أمان الأمة من الإختلاف - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٨٧
بدرجة الصادقين والدرجات العلية، وعلى وصف المحن وما انتحلته المبتدعة المفارقون لائمة الدين والشجرة النبوية، ثم يقول: وذهب آخرون إلى التقصير في أمرنا، واحتجوا بمتشابة القرآن وتأولوا بآرائهم واتهموا مأثور الخبر (إلى ان قال) فالى من يفزع خلف هذه الامة، وقد درست اعلام هذه الملة ودانت الامة بالفرقة والاختلاف، يكفر بعضهم بعضا والله يقول " ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جائهم البينات "، فمن الموثوق به على ابلاغ الحجة وتأويل الحكم الا اهل (اعدال خ ل) الكتاب وأبناء ائمة الهدى ومصابيح الدجى، الذين احتج الله بهم على عباده ولم يدع الخلق سدى من غير حجة، هل تعرفهم أو تجدونهم الا من فروع الشجرة المباركة، وبقايا الصفوة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وبرأهم من الافات وافترض مودتهم في الكتاب (١١. وأخرجه الحافظ عبد العزيز بن الاخضر عن ابى الطفيل عامر ابن واثلة، وهو آخر الصحابة موتا (٢، واخرجه الحضرمي (٣، والسمهودى في جواهر العقدين (٤، ثم قالا: ١) الصواعق المحرقة ص ١٤٩ - ١٥٠. ٢) ينابيع المودة ص ٢٧٣ - ٢٧٤. ٣) رشفة الصادى ص ٧٧. ٤) عبقات الانوار ج ٢ م ١٢ ص ٢٧٨ - ٢٧٩.