المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥٣٧
زَيْدٍ ثُمَّ قَالَ لِلَوْنٍ آخَرَ مَا تُسَمُّونَ هَذَا أَوْ قَالَ فَهَذَا قُلْنَا الصَّرَفَانُ قَالَ نِعْمَ التَّمْرُ لَا دَاءَ وَ لَا غَائِلَةَ أَمَا إِنَّهُ مِنَ الْعَجْوَةِ[١].
٨٠٩ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَمَّنْ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَشْبَهُ تُمُورِكُمْ بِالطَّعَامِ الصَّرَفَانُ[٢].
٨١٠ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الصَّرَفَانُ سَيِّدُ تُمُورِكُمْ[٣].
٨١١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا ع أَ تَدْرِي مِمَّا حَمَلَتْ مَرْيَمُ ع فَقُلْتُ لَا إِلَّا أَنْ تُخْبِرَنِي فَقَالَ مِنْ تَمْرِ الصَّرَفَانِ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ فَأَطْعَمَهَا فَحَمَلَتْ[٤].
٨١٢ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع نِعْمَ التَّمْرُ الصَّرَفَانُ لَا دَاءَ وَ لَا غَائِلَةَ وَ رَوَاهُ سَعْدَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ الزَّيَّاتِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع[٥].
٨١٣ عَنْهُ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ الْحَمَّارِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَأَتَيْنَا بِقُبَاعٍ مِنْ رُطَبٍ فِيهِ أَلْوَانٌ مِنَ التَّمْرِ فَجَعَلَ يَأْخُذُ الْوَاحِدَةَ بَعْدَ الْوَاحِدَةِ وَ قَالَ أَيَّ شَيْءٍ تُسَمُّونَ هَذِهِ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى وَاحِدَةٍ مِنْهَا قُلْتُ نُسَمِّيهِ الْمُشَانُ قَالَ لَكِنَّا نُسَمِّيهِ أُمَّ جِرْذَانَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أُتِيَ بِشَيْءٍ مِنْهَا وَ دَعَا لَهَا فَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ نَخْلٍ أَجْمَلَ لِمَا يُؤْخَذُ مِنْهَا[٦].
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب التمر و فضله و أنواعه»،( ص ٨٤١، س ٣٥ و ص ٨٤٢ س ٢ و ص ٨٤١، س ٢٢ و ص ٨٦٢، س ٢ و ٤ و ٥) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« عذق بن زيد» لم أره في اللغة لكن قال في القاموس:« العذق- النخلة بحملها( إلى أن قال:) و أطم بالمدينة لبنى أميّة بن زيد» و قائلا بعد الحديث الآخر« توضيح- رواه في الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عبد اللّه بن محمّد الحجال، عن أبي سليمان الحمار قال:« كنا عند أبي عبد اللّه( ع) فجاءنا بمضيرة و بطعام بعدها ثمّ أتى بقباع من رطب عليه ألوان، فجعل يأخذ بيده الواحدة فقال:
أى شيء تسمون هذه؟- فيقول: كذا و كذا؛ حتى أخذ واحدة فقال: ما تسمون هذه؟- قلنا:« المشان،» فقال: نحن نسميها« أم جرذان»؛ إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أتى بشيء فأكل منها و دعا لها، فليس شيء« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
من نخل أجمل منها» و في القاموس:« المضيرة- مريقة تطبخ باللبن المضير( أى الحامض) و ربما خلط بالحليب» و قال: فى القاف و الباء الموحدة:« القباع( كغراب)- مكيال ضخم» و قال في النون:« القناع( بالكسر)- الطبق من عشب النخل» و في النهاية في النون« قال:
أتيته بقناع من رطب» القناع- الطبق الذي يؤكل عليه، و يقال له« القنع»( بالكسر و الضم) و قيل: القناع جمعه»( انتهى) و في أكثر نسخ المحاسن بالباء، و لكل وجه و إن كان الأول أوجه و« أحمل» فى بعض النسخ بالحاء المهملة، و في بعضها بالجيم، و الأول أجمل. و قوله( ع)« لما يؤخذ» كأن الاصوب« مما يؤخذ» و ما في الكافي أظهر».
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب التمر و فضله و أنواعه»،( ص ٨٤١، س ٣٥ و ص ٨٤٢ س ٢ و ص ٨٤١، س ٢٢ و ص ٨٦٢، س ٢ و ٤ و ٥) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« عذق بن زيد» لم أره في اللغة لكن قال في القاموس:« العذق- النخلة بحملها( إلى أن قال:) و أطم بالمدينة لبنى أميّة بن زيد» و قائلا بعد الحديث الآخر« توضيح- رواه في الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عبد اللّه بن محمّد الحجال، عن أبي سليمان الحمار قال:« كنا عند أبي عبد اللّه( ع) فجاءنا بمضيرة و بطعام بعدها ثمّ أتى بقباع من رطب عليه ألوان، فجعل يأخذ بيده الواحدة فقال:
أى شيء تسمون هذه؟- فيقول: كذا و كذا؛ حتى أخذ واحدة فقال: ما تسمون هذه؟- قلنا:« المشان،» فقال: نحن نسميها« أم جرذان»؛ إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أتى بشيء فأكل منها و دعا لها، فليس شيء« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
من نخل أجمل منها» و في القاموس:« المضيرة- مريقة تطبخ باللبن المضير( أى الحامض) و ربما خلط بالحليب» و قال: فى القاف و الباء الموحدة:« القباع( كغراب)- مكيال ضخم» و قال في النون:« القناع( بالكسر)- الطبق من عشب النخل» و في النهاية في النون« قال:
أتيته بقناع من رطب» القناع- الطبق الذي يؤكل عليه، و يقال له« القنع»( بالكسر و الضم) و قيل: القناع جمعه»( انتهى) و في أكثر نسخ المحاسن بالباء، و لكل وجه و إن كان الأول أوجه و« أحمل» فى بعض النسخ بالحاء المهملة، و في بعضها بالجيم، و الأول أجمل. و قوله( ع)« لما يؤخذ» كأن الاصوب« مما يؤخذ» و ما في الكافي أظهر».
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب التمر و فضله و أنواعه»،( ص ٨٤١، س ٣٥ و ص ٨٤٢ س ٢ و ص ٨٤١، س ٢٢ و ص ٨٦٢، س ٢ و ٤ و ٥) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« عذق بن زيد» لم أره في اللغة لكن قال في القاموس:« العذق- النخلة بحملها( إلى أن قال:) و أطم بالمدينة لبنى أميّة بن زيد» و قائلا بعد الحديث الآخر« توضيح- رواه في الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عبد اللّه بن محمّد الحجال، عن أبي سليمان الحمار قال:« كنا عند أبي عبد اللّه( ع) فجاءنا بمضيرة و بطعام بعدها ثمّ أتى بقباع من رطب عليه ألوان، فجعل يأخذ بيده الواحدة فقال:
أى شيء تسمون هذه؟- فيقول: كذا و كذا؛ حتى أخذ واحدة فقال: ما تسمون هذه؟- قلنا:« المشان،» فقال: نحن نسميها« أم جرذان»؛ إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أتى بشيء فأكل منها و دعا لها، فليس شيء« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
من نخل أجمل منها» و في القاموس:« المضيرة- مريقة تطبخ باللبن المضير( أى الحامض) و ربما خلط بالحليب» و قال: فى القاف و الباء الموحدة:« القباع( كغراب)- مكيال ضخم» و قال في النون:« القناع( بالكسر)- الطبق من عشب النخل» و في النهاية في النون« قال:
أتيته بقناع من رطب» القناع- الطبق الذي يؤكل عليه، و يقال له« القنع»( بالكسر و الضم) و قيل: القناع جمعه»( انتهى) و في أكثر نسخ المحاسن بالباء، و لكل وجه و إن كان الأول أوجه و« أحمل» فى بعض النسخ بالحاء المهملة، و في بعضها بالجيم، و الأول أجمل. و قوله( ع)« لما يؤخذ» كأن الاصوب« مما يؤخذ» و ما في الكافي أظهر».
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب التمر و فضله و أنواعه»،( ص ٨٤١، س ٣٥ و ص ٨٤٢ س ٢ و ص ٨٤١، س ٢٢ و ص ٨٦٢، س ٢ و ٤ و ٥) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« عذق بن زيد» لم أره في اللغة لكن قال في القاموس:« العذق- النخلة بحملها( إلى أن قال:) و أطم بالمدينة لبنى أميّة بن زيد» و قائلا بعد الحديث الآخر« توضيح- رواه في الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عبد اللّه بن محمّد الحجال، عن أبي سليمان الحمار قال:« كنا عند أبي عبد اللّه( ع) فجاءنا بمضيرة و بطعام بعدها ثمّ أتى بقباع من رطب عليه ألوان، فجعل يأخذ بيده الواحدة فقال:
أى شيء تسمون هذه؟- فيقول: كذا و كذا؛ حتى أخذ واحدة فقال: ما تسمون هذه؟- قلنا:« المشان،» فقال: نحن نسميها« أم جرذان»؛ إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أتى بشيء فأكل منها و دعا لها، فليس شيء« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
من نخل أجمل منها» و في القاموس:« المضيرة- مريقة تطبخ باللبن المضير( أى الحامض) و ربما خلط بالحليب» و قال: فى القاف و الباء الموحدة:« القباع( كغراب)- مكيال ضخم» و قال في النون:« القناع( بالكسر)- الطبق من عشب النخل» و في النهاية في النون« قال:
أتيته بقناع من رطب» القناع- الطبق الذي يؤكل عليه، و يقال له« القنع»( بالكسر و الضم) و قيل: القناع جمعه»( انتهى) و في أكثر نسخ المحاسن بالباء، و لكل وجه و إن كان الأول أوجه و« أحمل» فى بعض النسخ بالحاء المهملة، و في بعضها بالجيم، و الأول أجمل. و قوله( ع)« لما يؤخذ» كأن الاصوب« مما يؤخذ» و ما في الكافي أظهر».
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب التمر و فضله و أنواعه»،( ص ٨٤١، س ٣٥ و ص ٨٤٢ س ٢ و ص ٨٤١، س ٢٢ و ص ٨٦٢، س ٢ و ٤ و ٥) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« عذق بن زيد» لم أره في اللغة لكن قال في القاموس:« العذق- النخلة بحملها( إلى أن قال:) و أطم بالمدينة لبنى أميّة بن زيد» و قائلا بعد الحديث الآخر« توضيح- رواه في الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عبد اللّه بن محمّد الحجال، عن أبي سليمان الحمار قال:« كنا عند أبي عبد اللّه( ع) فجاءنا بمضيرة و بطعام بعدها ثمّ أتى بقباع من رطب عليه ألوان، فجعل يأخذ بيده الواحدة فقال:
أى شيء تسمون هذه؟- فيقول: كذا و كذا؛ حتى أخذ واحدة فقال: ما تسمون هذه؟- قلنا:« المشان،» فقال: نحن نسميها« أم جرذان»؛ إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أتى بشيء فأكل منها و دعا لها، فليس شيء« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
من نخل أجمل منها» و في القاموس:« المضيرة- مريقة تطبخ باللبن المضير( أى الحامض) و ربما خلط بالحليب» و قال: فى القاف و الباء الموحدة:« القباع( كغراب)- مكيال ضخم» و قال في النون:« القناع( بالكسر)- الطبق من عشب النخل» و في النهاية في النون« قال:
أتيته بقناع من رطب» القناع- الطبق الذي يؤكل عليه، و يقال له« القنع»( بالكسر و الضم) و قيل: القناع جمعه»( انتهى) و في أكثر نسخ المحاسن بالباء، و لكل وجه و إن كان الأول أوجه و« أحمل» فى بعض النسخ بالحاء المهملة، و في بعضها بالجيم، و الأول أجمل. و قوله( ع)« لما يؤخذ» كأن الاصوب« مما يؤخذ» و ما في الكافي أظهر».
[٦] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب التمر و فضله و أنواعه»،( ص ٨٤١، س ٣٥ و ص ٨٤٢ س ٢ و ص ٨٤١، س ٢٢ و ص ٨٦٢، س ٢ و ٤ و ٥) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« عذق بن زيد» لم أره في اللغة لكن قال في القاموس:« العذق- النخلة بحملها( إلى أن قال:) و أطم بالمدينة لبنى أميّة بن زيد» و قائلا بعد الحديث الآخر« توضيح- رواه في الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عبد اللّه بن محمّد الحجال، عن أبي سليمان الحمار قال:« كنا عند أبي عبد اللّه( ع) فجاءنا بمضيرة و بطعام بعدها ثمّ أتى بقباع من رطب عليه ألوان، فجعل يأخذ بيده الواحدة فقال:
أى شيء تسمون هذه؟- فيقول: كذا و كذا؛ حتى أخذ واحدة فقال: ما تسمون هذه؟- قلنا:« المشان،» فقال: نحن نسميها« أم جرذان»؛ إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أتى بشيء فأكل منها و دعا لها، فليس شيء« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
من نخل أجمل منها» و في القاموس:« المضيرة- مريقة تطبخ باللبن المضير( أى الحامض) و ربما خلط بالحليب» و قال: فى القاف و الباء الموحدة:« القباع( كغراب)- مكيال ضخم» و قال في النون:« القناع( بالكسر)- الطبق من عشب النخل» و في النهاية في النون« قال:
أتيته بقناع من رطب» القناع- الطبق الذي يؤكل عليه، و يقال له« القنع»( بالكسر و الضم) و قيل: القناع جمعه»( انتهى) و في أكثر نسخ المحاسن بالباء، و لكل وجه و إن كان الأول أوجه و« أحمل» فى بعض النسخ بالحاء المهملة، و في بعضها بالجيم، و الأول أجمل. و قوله( ع)« لما يؤخذ» كأن الاصوب« مما يؤخذ» و ما في الكافي أظهر».