أمان الأمة من الإختلاف - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٨٧
٨٢ معاوية بن خديج (١. ٨٣ معاوية بن ابى سفيان (٢. ٨٤ نجيح السندي. ٨٥ نعيم بن ابى هند الكوفى. ٨٦ المغيرة بن شعبة (٣. القدح المعلى في اثارة الفتنة في ايام عثمان. قال العلامة المصلح الحضر في العتب الجميل ص ١٠١ بعد ما ذكر قليلا من اعمال مروان وان النبي صلى الله عليه وآله قال فيه (هو الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون) فتعديل مثل مروان تفريط واضح، ومما يحير منه العاقل المتدين رواية البخاري عن مروان واشباهه وترفعه عن الرواية عن وارث علوم النبي جعفر الصادق، ولله قول القائل وحيث تركنا اعالي الرؤوس * نزلنا إلى اسفل الارجل ١) هو قاتل محمد بن ابى بكر والقائل له: قتلت ثمانين من قومي في دم عثمان، والله تعالى يقول " النفس بالنفس "، وهو من شيوخ البخاري في الادب المفرد وابن ماجه النسائي وابى داود. ٢) يراجع كتب التاريخ كالكامل وتاريخ صفين وكتاب معاوية ابن ابى سفيان في الميزان للعقاد والنصائح الكافية لابن عقيل، وهو من شيوخ الستة. ٣) يعرفه كل من سبر تاريخ الاسلام، وهو مع ما اقترف من المآثم من شيوخ الستة.