أمان الأمة من الإختلاف - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٩٧
يهلككم بأيدينا، معنا راية الحق، من تبعها محق ومن تخلف عنها غرق، ألا وبنا يدرك ترة كل مؤمن وبنا تخلع ربقة الذل عن أعناقكم وبنا فتح لا بكم (١. وأخرجه الحافظ عمرو بن بحر في كتابه عن ابى عبيدة (٢. (العشرون) أخرج الكنجى بسنده عن ابى امامة الباهلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله خلق الانبياء من اشجار شتى، وخلقني وعليا من شجرة واحدة، فأنا اصلها وعلى فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجى، ومن زاغ عنها هوى، ولو أن عبدا عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام ثم لم يدرك محبتنا اكبه الله على منخريه في النار، ثم تلى " قل لا اسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى " (٣. وأخرجه ابن حجر عن فضائل ابن جبر (٤، وأخرج نحوه ابن المغازلى عن جابر (٥. وأخرج الحاكم ابو القاسم الحسكاني بالاسناد مرفوعا إلى ابى ١) شرح نهج البلاغة ١ / ٩٢. ٢) ينابيع المودة ٢٣. ٣) كفاية الطالب ص ١٧٨. ٤) لسان الميزان ٤ / ٤٣٤. ٥) المناقب ص ٩٠، ٢٩٧.