المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥٥٢
فَأَقْلَعَتْ عَنْهُمْ[١].
٨٩٤ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُثَنًّى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ الْوَاسِطِيِّ قَالَ: وَجَّهَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ بِحَوَائِجَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَإِذَا قُدَّامَهُ تُفَّاحٌ أَخْضَرُ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا هَذَا فَقَالَ يَا سُلَيْمَانُ إِنِّي وُعِكْتُ الْبَارِحَةَ فَبَعَثْتُ إِلَى هَذَا لآِكُلَهُ أَسْتَطْفِئُ بِهِ الْحَرَارَةَ وَ يُبَرِّدُ الْجَوْفَ وَ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى وَ رَوَاهُ أَبُو الْخَزْرَجِ عَنْ سُلَيْمَانَ[٢].
٨٩٥ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَنْدِيِّ قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ وَبَاءٌ وَ نَحْنُ بِمَكَّةَ فَأَصَابَنِي فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ فَكَتَبَ إِلَيَّ كُلِ التُّفَّاحَ فَأَكَلْتُهُ فَعُوفِيتُ[٣].
٨٩٦ عَنْهُ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنِ الْقَنْدِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ وَ مَعِي أَخِي سَيْفٌ
[١] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٤،« باب التفاح و السفرجل و الكمثرى»،( ص ٨٤٩، س ٢١ و ٢٨ و ٣٣) قائلا بعد الحديث الأول« توضيح- في الكافي عن« عبيد اللّه الدهقان» مكان« ابن سنان» و هو الصواب و فيه« إلى أبي عبد اللّه( ع) بلطف» و هو بضم اللام و فتح الطاء جمع لطفة بالضم بمعنى الهدية كما ذكره الفيروزآبادي و قيل: بضم اللام و سكون الطاء أي لطلب لطف و بر و إحسان و الأول أظهر« فو اللّه إن صبرت» إن بالكسر نافية، و في الكافي« فقال لي( ع)« كأنّه» الخ أي قال ذلك على وجه الاستيناس و اللطف كأنّه كان مصاحبا لي قديما، أو كان هذا القول على هذا الوجه و حكاية أحواله لي مع أنى لم أكن رأيته و هذا مع شرافته و رفعته ممّا يدلّ على غاية تواضعه و حسن معاشرته مع مواليه.« فأتيت به» على بناء المجهول. و في الكافي بعد ذلك« فأكلته» و قوله:
« فقدمت» كلام الراوي. و في الكافي« فأقلعت الحمى عنهم» و هو الظاهر» و بعد الحديث الثاني:« بيان-« بحوائج» أي بأشياء كان( ع) احتاج إليها فطلبها منه و كان( ع) يرجع إلى المفضل بأشباه ذلك كما يفهم من أخبار أخر.« إنى وعكت» على بناء المفعول، قال في النهاية:
« الوعك هو الحمى و قيل ألمها و قد وعكه المرض وعكا فهو وعك و موعوك.« فبعثت إلى هذا أى طلبته من بعض النواحي،« أستطفئ» جملة استينافية بيانية، و كأنّ الواقعة المذكورة في هذا الخبر غير ما ذكر في الخبر السابق لاختلاف الراوي و إن كان يوهم تشابههما اتّحادهما و عروض تصحيف في أحدهما» و أقول: أورد( ره) الحديثين الاولين في باب علاج الحمى و اليرقان و كثرة الدم أيضا( ج ١٤ ص ٥٠٩ س ٢٤ و ٣٢) مع إيراد شيء من البيان المذكور هنا بعد الحديث و زاد عليه هناك ما لفظه:
« و اعلم أن أكثر الاطباء يزعمون أن التفاح بأنواعه مضر للحمى مهيج لها و قد ألفيت أهل المدينة زادها اللّه شرفا يستشفون في حمياتهم الحارة بأكل التفاح الحامض و صب الماء البارد عليهم في الصيف و يذكرون أنهم ينتفعون بها، و أحكام البلاد في أمثال ذلك مختلفة جدا» و قال أيضا هناك( ص ٥١٠ س ٦) في شرح حديث( و هو و قال محمّد بن مسلم: سمعت أبا عبد اللّه( ع) يقول: ما وجدنا للحمى مثل الماء البارد و الدعاء):« بيان- الاستشفاء بصب الماء البارد على البدن و ترطيب هواء الموضع الذي فيه المريض برش الماء على الأرض و الجدار و الحشائش و الرياحين و غير ذلك ممّا ذكره الاطباء في الحميات الحارة و المحرقة».
[٢] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٤،« باب التفاح و السفرجل و الكمثرى»،( ص ٨٤٩، س ٢١ و ٢٨ و ٣٣) قائلا بعد الحديث الأول« توضيح- في الكافي عن« عبيد اللّه الدهقان» مكان« ابن سنان» و هو الصواب و فيه« إلى أبي عبد اللّه( ع) بلطف» و هو بضم اللام و فتح الطاء جمع لطفة بالضم بمعنى الهدية كما ذكره الفيروزآبادي و قيل: بضم اللام و سكون الطاء أي لطلب لطف و بر و إحسان و الأول أظهر« فو اللّه إن صبرت» إن بالكسر نافية، و في الكافي« فقال لي( ع)« كأنّه» الخ أي قال ذلك على وجه الاستيناس و اللطف كأنّه كان مصاحبا لي قديما، أو كان هذا القول على هذا الوجه و حكاية أحواله لي مع أنى لم أكن رأيته و هذا مع شرافته و رفعته ممّا يدلّ على غاية تواضعه و حسن معاشرته مع مواليه.« فأتيت به» على بناء المجهول. و في الكافي بعد ذلك« فأكلته» و قوله:
« فقدمت» كلام الراوي. و في الكافي« فأقلعت الحمى عنهم» و هو الظاهر» و بعد الحديث الثاني:« بيان-« بحوائج» أي بأشياء كان( ع) احتاج إليها فطلبها منه و كان( ع) يرجع إلى المفضل بأشباه ذلك كما يفهم من أخبار أخر.« إنى وعكت» على بناء المفعول، قال في النهاية:
« الوعك هو الحمى و قيل ألمها و قد وعكه المرض وعكا فهو وعك و موعوك.« فبعثت إلى هذا أى طلبته من بعض النواحي،« أستطفئ» جملة استينافية بيانية، و كأنّ الواقعة المذكورة في هذا الخبر غير ما ذكر في الخبر السابق لاختلاف الراوي و إن كان يوهم تشابههما اتّحادهما و عروض تصحيف في أحدهما» و أقول: أورد( ره) الحديثين الاولين في باب علاج الحمى و اليرقان و كثرة الدم أيضا( ج ١٤ ص ٥٠٩ س ٢٤ و ٣٢) مع إيراد شيء من البيان المذكور هنا بعد الحديث و زاد عليه هناك ما لفظه:
« و اعلم أن أكثر الاطباء يزعمون أن التفاح بأنواعه مضر للحمى مهيج لها و قد ألفيت أهل المدينة زادها اللّه شرفا يستشفون في حمياتهم الحارة بأكل التفاح الحامض و صب الماء البارد عليهم في الصيف و يذكرون أنهم ينتفعون بها، و أحكام البلاد في أمثال ذلك مختلفة جدا» و قال أيضا هناك( ص ٥١٠ س ٦) في شرح حديث( و هو و قال محمّد بن مسلم: سمعت أبا عبد اللّه( ع) يقول: ما وجدنا للحمى مثل الماء البارد و الدعاء):« بيان- الاستشفاء بصب الماء البارد على البدن و ترطيب هواء الموضع الذي فيه المريض برش الماء على الأرض و الجدار و الحشائش و الرياحين و غير ذلك ممّا ذكره الاطباء في الحميات الحارة و المحرقة».
[٣] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٤،« باب التفاح و السفرجل و الكمثرى»،( ص ٨٤٩، س ٢١ و ٢٨ و ٣٣) قائلا بعد الحديث الأول« توضيح- في الكافي عن« عبيد اللّه الدهقان» مكان« ابن سنان» و هو الصواب و فيه« إلى أبي عبد اللّه( ع) بلطف» و هو بضم اللام و فتح الطاء جمع لطفة بالضم بمعنى الهدية كما ذكره الفيروزآبادي و قيل: بضم اللام و سكون الطاء أي لطلب لطف و بر و إحسان و الأول أظهر« فو اللّه إن صبرت» إن بالكسر نافية، و في الكافي« فقال لي( ع)« كأنّه» الخ أي قال ذلك على وجه الاستيناس و اللطف كأنّه كان مصاحبا لي قديما، أو كان هذا القول على هذا الوجه و حكاية أحواله لي مع أنى لم أكن رأيته و هذا مع شرافته و رفعته ممّا يدلّ على غاية تواضعه و حسن معاشرته مع مواليه.« فأتيت به» على بناء المجهول. و في الكافي بعد ذلك« فأكلته» و قوله:
« فقدمت» كلام الراوي. و في الكافي« فأقلعت الحمى عنهم» و هو الظاهر» و بعد الحديث الثاني:« بيان-« بحوائج» أي بأشياء كان( ع) احتاج إليها فطلبها منه و كان( ع) يرجع إلى المفضل بأشباه ذلك كما يفهم من أخبار أخر.« إنى وعكت» على بناء المفعول، قال في النهاية:
« الوعك هو الحمى و قيل ألمها و قد وعكه المرض وعكا فهو وعك و موعوك.« فبعثت إلى هذا أى طلبته من بعض النواحي،« أستطفئ» جملة استينافية بيانية، و كأنّ الواقعة المذكورة في هذا الخبر غير ما ذكر في الخبر السابق لاختلاف الراوي و إن كان يوهم تشابههما اتّحادهما و عروض تصحيف في أحدهما» و أقول: أورد( ره) الحديثين الاولين في باب علاج الحمى و اليرقان و كثرة الدم أيضا( ج ١٤ ص ٥٠٩ س ٢٤ و ٣٢) مع إيراد شيء من البيان المذكور هنا بعد الحديث و زاد عليه هناك ما لفظه:
« و اعلم أن أكثر الاطباء يزعمون أن التفاح بأنواعه مضر للحمى مهيج لها و قد ألفيت أهل المدينة زادها اللّه شرفا يستشفون في حمياتهم الحارة بأكل التفاح الحامض و صب الماء البارد عليهم في الصيف و يذكرون أنهم ينتفعون بها، و أحكام البلاد في أمثال ذلك مختلفة جدا» و قال أيضا هناك( ص ٥١٠ س ٦) في شرح حديث( و هو و قال محمّد بن مسلم: سمعت أبا عبد اللّه( ع) يقول: ما وجدنا للحمى مثل الماء البارد و الدعاء):« بيان- الاستشفاء بصب الماء البارد على البدن و ترطيب هواء الموضع الذي فيه المريض برش الماء على الأرض و الجدار و الحشائش و الرياحين و غير ذلك ممّا ذكره الاطباء في الحميات الحارة و المحرقة».