أمان الأمة من الإختلاف - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٢٩
وعبد بن حميد ومسلم (١، واخرجه ابن عقدة في الموالاة بسنده عن زيد بن ثابت (٢، وأخرجه الهيثمى مختصرا عن زيد بن ثابت وقال رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات (٣. ١٠ واخرج الحاكم وصححه على شرط الشيخين عن زيد قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقمن فقال: كأنى قد دعيت فأجبت، انى قد تركت فيكم الثقلين احدهما اكبر من الاخر، كتاب الله وعترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. ثم قال: ان الله عزوجل مولاى وأنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد على فقال: من كنت مولاه فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه (٤. ١١ ومثله في كنز العمال نقلا عن ابن جرير في تهذيب الاثار بسنده عن ابى الطفيل، وفى آخره فقلت لزيد: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال... ما كان في الدوحات أحد الاقد رآه بعينه وسمعه بأذنيه (ثم قال في الكنز) أيضا عن ابن جرير عن عطية العوفى عن ابى سعيد الخدرى مثل ذلك (٥. ١) الجامع الصغير ١ / ٦٤. ٢) ينابيع المودة ص ٣٦. ٣) مجمع الزوائد ١ / ١٧٠. ٤) المستدرك ٣ / ١٠٩. ٥) كنز العمال ٦ / ٣٩٠.