المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥٢٦
٧٥٦ عَنْهُ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ: الْبَاذَنْجَانُ عِنْدَ جَذَاذِ النَّخْلِ لَا دَاءَ فِيهِ[١].
٧٥٧ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَامِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كُلُوا الْبَاذَنْجَانَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّاءَ وَ لَا دَاءَ لَهُ[٢].
٧٥٨ عَنْهُ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَاشِمِيِّ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كُلُوا الْبَاذَنْجَانَ فَإِنَّهُ جَيِّدٌ لِلْمِرَّةِ السَّوْدَاءِ[٣].
٧٥٩ عَنْهُ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ بَعْضِ الْبَغْدَادِيِّينَ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ الثَّالِثَ ع قَالَ لِبَعْضِ قَهَارِمَتِهِ اسْتَكْثِرْ لَنَا مِنَ الْبَاذَنْجَانِ فَإِنَّهُ حَارٌّ فِي وَقْتِ الْحَرَارَةِ وَ بَارِدٌ فِي وَقْتِ الْبُرُودَةِ مُعْتَدِلٌ فِي الْأَوْقَاتِ كُلِّهَا جَيِّدٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ[٤].
١٠٨ باب الكمأة
٧٦٠ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
[١] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب الباذنجان»،( ص ٨٥٩، س ٣٢ و ٣٣ و ٣٤). قائلا بعد الحديث الآخر:« بيان- لا يبعد أن تكون هذه الخواص لنوع يكون معتدلا في الكيفيات المتقدمة، فانا قد أكلناه في المدينة الطيبة و الحجاز و كان في غاية اللطافة و الاعتدال و لم نجد فيه حراقة، فمثل هذا لا يبعد أن تكون فيه حرارة و لا تكون مولدة للسوداء؛ و لذا قال( ع):« معتدل في الأوقات كلها» و كونه حارا في وقت الحرارة يحتمل وجهين؛ الأول أن يكون المعنى كون البدن محتاجا إلى الحرارة أو البرودة و حينئذ وجه صحة ما ذكره( ع) أن المعتدل يفعل البرودة في- المحرورين و الحرارة في المبرودين. الثاني أن يكون المراد كون الهواء حارا أو باردا فوجهه أن المتولد في الهواء الحار يكون حارا و في الهواء البارد يكون باردا كما مر، و قد يقال:
يمكن أن يكون نفعه و دفع مضاره لموافقة قول الأئمّة( ع) فيكون ذكر هذه الأمور لامتحان إيمان الناس و تصديقهم لأئمتهم، و مع العمل بها يدفع اللّه ضررها عنهم بقدرته؛ كما ترى جماعة من المؤمنين المخلصين يعملون بما يروى من عملهم و ينتفعون به، و إذا عمل غيرهم على وجه الإنكار أو التجربة ربما يتضرر به» أقول: القهارمة جمع القهرمان و هو الوكيل، أو أمين الدخل و الخرج.
[٢] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب الباذنجان»،( ص ٨٥٩، س ٣٢ و ٣٣ و ٣٤). قائلا بعد الحديث الآخر:« بيان- لا يبعد أن تكون هذه الخواص لنوع يكون معتدلا في الكيفيات المتقدمة، فانا قد أكلناه في المدينة الطيبة و الحجاز و كان في غاية اللطافة و الاعتدال و لم نجد فيه حراقة، فمثل هذا لا يبعد أن تكون فيه حرارة و لا تكون مولدة للسوداء؛ و لذا قال( ع):« معتدل في الأوقات كلها» و كونه حارا في وقت الحرارة يحتمل وجهين؛ الأول أن يكون المعنى كون البدن محتاجا إلى الحرارة أو البرودة و حينئذ وجه صحة ما ذكره( ع) أن المعتدل يفعل البرودة في- المحرورين و الحرارة في المبرودين. الثاني أن يكون المراد كون الهواء حارا أو باردا فوجهه أن المتولد في الهواء الحار يكون حارا و في الهواء البارد يكون باردا كما مر، و قد يقال:
يمكن أن يكون نفعه و دفع مضاره لموافقة قول الأئمّة( ع) فيكون ذكر هذه الأمور لامتحان إيمان الناس و تصديقهم لأئمتهم، و مع العمل بها يدفع اللّه ضررها عنهم بقدرته؛ كما ترى جماعة من المؤمنين المخلصين يعملون بما يروى من عملهم و ينتفعون به، و إذا عمل غيرهم على وجه الإنكار أو التجربة ربما يتضرر به» أقول: القهارمة جمع القهرمان و هو الوكيل، أو أمين الدخل و الخرج.
[٣] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب الباذنجان»،( ص ٨٥٩، س ٣٢ و ٣٣ و ٣٤). قائلا بعد الحديث الآخر:« بيان- لا يبعد أن تكون هذه الخواص لنوع يكون معتدلا في الكيفيات المتقدمة، فانا قد أكلناه في المدينة الطيبة و الحجاز و كان في غاية اللطافة و الاعتدال و لم نجد فيه حراقة، فمثل هذا لا يبعد أن تكون فيه حرارة و لا تكون مولدة للسوداء؛ و لذا قال( ع):« معتدل في الأوقات كلها» و كونه حارا في وقت الحرارة يحتمل وجهين؛ الأول أن يكون المعنى كون البدن محتاجا إلى الحرارة أو البرودة و حينئذ وجه صحة ما ذكره( ع) أن المعتدل يفعل البرودة في- المحرورين و الحرارة في المبرودين. الثاني أن يكون المراد كون الهواء حارا أو باردا فوجهه أن المتولد في الهواء الحار يكون حارا و في الهواء البارد يكون باردا كما مر، و قد يقال:
يمكن أن يكون نفعه و دفع مضاره لموافقة قول الأئمّة( ع) فيكون ذكر هذه الأمور لامتحان إيمان الناس و تصديقهم لأئمتهم، و مع العمل بها يدفع اللّه ضررها عنهم بقدرته؛ كما ترى جماعة من المؤمنين المخلصين يعملون بما يروى من عملهم و ينتفعون به، و إذا عمل غيرهم على وجه الإنكار أو التجربة ربما يتضرر به» أقول: القهارمة جمع القهرمان و هو الوكيل، أو أمين الدخل و الخرج.
[٤] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب الباذنجان»،( ص ٨٥٩، س ٣٢ و ٣٣ و ٣٤). قائلا بعد الحديث الآخر:« بيان- لا يبعد أن تكون هذه الخواص لنوع يكون معتدلا في الكيفيات المتقدمة، فانا قد أكلناه في المدينة الطيبة و الحجاز و كان في غاية اللطافة و الاعتدال و لم نجد فيه حراقة، فمثل هذا لا يبعد أن تكون فيه حرارة و لا تكون مولدة للسوداء؛ و لذا قال( ع):« معتدل في الأوقات كلها» و كونه حارا في وقت الحرارة يحتمل وجهين؛ الأول أن يكون المعنى كون البدن محتاجا إلى الحرارة أو البرودة و حينئذ وجه صحة ما ذكره( ع) أن المعتدل يفعل البرودة في- المحرورين و الحرارة في المبرودين. الثاني أن يكون المراد كون الهواء حارا أو باردا فوجهه أن المتولد في الهواء الحار يكون حارا و في الهواء البارد يكون باردا كما مر، و قد يقال:
يمكن أن يكون نفعه و دفع مضاره لموافقة قول الأئمّة( ع) فيكون ذكر هذه الأمور لامتحان إيمان الناس و تصديقهم لأئمتهم، و مع العمل بها يدفع اللّه ضررها عنهم بقدرته؛ كما ترى جماعة من المؤمنين المخلصين يعملون بما يروى من عملهم و ينتفعون به، و إذا عمل غيرهم على وجه الإنكار أو التجربة ربما يتضرر به» أقول: القهارمة جمع القهرمان و هو الوكيل، أو أمين الدخل و الخرج.