المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٠٦
١١٢ عَنْهُ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: أُمِرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع بِلَحْمٍ فَبُرِّدَ لَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي أَشْتَهِيهِ ثُمَّ قَالَ النِّعْمَةُ فِي الْعَافِيَةِ أَفْضَلُ مِنَ النِّعْمَةِ عَلَى الْقُدْرَةِ[١].
١٢ باب الطعام السخن
١١٣ عَنْهُ عَنْ بَعْضِهِمْ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص السُّخُونُ بَرَكَةٌ[٢].
١١٤ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: بَعَثَ إِلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع بِطَعَامٍ سُخْنٍ فَقَالَ كُلُوا قَبْلَ أَنْ يَبْرُدَ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ[٣].
١٣ باب الطعام الحار
١١٥ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ص بِطَعَامٍ حَارٍّ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُطْعِمْنَا النَّارَ نَحُّوهُ حَتَّى يَبْرُدَ فَتُرِكَ حَتَّى بُرِدَ[٤].
١١٦ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ص أُتِيَ بِطَعَامٍ حَارٍّ جِدّاً فَقَالَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْعِمَنَا النَّارَ أَقِرُّوهُ حَتَّى يُمْكِنَ فَإِنَّهُ طَعَامٌ مَمْحُوقٌ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيبٌ[٥].
١١٧ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ: الْحَارُّ غَيْرُ ذِي بَرَكَةٍ وَ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيبٌ[٦].
١١٨ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَقِرُّوا الْحَارَّ حَتَّى يَبْرُدَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ حَارٌّ فَقَالَ أَقِرُّوهُ حَتَّى يُمْكِنَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْعِمَنَا النَّارَ وَ الْبَرَكَةُ
[١] ( ١)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٤، س ٣٦) و فيه بدل« فى العافية»« على العافية».
[٢] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب النهى عن أكل الطعام الحار»،( ص ٨٩٢، س ٣١ و ٣٣ و ٣٤ و ٣٥). قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- كأن« السخون» جمع« السخن» بالضم و هو الحار و هو محمول على الحرارة المعتدلة، و ما ورد في ذمه محمول على ما إذا كان شديد الحرارة، و يحتمل أن يكون المراد نوعا من المرق؛ قال في القاموس: السخن بالضم الحار سخن مثلثة سخونة و سخنة و سخنا بضمتين و سخانة و سخنا محركة و« السخون»- مرق يسخن».
[٣] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب النهى عن أكل الطعام الحار»،( ص ٨٩٢، س ٣١ و ٣٣ و ٣٤ و ٣٥). قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- كأن« السخون» جمع« السخن» بالضم و هو الحار و هو محمول على الحرارة المعتدلة، و ما ورد في ذمه محمول على ما إذا كان شديد الحرارة، و يحتمل أن يكون المراد نوعا من المرق؛ قال في القاموس: السخن بالضم الحار سخن مثلثة سخونة و سخنة و سخنا بضمتين و سخانة و سخنا محركة و« السخون»- مرق يسخن».
[٤] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب النهى عن أكل الطعام الحار»،( ص ٨٩٢، س ٣١ و ٣٣ و ٣٤ و ٣٥). قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- كأن« السخون» جمع« السخن» بالضم و هو الحار و هو محمول على الحرارة المعتدلة، و ما ورد في ذمه محمول على ما إذا كان شديد الحرارة، و يحتمل أن يكون المراد نوعا من المرق؛ قال في القاموس: السخن بالضم الحار سخن مثلثة سخونة و سخنة و سخنا بضمتين و سخانة و سخنا محركة و« السخون»- مرق يسخن».
[٥] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب النهى عن أكل الطعام الحار»،( ص ٨٩٢، س ٣١ و ٣٣ و ٣٤ و ٣٥). قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- كأن« السخون» جمع« السخن» بالضم و هو الحار و هو محمول على الحرارة المعتدلة، و ما ورد في ذمه محمول على ما إذا كان شديد الحرارة، و يحتمل أن يكون المراد نوعا من المرق؛ قال في القاموس: السخن بالضم الحار سخن مثلثة سخونة و سخنة و سخنا بضمتين و سخانة و سخنا محركة و« السخون»- مرق يسخن».
[٦] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب النهى عن أكل الطعام الحار»،( ص ٨٩٢، س ٣١ و ٣٣ و ٣٤ و ٣٥). قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- كأن« السخون» جمع« السخن» بالضم و هو الحار و هو محمول على الحرارة المعتدلة، و ما ورد في ذمه محمول على ما إذا كان شديد الحرارة، و يحتمل أن يكون المراد نوعا من المرق؛ قال في القاموس: السخن بالضم الحار سخن مثلثة سخونة و سخنة و سخنا بضمتين و سخانة و سخنا محركة و« السخون»- مرق يسخن».