أمان الأمة من الإختلاف - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٠٤
وسألت ابن نفطويه النحوي عن ذلك فقال هي السبب. (التاسع والعشرون) اخرج الحافظ جمال الدين محمد بن يوسف الزرندى الحنفي عن ابراهيم بن شيبة الانصاري قال جلست إلى الاصبغ بن نباتة فقال: ألا أقرأ عليك ما املاه علي علي بن ابى طالب، فأخرج لى صحيفة فيها متكوب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله أهل بيته وامته، أوصى اهل بيته بتقوى الله ولزوم طاعته، وأوصى أمته بلزوم اهل بيته، وان اهل بيته يأخذون بحجزة نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم، وان شيعته آخذون بحجزهم يوم القيامة، وانهم لن يدخلوكم في باب ضلالة ولن يخرجوكم من باب هدى (١، وأخرجه الشريف الحضرمي الشافعي (٢. أقول: الاحاديث الواردة في نجاة من تمسك بهم وفى فضل شيعتهم عليهم السلام كثيرة جدا تجاوزت حد التواتر (٣، وصنف فيها ١) نظم درر السمطين ص ٢٤٣. ٢) رشفة الصادى ص ٧٢. ٣) يراجع الفصول المهمة ص ٤٠، ينابيع المودة ص ٦٣، ٩١، ٩٨، ١٣٠، ٢٥٧، الصواعق المحرقة ص ٢٣٠، كفاية الطالب ص ٩٨، ١٣٥، كنوز الحقائق ٢ / ١٩٣، نزهة المجالس ص ٤٦٩، اسد الغابة ١ / ٢٠٦، المناقب لابن المغازلى اخرج فيه من أحاديث مناقبهم ٤٦٧، شواهد التنزيل الكتاب القيم الذى لاغنى للباحث