أمان الأمة من الإختلاف - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٢٤
ومسانيدهم بأسانيد صحيحة، وقد بقيت على تواترها في جميع الاعصار إلى العصر الحاضر، وقلما يخلو عن روايتها مسند أو جامع أو كتاب في الفضائل، منذ أن بدأ تدوين الاحاديث في الكتب، بل قد رويت في كتاب واحد بطرق متعددة. وتواترها وقوة اشتهارها بين اهل السنة فضلا عن الشيعة يغني عن ذكر مصادرها ومخرجيها، فراجع كتاب (عبقات الانوار) وما كتب فيه حول هذه الاحاديث (١. وراجع كتب الحديث عند العامة وتفاسيرهم وتواريخهم وكتبهم في اللغة، حتى تعرف شان هذه النصوص من الاشتهار والتواتر. قال ابن حجر: ولهذا الحديث طرق كثيرة عن بضع وعشرين صحابيا لا حاجة لنا ببسطها (٢. ونصوص الحديث على كثرتها وان كانت ترجع إلى معنى واحد وهو وجوب التمسك بالكتاب والعترة الا أن لفظها قد يختلف عند مخرجيها بحسب اختلاف أسانيدها الصحيحة، وانها صدرت ١) راجع حول سند الحديث وألفاظه ودلالته المجلد الاول والثانى من الجزء الثاني عشر من العبقات وقد طبعا في الطبعة الجديدة في ستة اجزاء (٢١٨٨) صفحة، وهو سفر قيم نافع مشحون بالتحقيقات في الحديث والتراجم وغيرهما. وراجع الباب الرابع من كتاب ينابيع المودة ص ٤١ ٢٧. ٢) الصواعق المحرقة ص ٢٢٦ طبع مكتبة القاهرة.