المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٣٠
٢٥١ عَنْهُ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ قَالَ: لَمَّا تَغَدَّى عِنْدِي أَبُو الْحَسَنِ ع أُتِيَ بِمِنْدِيلٍ لِيُطْرَحَ عَلَى ثَوْبِهِ فَأَبَى أَنْ يُلْقِيَهُ عَلَى ثَوْبِهِ[١].
٢٥٢ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ وَ لَمْ يُسَمِّ كَانَ لِلشَّيْطَانِ فِي وُضُوئِهِ شِرْكٌ وَ إِنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ أَوْ لَبِسَ وَ كُلُّ شَيْءٍ صَنَعَهُ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُسَمِّيَ عَلَيْهِ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ كَانَ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ شِرْكٌ[٢].
٢٥٣ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ: ضَمِنْتُ لِمَنْ سَمَّى اللَّهَ تَعَالَى عَلَى طَعَامٍ أَنْ لَا يَشْتَكِيَ مِنْهُ فَقَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع لَقَدْ أَكَلْتُ الْبَارِحَةَ طَعَاماً فَسَمَّيْتُ عَلَيْهِ فَآذَانِي فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَكَلْتَ أَلْوَاناً فَسَمَّيْتَ عَلَى بَعْضِهَا وَ لَمْ تُسَمِّ عَلَى كُلِّ لَوْنٍ يَا لُكَعُ[٣].
٢٥٤ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي أَتَّخِمُ قَالَ سَمِّ قُلْتُ قَدْ سَمَّيْتُ قَالَ فَلَعَلَّكَ تَأْكُلُ أَلْوَانَ الطَّعَامِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَتُسَمِّي عَلَى كُلِّ لَوْنٍ قُلْتُ لَا فَقَالَ مِنْ هَاهُنَا تَتَّخِمُ[٤].
[١] ( ١)- ج ١٤،« باب غسل اليد قبل الطعام و بعده و آدابه»،( ص ٨٨٣، س ٢).
[٢] ( ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب التسمية و التحميد و الدعاء»،( ص ٨٨٤، س ٣٥ و ٣٦ و ص ٨٨٥، س ٤) قائلا بعد الحديث الثاني:« توضيح- قال في القاموس: شكى أمره إلى اللّه شكوى و ينون و شكاة و شكاوة و شكية و شكاية بالكسر و تشكى و اشتكى و الشكو و الشكوى و الشكاة و الشكاء- المرض و قال:« اللكع» كصرد- اللئيم و العبد و الاحمق و من لا يتجه لمنطق و لا غيره». و بعد الحديث الثالث: بيان- في القاموس: طعام و خيم- غير موافق و قد وخم ككرم و توخمه و استوخمه لم يستمرئه و التخمة كهمزة- الداء يصيبك منه و تخم كضرب و علم- اتخم و اتخمه الطعام».
[٣] ( ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب التسمية و التحميد و الدعاء»،( ص ٨٨٤، س ٣٥ و ٣٦ و ص ٨٨٥، س ٤) قائلا بعد الحديث الثاني:« توضيح- قال في القاموس: شكى أمره إلى اللّه شكوى و ينون و شكاة و شكاوة و شكية و شكاية بالكسر و تشكى و اشتكى و الشكو و الشكوى و الشكاة و الشكاء- المرض و قال:« اللكع» كصرد- اللئيم و العبد و الاحمق و من لا يتجه لمنطق و لا غيره». و بعد الحديث الثالث: بيان- في القاموس: طعام و خيم- غير موافق و قد وخم ككرم و توخمه و استوخمه لم يستمرئه و التخمة كهمزة- الداء يصيبك منه و تخم كضرب و علم- اتخم و اتخمه الطعام».
[٤] ( ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب التسمية و التحميد و الدعاء»،( ص ٨٨٤، س ٣٥ و ٣٦ و ص ٨٨٥، س ٤) قائلا بعد الحديث الثاني:« توضيح- قال في القاموس: شكى أمره إلى اللّه شكوى و ينون و شكاة و شكاوة و شكية و شكاية بالكسر و تشكى و اشتكى و الشكو و الشكوى و الشكاة و الشكاء- المرض و قال:« اللكع» كصرد- اللئيم و العبد و الاحمق و من لا يتجه لمنطق و لا غيره». و بعد الحديث الثالث: بيان- في القاموس: طعام و خيم- غير موافق و قد وخم ككرم و توخمه و استوخمه لم يستمرئه و التخمة كهمزة- الداء يصيبك منه و تخم كضرب و علم- اتخم و اتخمه الطعام».