائد الاسلامية وتفسير القرآن والسنة ومعرفة المحكم والمتشابه والمطلق والمقيد والعام والخاص والتأويل والتنزيل وغيرها. وقد قال صلى الله عليه وآله في حقه: أنا مدينة العليم وعلي بابها ومن أراد المدينة فليأت الباب (٢. ١) راجع ما كتبه الاستاذ محمود ابو رية حول عدالة الصحابة في كتابه (اضواء على السنة المحمدية) ص ٣٠٦ ٢٨٥. ٢) اخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ١٢٧ ١٢٦، والخطيب في تاريخ ٤ / ٣٤٨، ٧ / ١٧٢، ١١ / ٤٩ ٤٨ بطرق مختلفة، وابن حجر في تهذيب التهذيب ٧ / ٣٧٧، وابن الاثير في اسد الغابة ٤ / ٢٢، والمتقي في كنز العمال ٦ / ١٥٢، ١٥٦، ٤٠١، وابن عبدالبرفى الاستيعاب، والسيوطي في الجامع الصغير عن ابن عدي، والطبراني والعقيلي عن ابن عباس، والحاكم وابن عدي ايضا عن جابر. وذكر في الغدير من مصادره ١٤٣ مصدرا، كما ذكر كلمات الاعلام المصرحة