أمان الأمة من الإختلاف - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٤
فحقيقة مذهب الشيعة وجوهره: انهم يأخذون في كل مسألة وقع الخلاف فيها بين الامة بقول الامام امير المؤمنين وأولاده الائمة المعصومين عليهم السلام، لا يقدمون عليهم أحدا من الامة. وهم يستندون في عملهم هذا إلى أدلة كثيرة، نذكر بعضها في هذه الرسالة انشاء الله تعالى. كلام ابان بن تغلب في تعريف الشيعة أخرج الشيخ الجليل الثقة أبو العباس احمد بن علي بن احمد النجاشي (ت ٤٥٠) بسنده عن أبان بن تغلب (١ قال: تدرى من الشيعة ؟ الاصابة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كنا إذا أتانا الثبت عن علي لم نعدل به. وأخرج ابن سعد في الطبقات ٢ / ٣٣٨ عنه: إذا حدثنا ثقة عن علي بفتيا لا نعدوها. واخرجه البلاذري في انساب الاشراف ٢ / ١٠٠ بسنده عن عكرمة، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٨ / ٢٥. ١) ابان بن تغلب الربعي الكوفى، راجع ترجمته في الجرح والتعديل وتهذيب التهذيب، وثقه ا حمد ويحيى وابو حاتم والنسائي، قال ابن عدى له نسخ عامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة، وهو من اهل الصدق في الروايات، مات - كما في جامع الرواة عن الفهرست للشيخ الطوسى - سنة ١٤١، فما في تهذيب التهذيب انه مات سنة ٢٤١ وهم. وابان اول من صنف في القراءة ودون علمها (تأسيس الشيعة ص ٣١٩).