المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٦٣١
١١٢ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ[١].
١١٣ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ مَنِ ارْتَبَطَ فَرَساً عَتِيقاً مُحِيَتْ عَنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَ سَيِّئَاتٍ وَ كُتِبَتْ لَهُ إِحْدَى عَشْرَةَ حَسَنَةً وَ مَنِ ارْتَبَطَ هَجِيناً مُحِيَتْ عَنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَيِّئَتَانِ وَ كُتِبَتْ لَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ وَ مَنِ ارْتَبَطَ بِرْذَوْناً يُرِيدُ بِهِ جَمَالًا أَوْ قَضَاءَ حَوَائِجَ أَوْ دَفْعَ عَدُوٍّ مُحِيَتْ عَنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَيِّئَةٌ وَ كُتِبَتْ لَهُ سِتُّ حَسَنَاتٍ[٢].
١١٤ عَنْهُ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ مَنِ ارْتَبَطَ فَرَساً أَشْقَرَ أَغَرَّ أَقْرَحَ فَإِنْ كَانَ أَغَرَّ سَائِلَ الْغُرَّةِ بِهِ وَضَحٌ فِي قَوَائِمِهِ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ لَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهُ فَقْرٌ مَا دَامَ ذَلِكَ الْفَرَسُ فِيهِ وَ مَا دَامَ أَيْضاً فِي مِلْكِ صَاحِبِهِ لَا يَدْخُلُ بَيْتَهُ حَيْفٌ قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَهْدَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَرْبَعَةَ أَفْرَاسٍ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ سَمِّهَا لِي فَقَالَ هِيَ أَلْوَانٌ مُخْتَلِفَةٌ فَقَالَ أَ فِيهَا وَضَحٌ فَقَالَ نَعَمْ أَشْقَرَ بِهِ وَضَحٌ قَالَ فَأَمْسِكْهُ عَلَيَّ وَ قَالَ فِيهَا كُمَيْتَانِ أَوْضَحَانِ قَالَ أَعْطِهِمَا ابْنَيْكَ قَالَ وَ الرَّابِعُ أَدْهَمُ بَهِيمٌ قَالَ بِعْهُ وَ اسْتَخْلِفْ بِثَمَنِهِ نَفَقَةً لِعِيَالِكَ إِنَّمَا يُمْنُ الْخَيْلِ فِي ذَوَاتِ الْأَوْضَاحِ قَالَ وَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ كَرِهْنَا الْبُهْمَ مِنَ الدَّوَابِّ كُلِّهَا إِلَّا الْجَمَلَ وَ الْبَغْلَ وَ كَرِهْتُ شِيَةَ أَوْضَاحٍ فِي الْحِمَارِ وَ الْبَغْلِ الْأَلْوَانِ وَ كَرِهْتُ الْقَرْحَ فِي الْبَغْلِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِهِ غُرَّةٌ سَائِلَةٌ وَ لَا أَشْتَهِيهَا عَلَى حَالٍ وَ قَالَ إِذَا عَثَرَتِ الدَّابَّةُ تَحْتَ الرَّجُلِ فَقَالَ لَهَا تَعَسْتِ تَقُولُ تَعَسَ
[١] ( ١ و ٢)- ج ١٤،« باب فضل ارتباط الدوابّ»،( ص ٦٩٤، س ٢٧ و ٨) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان-« العتيق» هو الذي أبواه عربيان، قال الجوهريّ:« العتق- الكرم و الجمال، و العتيق- الكريم من كل شيء، و الخيار من كل شيء» و قال:« الهجنة في الناس و في الخيل إنّما تكون من قبل الام، فإذا كان الأب عتيقا و الام ليست كذلك كان الولد هجينا و الإقراف من قبل الأب»( انتهى) و« البرذون»( بالكسر)- ما لم يكن شيء من أبويه عربيا قال الدميرى:« الخيل نوعان؛ عتيق و هجين، و الفرق بينهما أن عظم البرذون أعظم من عظم الفرس، و عظم الفرس أصلب و أثقل من عظم البرذون، و البرذون أحمل من الفرس، و الفرس أسرع من البرذون، و العتيق بمنزلة الغزال و البرذون بمنزلة الشاة، فالعتيق من الخيل ما أبواه عربيان، سمى بذلك لعتقه من العيوب و سلامته من الطعن فيه بالامور المنقصة».
[٢] ( ١ و ٢)- ج ١٤،« باب فضل ارتباط الدوابّ»،( ص ٦٩٤، س ٢٧ و ٨) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان-« العتيق» هو الذي أبواه عربيان، قال الجوهريّ:« العتق- الكرم و الجمال، و العتيق- الكريم من كل شيء، و الخيار من كل شيء» و قال:« الهجنة في الناس و في الخيل إنّما تكون من قبل الام، فإذا كان الأب عتيقا و الام ليست كذلك كان الولد هجينا و الإقراف من قبل الأب»( انتهى) و« البرذون»( بالكسر)- ما لم يكن شيء من أبويه عربيا قال الدميرى:« الخيل نوعان؛ عتيق و هجين، و الفرق بينهما أن عظم البرذون أعظم من عظم الفرس، و عظم الفرس أصلب و أثقل من عظم البرذون، و البرذون أحمل من الفرس، و الفرس أسرع من البرذون، و العتيق بمنزلة الغزال و البرذون بمنزلة الشاة، فالعتيق من الخيل ما أبواه عربيان، سمى بذلك لعتقه من العيوب و سلامته من الطعن فيه بالامور المنقصة».