المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥١٣
الْأَوَّلَ يَقْطَعُ الْكُرَّاثَ بِأُصُولِهِ فَيَغْسِلُهُ بِالْمَاءِ فَيَأْكُلُهُ[١].
٦٩١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ: ذُكِرَ الْبُقُولُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ سَنَامُ الْبُقُولِ وَ رَأْسُهَا الْكُرَّاثُ وَ فَضْلُهُ عَلَى الْبُقُولِ كَفَضْلِ الْخُبْزِ عَلَى سَائِرِ الْأَشْيَاءِ وَ فِيهِ بَرَكَةٌ وَ هِيَ بَقْلَتِي وَ بَقْلَةُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي وَ أَنَا أُحِبُّهُ وَ آكُلُهُ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى نَبَاتِهِ فِي الْجَنَّةِ يَبْرُقُ وَرَقُهُ خُضْرَةً وَ حُسْناً[٢].
٦٩٢ عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ الْخُزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع بِخُرَاسَانَ فِي رَوْضَةٍ وَ هُوَ يَأْكُلُ الْكُرَّاثَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ أَنَّ الْهِنْدَبَا يَقْطُرُ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ قَطْرَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَقَالَ إِنْ كَانَ الْهِنْدَبَا يَقْطُرُ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَإِنَّ الْكُرَّاثَ مُنْغَمِسٌ فِي الْمَاءِ فِي الْجَنَّةِ قُلْتُ فَإِنَّهُ يُسَمَّدُ فَقَالَ لَا يَعْلَقُ بِهِ شَيْءٌ[٣].
٦٩٣ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَلَى الْمَائِدَةِ فَمِلْتُ عَلَى الْهِنْدَبَا فَقَالَ لِي يَا حَنَانُ لِمَ لَا تَأْكُلُ الْكُرَّاثَ فَقُلْتُ لِمَا جَاءَ عَنْكُمْ مِنَ الرِّوَايَةِ فِي الْهِنْدَبَا قَالَ وَ مَا الَّذِي جَاءَ عَنَّا فِيهِ قَالَ قُلْتُ إِنَّهُ يُقَطَّرُ عَلَيْهِ قَطَرَاتٌ مِنَ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ قَالَ فَقَالَ لِي فَعَلَى الْكُرَّاثَ إِذاً سَبْعٌ قُلْتُ فَكَيْفَ آكُلُهُ قَالَ اقْطَعْ أُصُولَهُ وَ اقْذِفْ رُءُوسَهُ[٤].
٩٠ باب الباذروج
٦٩٤ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى نَبَاتِ الْبَاذَرُوجِ فِي الْجَنَّةِ قَالَ قُلْتُ لَهُ الْهِنْدَبَا قَالَ لَا بَلِ الْبَاذَرُوجَ[٥].
٦٩٥ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الْبَاذَرُوجِ فَقَالَ هَذَا الْحَوْكُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَنْبِتِهِ فِي الْجَنَّةِ[٦].
٦٩٦ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا الْكِسَائِيِ
[١] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب الكراث»،( ص ٨٥٦، س ١٣ و ١٤ و ١٦ و ١٩) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- في القاموس برق الشيء برقا و بريقا و برقانا- تحسنت و تزينت».
[٢] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب الكراث»،( ص ٨٥٦، س ١٣ و ١٤ و ١٦ و ١٩) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- في القاموس برق الشيء برقا و بريقا و برقانا- تحسنت و تزينت».
[٣] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب الكراث»،( ص ٨٥٦، س ١٣ و ١٤ و ١٦ و ١٩) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- في القاموس برق الشيء برقا و بريقا و برقانا- تحسنت و تزينت».
[٤] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب الكراث»،( ص ٨٥٦، س ١٣ و ١٤ و ١٦ و ١٩) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- في القاموس برق الشيء برقا و بريقا و برقانا- تحسنت و تزينت».
[٥] ( ٥ و ٦)- ج ١٤،« باب الباذروج»( ص ٨٥٧، س ٣٥ و ٣٧) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان قال في القاموس: الحوك- الباذروج و البقلة الحمقاء». و قال:« الباذروج( بفتح الذال) بقلة معروفة تقوى القلب جدا و تقبض إلّا أن تصادف فضلة فتسهل» و المشهور أنّه الريحان الجبلى و شبيه بالريحان البستانى إلّا أن ورقه أعرض، و قالوا: حرارته قريب من الدرجة الثانية و يبسه في الدرجة الأولى».
[٦] ( ٥ و ٦)- ج ١٤،« باب الباذروج»( ص ٨٥٧، س ٣٥ و ٣٧) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان قال في القاموس: الحوك- الباذروج و البقلة الحمقاء». و قال:« الباذروج( بفتح الذال) بقلة معروفة تقوى القلب جدا و تقبض إلّا أن تصادف فضلة فتسهل» و المشهور أنّه الريحان الجبلى و شبيه بالريحان البستانى إلّا أن ورقه أعرض، و قالوا: حرارته قريب من الدرجة الثانية و يبسه في الدرجة الأولى».