المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥٩١
٩٩ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنَّ الْعَقْرَبَ لَدَغَتْ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ لَعَنَكِ اللَّهُ فَمَا تُبَالِينَ مُؤْمِناً آذَيْتِ أَمْ كَافِراً ثُمَّ دَعَا بِمِلْحٍ فَدَلَكَهُ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ مَا بَغَوْا مَعَهُ تِرْيَاقاً[١].
١٠٠ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ابْدَءُوا بِالْمِلْحِ فِي أَوَّلِ طَعَامِكُمْ فَلَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ لَاخْتَارُوهُ عَلَى التِّرْيَاقِ الْمُجَرَّبِ وَ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع[٢].
١٠١ عَنْهُ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع قَالَ: لَمْ يَخْصِبْ خِوَانٌ لَا مِلْحَ عَلَيْهِ وَ أَصَحُّ لِلْبَدَنِ أَنْ يُبْدَأَ بِهِ فِي الطَّعَامِ[٣].
[١] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٤،« باب الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به»،( ص ٨٩١، س ٢٠ و ٢٤ و ٢٥) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- يدل على كون العقرب مؤنثا سماعيا و يطلق على الذكر و الأنثى و قد يقال للانثى عقربة و يقال:« لدغته العقرب و الحية»( كمنع) و هو ملدوغ و لديغ و يقال:« لسعته» أيضا و أمّا اللذع بالذال المعجمة و العين المهملة فتصحيف، و يستعمل في إيلام الحب القلب، و إيلام النار الشيء و في الكافي:« فدلكه فهدأت» أي سكنت. و بغيته أبغيه- طلبته كابتغيه». و بعد الحديث الثالث:« بيان- في المصباح:« الخصب و زان« حمل»- النماء و البركة و هو خلاف الجدب و هو اسم من أخصب المكان( بالالف) فهو مخصب و في لغة« خصب»( كتعب) فهو خصيب، و أخصب اللّه الموضع إذا أنبت فيه العشب يعنى الكلاء»( انتهى) و قوله:( ع):« أصح» خبر و« أن يبدأ» بتأويل المصدر مبتدأ».
[٢] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٤،« باب الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به»،( ص ٨٩١، س ٢٠ و ٢٤ و ٢٥) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- يدل على كون العقرب مؤنثا سماعيا و يطلق على الذكر و الأنثى و قد يقال للانثى عقربة و يقال:« لدغته العقرب و الحية»( كمنع) و هو ملدوغ و لديغ و يقال:« لسعته» أيضا و أمّا اللذع بالذال المعجمة و العين المهملة فتصحيف، و يستعمل في إيلام الحب القلب، و إيلام النار الشيء و في الكافي:« فدلكه فهدأت» أي سكنت. و بغيته أبغيه- طلبته كابتغيه». و بعد الحديث الثالث:« بيان- في المصباح:« الخصب و زان« حمل»- النماء و البركة و هو خلاف الجدب و هو اسم من أخصب المكان( بالالف) فهو مخصب و في لغة« خصب»( كتعب) فهو خصيب، و أخصب اللّه الموضع إذا أنبت فيه العشب يعنى الكلاء»( انتهى) و قوله:( ع):« أصح» خبر و« أن يبدأ» بتأويل المصدر مبتدأ».
[٣] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٤،« باب الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به»،( ص ٨٩١، س ٢٠ و ٢٤ و ٢٥) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- يدل على كون العقرب مؤنثا سماعيا و يطلق على الذكر و الأنثى و قد يقال للانثى عقربة و يقال:« لدغته العقرب و الحية»( كمنع) و هو ملدوغ و لديغ و يقال:« لسعته» أيضا و أمّا اللذع بالذال المعجمة و العين المهملة فتصحيف، و يستعمل في إيلام الحب القلب، و إيلام النار الشيء و في الكافي:« فدلكه فهدأت» أي سكنت. و بغيته أبغيه- طلبته كابتغيه». و بعد الحديث الثالث:« بيان- في المصباح:« الخصب و زان« حمل»- النماء و البركة و هو خلاف الجدب و هو اسم من أخصب المكان( بالالف) فهو مخصب و في لغة« خصب»( كتعب) فهو خصيب، و أخصب اللّه الموضع إذا أنبت فيه العشب يعنى الكلاء»( انتهى) و قوله:( ع):« أصح» خبر و« أن يبدأ» بتأويل المصدر مبتدأ».