المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٧١
قَالَ حَرِيزٌ حَتَّى تُغَيِّرَهُ الشَّمْسُ أَوِ النَّارُ[١].
٤٦٢ عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: اتَّقُوا الْغُدَدَ مِنَ اللَّحْمِ فَلَرُبَّمَا حَرَّكَ عِرْقَ الْجُذَامِ[٢].
٤٦٣ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ: حُرِّمَ مِنَ الشَّاةِ سَبْعَةُ أَشْيَاءَ الدَّمُ وَ الْخُصْيَتَانِ وَ الْقَضِيبُ وَ الْمَثَانَةُ وَ الطِّحَالُ وَ الْغُدَدُ وَ الْمَرَارَةُ[٣].
٤٦٤ عَنْهُ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: حُرِّمَ مِنَ الذَّبِيحَةِ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ وَ أَحَلَّ مِنَ الْمَيْتَةِ اثْنَا عَشَرَ شَيْئاً فَأَمَّا مَا يَحْرُمُ مِنَ الذَّبِيحَةِ فَالدَّمُ وَ الْفَرْثُ وَ الْغُدَدُ وَ الطِّحَالُ وَ الْقَضِيبُ وَ الْأُنْثَيَانِ وَ الرَّحِمُ وَ الظِّلْفُ وَ الْقَرْنُ وَ الشَّعْرُ وَ أَمَّا مَا يَحِلُّ مِنَ الْمَيْتَةِ فَالشَّعْرُ وَ الصُّوفُ وَ الْوَبَرُ وَ النَّابُ وَ الْقَرْنُ وَ الضِّرْسُ وَ الظِّلْفُ وَ الْبَيْضُ وَ الْإِنْفَحَةُ وَ الظُّفُرُ وَ الْمِخْلَبُ وَ الرِّيشُ[٤].
٤٦٥ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سِجَادَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ التَّمِيمِيِّ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُرَاتَ الْأَزْدِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ: نَهَى
[١] ( ١)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٧، س ٢٥) قائلا بعده:« بيان- قال في الدروس:« يكره أكله أي اللحم غريضا يعنى نيئا أي غير نضيج( و هو بكسر النون و الهمز) و في الصحاح الغريض- الطرى».
[٢] ( ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب ما يحرم من الذبيحة و ما يكره»،( ص ٨٢٠، س ١٢ و ١٣ و ١٤) قائلا بعد الحديث الأخير:« بيان- قال في القاموس: المخلب- ظفر كل سبع من الماشى و الطائر، أو هو لما يصيد من الطير، و الظفر لما لا يصيد» و قائلا أيضا بعد نقل الجزء الأخير منه بعيد ذلك( باب حكم ما لا تحله الحياة من الميتة و ما لا يؤكل لحمه)« ص ٨٢٢، س ٣٤):
« بيان- في القاموس:« الوبر( محركة)- صوف الإبل و الارانب و نحوها»( انتهى) و ذكر الضرس بعد الناب تعميم بعد التخصيص. و قال:« الظلف» هو المشقوق الذي يكون في أرجل الشاة و البقر و نحوهما»( انتهى) و لعلّ المراد هنا ما يشمل الحافر، و كأنّ التخصيص لان المراد بالميتة ميتة ما يعتاد أكله من الانعام، و ليس لها حافر، و عدم ذكر العظم كأنّه لما يتنشب به من أجزاء الميتة و دسوماتها و المخ الذي فيه و بعد خلوه عنها طاهر».
[٣] ( ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب ما يحرم من الذبيحة و ما يكره»،( ص ٨٢٠، س ١٢ و ١٣ و ١٤) قائلا بعد الحديث الأخير:« بيان- قال في القاموس: المخلب- ظفر كل سبع من الماشى و الطائر، أو هو لما يصيد من الطير، و الظفر لما لا يصيد» و قائلا أيضا بعد نقل الجزء الأخير منه بعيد ذلك( باب حكم ما لا تحله الحياة من الميتة و ما لا يؤكل لحمه)« ص ٨٢٢، س ٣٤):
« بيان- في القاموس:« الوبر( محركة)- صوف الإبل و الارانب و نحوها»( انتهى) و ذكر الضرس بعد الناب تعميم بعد التخصيص. و قال:« الظلف» هو المشقوق الذي يكون في أرجل الشاة و البقر و نحوهما»( انتهى) و لعلّ المراد هنا ما يشمل الحافر، و كأنّ التخصيص لان المراد بالميتة ميتة ما يعتاد أكله من الانعام، و ليس لها حافر، و عدم ذكر العظم كأنّه لما يتنشب به من أجزاء الميتة و دسوماتها و المخ الذي فيه و بعد خلوه عنها طاهر».
[٤] ( ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب ما يحرم من الذبيحة و ما يكره»،( ص ٨٢٠، س ١٢ و ١٣ و ١٤) قائلا بعد الحديث الأخير:« بيان- قال في القاموس: المخلب- ظفر كل سبع من الماشى و الطائر، أو هو لما يصيد من الطير، و الظفر لما لا يصيد» و قائلا أيضا بعد نقل الجزء الأخير منه بعيد ذلك( باب حكم ما لا تحله الحياة من الميتة و ما لا يؤكل لحمه)« ص ٨٢٢، س ٣٤):
« بيان- في القاموس:« الوبر( محركة)- صوف الإبل و الارانب و نحوها»( انتهى) و ذكر الضرس بعد الناب تعميم بعد التخصيص. و قال:« الظلف» هو المشقوق الذي يكون في أرجل الشاة و البقر و نحوهما»( انتهى) و لعلّ المراد هنا ما يشمل الحافر، و كأنّ التخصيص لان المراد بالميتة ميتة ما يعتاد أكله من الانعام، و ليس لها حافر، و عدم ذكر العظم كأنّه لما يتنشب به من أجزاء الميتة و دسوماتها و المخ الذي فيه و بعد خلوه عنها طاهر».