المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٦٢
٤١٥ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عِيصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى لَحْمِ الْبَرِيرَةِ فَقَالَ مَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ هَذَا اللَّحْمِ أَنْ تَصْنَعُوهُ وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَحْماً[١].
٤١٦ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَا تَرَكَ أَبِي لَهُ إِلَّا سَبْعِينَ دِرْهَماً حَبَسَهَا لِلَّحْمِ أَنَّهُ كَانَ لَا يَصْبِرُ عَنِ اللَّحْمِ[٢].
٤١٧ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: تَرَكَ أَبُو جَعْفَرٍ ع ثَلَاثِينَ دِرْهَماً لِلَّحْمِ وَ كَانَ رَجُلًا لَحِماً[٣].
٤١٨ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: تَغَدَّيْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ ع خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً بِلَحْمٍ[٤].
٤١٩ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: تَغَدَّيْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ ع خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً بِلَحْمٍ[٥].
٤٢٠ عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: تَغَدَّيْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي شَعْبَانَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً كُلَّ يَوْمٍ بِلَحْمٍ مَا رَأَيْتُهُ صَامَ مِنْهَا يَوْماً وَاحِداً[٦].
٤٢١ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ ٢٧ و ٢٨) قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- كأن إفطاره( ع) شعبان كان لعذر، أو لبيان الجواز».
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ ٢٧ و ٢٨) قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- كأن إفطاره( ع) شعبان كان لعذر، أو لبيان الجواز».
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ ٢٧ و ٢٨) قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- كأن إفطاره( ع) شعبان كان لعذر، أو لبيان الجواز».
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ ٢٧ و ٢٨) قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- كأن إفطاره( ع) شعبان كان لعذر، أو لبيان الجواز».
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ ٢٧ و ٢٨) قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- كأن إفطاره( ع) شعبان كان لعذر، أو لبيان الجواز».
[٦] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ ٢٧ و ٢٨) قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- كأن إفطاره( ع) شعبان كان لعذر، أو لبيان الجواز».