أمان الأمة من الإختلاف - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٠٣
فقال: اني كنت سألته انبأني وإذا سكت ابتدأني (١. وروي عنه: كنت إذا سألت اعطيت وإذا سكت ابتدئت (٢. وقال سعيد بن المسيب: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس فيها ابو حسن (٣. وقال: لم يكن أحد من الصحابة يقول (سلوني) الذكي الحافظ ربيب النبي (حديثا واحدا) وقد مضى معه رشيدا اكثر من ثلث قرن لبلغ ما كان يجب أن يروى اكثر من اثنى عشر الف حديث. هذا إذا روى حديثا واحدا في كل يوم، فما بالك لو كان قد روى كل ما سمعه وكان له الحق في روايته ولا يستطيع أحد أن يمارى فيه ولا تنس مع ذلك أنه كان يقرأ ويكتب. وهذا الامام الذي لا يكاد يضارعه أحد من الصحابة جميعا في العلم قد أسندوا له كما روى السيوطي (٥٨٩)، وقال ابن حزم لم يصح منه الا خمسون حديثا، ولم يرو البخاري ومسلم منها الا نحو عشرين حديثا (راجع شيخ المضيرة ص ٤٨، ١٠٨، ١١٣)، وراجع ايضا ابو هريرة حتى تعرف افاعيل السياسية وانهم لم يعرضوا عن احاديث اهل البيت وجوامع الشيعة المملوءة بعلومهم الا لانها لا توافق اهواءهم وبدعهم، ولا تصوب سيرهم في الحكم والسياسية. (١) الطبقات الكبرى ٢ / ٣٣٨، تاريخ الخلفاء ص ١١٥، كنز العمال ٦ / ٣٩٦. (٢) الطبقات الكبرى ٢ / ٣٤٦، خصائص امير المؤمنين للنسائي ص ٣٠. (٣) تهذيب التهذيب ٧ / ٣٣٧، الطبقات الكبرى ٢ / ٣٣٩، اسد الغابة ٣ / ٢٣ ٢٢، تاريخ الخلفاء ص ١١٥، ذخائر العقبى ص ٨٢.