أمان الأمة من الإختلاف - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٦٢
من أهل بيتي. أو قال: من عترتي (١. وأخرج ابن ابى شيبة عن علي عليه السلام قال: انما مثلنا في هذه الامة كسفينة نوح وكباب حطة (٢. وأخرج القطان في أماليه وابن مردويه عن عباد بن عبد الله الاسدي في حديث ابن علي بن ابى طالب عليه السلام قال: والله ان مثلنا في هذه الامة كمثل سفينة نوح في قوم نوح، وان مثلنا في هذه الامة كمثل باب حطة في بني اسرائيل (٣. وقال ابن حجر: وجه تشبههم بالسفينة فيما مر أن من أحبهم وعظمهم شكرا لنعمة مشرفهم صلى الله عليه وآله، وأخذ بهدي علمائهم نجا من ظلمة المخالفات، ومن تخلف عن ذلك غرق في بجر كفر النعم وهلك في مفاوز الطغان، ومر في خبر ان من حفظ حرمة الاسلام وحرمته صلى الله عليه وآله وحرمه رحمه حفظ الله تعالى دينه ودنياه، ومن لا لم يحفظ دنياه ولا آخرته، وورد " يرد الحوض أهل بيتى ومن أحبهم من امتي كهاتين السبابتين "، ويشهد له خبر " المرء مع من أحب "، وباب حطة ان الله تعالى جعل دخول ذلك الباب الذي هو باب اريحاء أو بيت المقدس مع ١) عبقات الانوار ج ٢ م ١٢ / ٩٨٠. ٢) الدر المنثور في تفسير قوله تعالى في سورة البقرة " واذ قلنا ادخلوا هذه القرية ". ٣) كنز العمال ٦ / ٢٥٠.