المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٢٢
٢٠٣ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُهَلَّبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: تَرْكُ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ وَ قَالَ: أَوَّلُ انْهِدَامِ الْبَدَنِ تَرْكُ الْعَشَاءِ[١].
٢٠٤ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: تَرْكُ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ[٢].
٢٠٥ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: تَرْكُ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ وَ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا أَسَنَّ أَلَّا يَبِيتَ إِلَّا وَ جَوْفُهُ مُمْتَلِئٌ مِنَ الطَّعَامِ[٣].
٢٠٦ عَنْهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع لَيْلَةً وَ هُوَ يَتَعَشَّى فَقَالَ يَا مُفَضَّلُ ادْنُ فَكُلْ قُلْتُ تَعَشَّيْتُ فَقَالَ ادْنُ فَكُلْ فَإِنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ إِذَا اكْتَهَلَ أَلَّا يَبِيتَ إِلَّا وَ فِي جَوْفِهِ طَعَامٌ حَدِيثٌ فَدَنَوْتُ فَأَكَلْتُ[٤].
٢٠٧ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لَا خَيْرَ لِمَنْ دَخَلَ فِي السِّنِّ أَنْ يَبِيتَ خَفِيفاً يَبِيتُ مُمْتَلِياً خَيْرٌ لَهُ[٥].
٢٠٨ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ ذَرِيحِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ: إِذَا اكْتَهَلَ الرَّجُلُ فَلَا يَدَعْ أَنْ يَأْكُلَ بِاللَّيْلِ شَيْئاً فَإِنَّهُ أَهْدَأُ لِنَوْمِهِ وَ أَطْيَبُ لِلنَّكْهَةِ[٦].
٢٠٩ عَنْهُ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ وَ هُوَ الْجَبَلِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب الغداء و العشاء و آدابهما»،( ص ٨٧٨، س ٣٤ و ٣٥ و ص ٨٧٩، س ٣ و ٤ و ٥). قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان- قال في الفائق: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله« تعشوا و لو بكف من حشف فان ترك العشاء مهرمة» أي مظنة للضعف و الهرم، و كانت العرب تقول للرجل:« ترك العشاء يذهب بلحم الكاذة» و في الصحاح: الكاذتان ما نتأ من اللحم في أعالي الفخذ. و قال في النهاية أي مظنة للهرم. قال القتيبى: هذه الكلمة جارية على ألسنة الناس و لست أدرى أ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ابتدأها أم كانت تقال قبله». و قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- في القاموس« اكتهل»- صار كهلا قالوا: و لا تقل:« كهل». قوله( ع)« طعام حديث» أي قريب عهد بالنوم لانه كان قد تعشى قبل». و قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- في النهاية الهدأة و الهدوء- السكون عن الحركات».
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب الغداء و العشاء و آدابهما»،( ص ٨٧٨، س ٣٤ و ٣٥ و ص ٨٧٩، س ٣ و ٤ و ٥). قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان- قال في الفائق: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله« تعشوا و لو بكف من حشف فان ترك العشاء مهرمة» أي مظنة للضعف و الهرم، و كانت العرب تقول للرجل:« ترك العشاء يذهب بلحم الكاذة» و في الصحاح: الكاذتان ما نتأ من اللحم في أعالي الفخذ. و قال في النهاية أي مظنة للهرم. قال القتيبى: هذه الكلمة جارية على ألسنة الناس و لست أدرى أ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ابتدأها أم كانت تقال قبله». و قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- في القاموس« اكتهل»- صار كهلا قالوا: و لا تقل:« كهل». قوله( ع)« طعام حديث» أي قريب عهد بالنوم لانه كان قد تعشى قبل». و قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- في النهاية الهدأة و الهدوء- السكون عن الحركات».
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب الغداء و العشاء و آدابهما»،( ص ٨٧٨، س ٣٤ و ٣٥ و ص ٨٧٩، س ٣ و ٤ و ٥). قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان- قال في الفائق: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله« تعشوا و لو بكف من حشف فان ترك العشاء مهرمة» أي مظنة للضعف و الهرم، و كانت العرب تقول للرجل:« ترك العشاء يذهب بلحم الكاذة» و في الصحاح: الكاذتان ما نتأ من اللحم في أعالي الفخذ. و قال في النهاية أي مظنة للهرم. قال القتيبى: هذه الكلمة جارية على ألسنة الناس و لست أدرى أ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ابتدأها أم كانت تقال قبله». و قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- في القاموس« اكتهل»- صار كهلا قالوا: و لا تقل:« كهل». قوله( ع)« طعام حديث» أي قريب عهد بالنوم لانه كان قد تعشى قبل». و قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- في النهاية الهدأة و الهدوء- السكون عن الحركات».
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب الغداء و العشاء و آدابهما»،( ص ٨٧٨، س ٣٤ و ٣٥ و ص ٨٧٩، س ٣ و ٤ و ٥). قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان- قال في الفائق: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله« تعشوا و لو بكف من حشف فان ترك العشاء مهرمة» أي مظنة للضعف و الهرم، و كانت العرب تقول للرجل:« ترك العشاء يذهب بلحم الكاذة» و في الصحاح: الكاذتان ما نتأ من اللحم في أعالي الفخذ. و قال في النهاية أي مظنة للهرم. قال القتيبى: هذه الكلمة جارية على ألسنة الناس و لست أدرى أ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ابتدأها أم كانت تقال قبله». و قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- في القاموس« اكتهل»- صار كهلا قالوا: و لا تقل:« كهل». قوله( ع)« طعام حديث» أي قريب عهد بالنوم لانه كان قد تعشى قبل». و قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- في النهاية الهدأة و الهدوء- السكون عن الحركات».
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب الغداء و العشاء و آدابهما»،( ص ٨٧٨، س ٣٤ و ٣٥ و ص ٨٧٩، س ٣ و ٤ و ٥). قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان- قال في الفائق: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله« تعشوا و لو بكف من حشف فان ترك العشاء مهرمة» أي مظنة للضعف و الهرم، و كانت العرب تقول للرجل:« ترك العشاء يذهب بلحم الكاذة» و في الصحاح: الكاذتان ما نتأ من اللحم في أعالي الفخذ. و قال في النهاية أي مظنة للهرم. قال القتيبى: هذه الكلمة جارية على ألسنة الناس و لست أدرى أ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ابتدأها أم كانت تقال قبله». و قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- في القاموس« اكتهل»- صار كهلا قالوا: و لا تقل:« كهل». قوله( ع)« طعام حديث» أي قريب عهد بالنوم لانه كان قد تعشى قبل». و قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- في النهاية الهدأة و الهدوء- السكون عن الحركات».
[٦] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب الغداء و العشاء و آدابهما»،( ص ٨٧٨، س ٣٤ و ٣٥ و ص ٨٧٩، س ٣ و ٤ و ٥). قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان- قال في الفائق: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله« تعشوا و لو بكف من حشف فان ترك العشاء مهرمة» أي مظنة للضعف و الهرم، و كانت العرب تقول للرجل:« ترك العشاء يذهب بلحم الكاذة» و في الصحاح: الكاذتان ما نتأ من اللحم في أعالي الفخذ. و قال في النهاية أي مظنة للهرم. قال القتيبى: هذه الكلمة جارية على ألسنة الناس و لست أدرى أ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ابتدأها أم كانت تقال قبله». و قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- في القاموس« اكتهل»- صار كهلا قالوا: و لا تقل:« كهل». قوله( ع)« طعام حديث» أي قريب عهد بالنوم لانه كان قد تعشى قبل». و قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- في النهاية الهدأة و الهدوء- السكون عن الحركات».