أمان الأمة من الإختلاف - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٩٩
ولمحبي شيعتك، فابشر فانك الانزع البطين (١. وأخرج ابن حجر نحوه (٢. وأخرج الخوارزمي أنه صلى الله عليه وآله قال: يا علي ان الله قد غفر لك ولاهلك وشيعتك ومحبى شيعتك، فانك الانزع البطين، منزوع من الشرك بطين من العلم. وروى الامام سيدنا على ابن موسى الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام مثل ما رواه الديلمى وقال في آخره " منزوع من الشرك مبطون من العلم " (٣. (الثاني والعشرون) أخرج الححافظ الزرندى عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الاية " ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " قال لعلي: هو أنت وشيعتك، تأتى يوم القيامة أنت وشيعتك راضين مرضيين، ويأتى عدوك غضابا مقمحين. فقال: يا رسول ومن عدوى ؟ قال: من تبرأ منك ولعنك. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله عليا رحمه الله (٤. وأخرج الحاكم عن ابن عباس أيضا قال: نزلت في علي وأهل بيته (٥. ١) رشفة الصادى ص ٨١. ٢) الصواعق المحرقة ١٥٩. ٣) المناقب ص ٢٣٥، مسند الامام على الرضا المطبوع مع مسند زيد الشهيد ص ٤٥٦. ٤) نظم درر السمطين ص ٩٢ - ٩٣، الصواعق المحرقة ص ١٥٩. ٥) شواهد التنزيل ٢ / ٣٦٦، مجمع البيان ١٠ / ١٢٤.