أمان الأمة من الإختلاف - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٣٢
الثقلين ان تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا، كتاب الله وعترتي اهل بيتى، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض (١. ١٧ - أخرج ابو نعيم عن ابى الطفيل: ان عليا قام فحمد الله واثنى عليه ثم قال: أنشد الله من شهد يوم غدير خم الا قام، ولا يقوم رجل يقول نبئت أو بلغني الارجل سمعت أذناه ووعاه قلبه، فقام سبعة عشر رجلا منهم خزيمة بن ثابت وسهل بن سعد وعدي بن حاتم وعقبة بن عامر وابو ايوب الانصاري وابو سعيد الخدرى وابو شريح الخزاعي وابو قدامة الانصاري وابو يعلى الانصاري وابو الهيثم بن التيهان ورجال من قريش، فقال على: هاتوا ما سمعتم. فقالوا: نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع نزلنا بغدير خم، ثم نادى بالصلاة فصلينا معه، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس ما أنتم قائلون ؟ قالوا: قد بلغت. قال: اللهم اشهد - ثلاث مرات - ثم قال: اني أوشك ان أدعى فأجيب، وانى مسؤول وأنتم مسؤولون. ثم قال: أيها الناس انى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتى ان تمسكتم بهما لن تضلوا، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض، نبأنى بذلك اللطيف الخبير. ثم قال: ان الله مولاي وأنا مولى المؤمنين، ألستم تعلمون انى أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا: بلى ذلك ثلاثا. ثم أخذ بيدك يا امير المؤمنين فرفعها وقال: من ١) يبنابيع المودة ص ٣٨.