أمان الأمة من الإختلاف - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٥٥
الامام جعفر بن محمد الصادق والامامين الكاظم والرضا عليهم السلام. * * * والان يحق لنا أن نت سأل: لما ذا كان موقف بنى أمية وبنى العباس من أهل البيت هذا الموقف المخزى ؟ وهل يمكن ان يكون الجواب (غير) ان أهل البيت ليس لهم من ذنب سوى أنهم وشيعتهم لم يدخلوا في حزب هؤلاء الجبابرة الذين قلبوا الاسلام، ولم يقبلوا أن يكونوا أعوانا لمثل يزيد ومروان وعبد الملك والوليد المتجاهر بالكفر ومنصور وهارون والمتوكل وغيرهم، ولم يكونوا ليسكتوا على مظالمهم وجرائمهم فضلا عن أن يشاركوهم فيها ؟ وهل يمكن أن يكون لذلك من سبب غير أن هؤلاء الحكام المجرمين لما رأوا أنهم لو أقروا أحاديث اهل البيت وأخذوا بمذاهبهم في الفقه لزال سلطانهم (١ ولم يبق لهم من نفوذ ولا سيطرة على عباد ص ٢٧٥ ط ١٣٨٣ قال البدر المعيني: في الصحيح جماعة جرحهم بعض المتقدمين، وفى (العلم الشامخ) في رجال الصحيحين من صرح كثير من الائمة بجرحهم الخ، قال ابن الصلاح: احتج البخاري بجماعة سبق من غيره الجرح له، كعكرمة مولى ابن عباس واسماعيل بن اويس وو (إلى آخر ما نقل عن ابن صلاح في البخاري ومسلم، وما نقل عن الشيخ احمد شاكر والشيخ محمد زاهد الكوثري، فراجع كتاب الاضواء). ١) اخرج البلاذرى في انساب الاشراف ٢ / ١٨٤: قال مروان