المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥٧١
أَحْمَدَ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع إِنِّي أُكْثِرُ شُرْبَ الْمَاءِ تَلَذُّذاً[١].
٧ عَنْهُ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَدَعَا بِتَمْرٍ وَ جَعَلَ يَشْرَبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَوْ أَمْسَكْتَ عَنِ الْمَاءِ فَقَالَ إِنَّمَا آكُلُ التَّمْرَ لِأَنْ أَسْتَطِيبَ عَلَيْهِ الْمَاءَ[٢].
٨ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا يَشْرَبْ أَحَدُكُمُ الْمَاءَ حَتَّى يَشْتَهِيَهُ فَإِذَا اشْتَهَاهُ فَلْيُقِلَّ مِنْهُ.[٣].
٩ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِيَّاكُمْ وَ الْإِكْثَارَ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ فَإِنَّهُ مَادَّةٌ لِكُلِّ دَاءٍ قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ أَقَلُّوا مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ لَاسْتَقَامَتْ أَبْدَانُهُمْ[٤].
١٠ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ وَ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ ذَوِي الْقَرَابَاتِ وَ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ[٥].
١١ عَنْهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحَلَبِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ هُوَ يُوصِي رَجُلًا فَقَالَ أَقْلِلْ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ فَإِنَّهُ يَمُدُّ كُلَّ دَاءٍ وَ اجْتَنِبِ الدَّوَاءَ مَا احْتَمَلَ بَدَنُكَ الدَّاءَ[٦].
[١] ( ١ و ٢)- ج ١٤،« باب فضل الماء و أنواعه»،( ص ٩٠٤، س ٣٦ و ص ٩٠٥، س ٢).
قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- يدل على استحباب كثرة شرب الماء و ينافيه ظاهرا ما سيأتي من ذمّ كثرة شرب الماء، و يمكن حمل الخبر على أنّه كان إكثار الماء موافقا لمزاجه( ع) لحرارة غالبة أو غيرها و الاخبار الآتية محمولة على غالب الامزجة، أو هذا محمول على ما إذا اشتهاه و هي على عدم الشهوة، أو المراد باكثار الشرب إطالة مدته و الشرب مصا و قليلا و بدفعات ثلاث كما هو المستحب بقرينة قوله( ع)« تلذذا» فان إدراك لذة الماء فيه أكثر» و بعد الحديث الثاني:
« بيان- هذا الخبر يؤيد أوسط الوجوه المتقدمة في الخبر السابق، و في القاموس: طاب- لذ و زكا و استطاب الشيء- وجده طيبا.» أقول: يريد بالخبر السابق الخبر المتقدم هنا فانه مذكور في البحار أيضا على هذا الترتيب.
[٢] ( ١ و ٢)- ج ١٤،« باب فضل الماء و أنواعه»،( ص ٩٠٤، س ٣٦ و ص ٩٠٥، س ٢).
قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- يدل على استحباب كثرة شرب الماء و ينافيه ظاهرا ما سيأتي من ذمّ كثرة شرب الماء، و يمكن حمل الخبر على أنّه كان إكثار الماء موافقا لمزاجه( ع) لحرارة غالبة أو غيرها و الاخبار الآتية محمولة على غالب الامزجة، أو هذا محمول على ما إذا اشتهاه و هي على عدم الشهوة، أو المراد باكثار الشرب إطالة مدته و الشرب مصا و قليلا و بدفعات ثلاث كما هو المستحب بقرينة قوله( ع)« تلذذا» فان إدراك لذة الماء فيه أكثر» و بعد الحديث الثاني:
« بيان- هذا الخبر يؤيد أوسط الوجوه المتقدمة في الخبر السابق، و في القاموس: طاب- لذ و زكا و استطاب الشيء- وجده طيبا.» أقول: يريد بالخبر السابق الخبر المتقدم هنا فانه مذكور في البحار أيضا على هذا الترتيب.
[٣] ( ٣)- لم أظفر به في البحار مرويا عن هذا الكتاب.
[٤] ( ٤ و ٥ و ٦)- ج ١٤،« باب فضل الماء و أنواعه»،( ص ٩٠٥، س ٤ و ٥ و ٧). قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان- في الكافي« عن أحمد بن عمر الحلبيّ» و ما في المحاسن أحسن لان أحمد لا يروى« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
عن الصادق( ع) و إنّما روايته عن الرضا( ع) و قد يروى عن الكاظم( ع) فيراد بالحلبى هنا عبيد اللّه أو أحد إخوته و في بعض نسخ الكافي بعده« رفعه» و هو أصوب. و« يمد» من المد بمعنى الجذب، أو من الامداد بمعنى الاعانة، و على التقديرين الضمير في قوله( ع)« فانه» راجع إلى شرب الماء أي إكثاره، و يحتمل إرجاعه إلى مصدر« أقلل» فالمد بمعنى الجذب أي يجذبه ليدفعه و الأول أظهر».
[٥] ( ٤ و ٥ و ٦)- ج ١٤،« باب فضل الماء و أنواعه»،( ص ٩٠٥، س ٤ و ٥ و ٧). قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان- في الكافي« عن أحمد بن عمر الحلبيّ» و ما في المحاسن أحسن لان أحمد لا يروى« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
عن الصادق( ع) و إنّما روايته عن الرضا( ع) و قد يروى عن الكاظم( ع) فيراد بالحلبى هنا عبيد اللّه أو أحد إخوته و في بعض نسخ الكافي بعده« رفعه» و هو أصوب. و« يمد» من المد بمعنى الجذب، أو من الامداد بمعنى الاعانة، و على التقديرين الضمير في قوله( ع)« فانه» راجع إلى شرب الماء أي إكثاره، و يحتمل إرجاعه إلى مصدر« أقلل» فالمد بمعنى الجذب أي يجذبه ليدفعه و الأول أظهر».
[٦] ( ٤ و ٥ و ٦)- ج ١٤،« باب فضل الماء و أنواعه»،( ص ٩٠٥، س ٤ و ٥ و ٧). قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان- في الكافي« عن أحمد بن عمر الحلبيّ» و ما في المحاسن أحسن لان أحمد لا يروى« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
عن الصادق( ع) و إنّما روايته عن الرضا( ع) و قد يروى عن الكاظم( ع) فيراد بالحلبى هنا عبيد اللّه أو أحد إخوته و في بعض نسخ الكافي بعده« رفعه» و هو أصوب. و« يمد» من المد بمعنى الجذب، أو من الامداد بمعنى الاعانة، و على التقديرين الضمير في قوله( ع)« فانه» راجع إلى شرب الماء أي إكثاره، و يحتمل إرجاعه إلى مصدر« أقلل» فالمد بمعنى الجذب أي يجذبه ليدفعه و الأول أظهر».