المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥٥٠
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع[١].
٨٨٢ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: أَكْلُ السَّفَرْجَلِ قُوَّةٌ لِلْقَلْبِ وَ ذَكَاءٌ لِلْفُؤَادِ وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ[٢].
٨٨٣ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَكْلُ السَّفَرْجَلِ قُوَّةٌ لِلْقَلْبِ الضَّعِيفِ وَ يُطَيِّبُ الْمَعِدَةَ وَ يُذَكِّي الْفُؤَادَ وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ[٣].
٨٨٤ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: دَخَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ فِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَأَلْقَاهَا إِلَى طَلْحَةَ وَ قَالَ كُلْهَا فَإِنَّهَا تَجُمُّ الْفُؤَادَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ الزُّبَيْرَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ فِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَقَالَ لَهُ يَا زُبَيْرُ مَا هَذِهِ فِي يَدِكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَفَرْجَلَةٌ فَقَالَ يَا زُبَيْرُ كُلِ السَّفَرْجَلَ فَإِنَّ فِيهِ ثَلَاثَ خِصَالٍ قَالَ وَ مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يُجِمُّ الْفُؤَادَ وَ يُسَخِّي الْبَخِيلَ وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ[٤].
٨٨٥ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو رَفَعَهُ قَالَ: السَّفَرْجَلُ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ وَ يَشُدُّ الْفُؤَادَ[٥].
٨٨٦ عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع يَقُولُ السَّفَرْجَلُ يَذْهَبُ بِهَمِّ الْحَزِينِ كَمَا تَذْهَبُ الْيَدُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ[٦].
٨٨٧ عَنْهُ عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالسَّفَرْجَلِ فَكُلُوهُ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَ الْمُرُوءَةِ[٧].
٨٨٨ عَنْهُ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُطَهَّرٍ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: السَّفَرْجَلُ يُفَرِّجُ الْمَعِدَةَ وَ يَشُدُّ الْفُؤَادَ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا أَكَلَ السَّفَرْجَلَ[٨].
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧- ٨)- ج ١٤،« باب التفاح و السفرجل و الكمثرى»،( ص ٨٤٩، س ٧ و ٩ و ١٠ و ١١ و ص ٨٤٨، س ١٨ و ص ٨٤٩، س ١٢ و ١٣ و ١٤ و ١٥) قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- قال في النهاية:« و في حديث طلحة: رمى إلى رسول اللّه بسفرجلة فقال: دونكها فانها تجم الفؤاد؛ أى تريجه. و قيل: تجمعه و تكمل صلاحه و نشاطه، و منه حديث عائشة في التلبينة« فانها تجم فؤاد المريض» و حديثها الآخر« فانها مجمة له» أي مظنة للاستراحة».
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧- ٨)- ج ١٤،« باب التفاح و السفرجل و الكمثرى»،( ص ٨٤٩، س ٧ و ٩ و ١٠ و ١١ و ص ٨٤٨، س ١٨ و ص ٨٤٩، س ١٢ و ١٣ و ١٤ و ١٥) قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- قال في النهاية:« و في حديث طلحة: رمى إلى رسول اللّه بسفرجلة فقال: دونكها فانها تجم الفؤاد؛ أى تريجه. و قيل: تجمعه و تكمل صلاحه و نشاطه، و منه حديث عائشة في التلبينة« فانها تجم فؤاد المريض» و حديثها الآخر« فانها مجمة له» أي مظنة للاستراحة».
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧- ٨)- ج ١٤،« باب التفاح و السفرجل و الكمثرى»،( ص ٨٤٩، س ٧ و ٩ و ١٠ و ١١ و ص ٨٤٨، س ١٨ و ص ٨٤٩، س ١٢ و ١٣ و ١٤ و ١٥) قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- قال في النهاية:« و في حديث طلحة: رمى إلى رسول اللّه بسفرجلة فقال: دونكها فانها تجم الفؤاد؛ أى تريجه. و قيل: تجمعه و تكمل صلاحه و نشاطه، و منه حديث عائشة في التلبينة« فانها تجم فؤاد المريض» و حديثها الآخر« فانها مجمة له» أي مظنة للاستراحة».
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧- ٨)- ج ١٤،« باب التفاح و السفرجل و الكمثرى»،( ص ٨٤٩، س ٧ و ٩ و ١٠ و ١١ و ص ٨٤٨، س ١٨ و ص ٨٤٩، س ١٢ و ١٣ و ١٤ و ١٥) قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- قال في النهاية:« و في حديث طلحة: رمى إلى رسول اللّه بسفرجلة فقال: دونكها فانها تجم الفؤاد؛ أى تريجه. و قيل: تجمعه و تكمل صلاحه و نشاطه، و منه حديث عائشة في التلبينة« فانها تجم فؤاد المريض» و حديثها الآخر« فانها مجمة له» أي مظنة للاستراحة».
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧- ٨)- ج ١٤،« باب التفاح و السفرجل و الكمثرى»،( ص ٨٤٩، س ٧ و ٩ و ١٠ و ١١ و ص ٨٤٨، س ١٨ و ص ٨٤٩، س ١٢ و ١٣ و ١٤ و ١٥) قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- قال في النهاية:« و في حديث طلحة: رمى إلى رسول اللّه بسفرجلة فقال: دونكها فانها تجم الفؤاد؛ أى تريجه. و قيل: تجمعه و تكمل صلاحه و نشاطه، و منه حديث عائشة في التلبينة« فانها تجم فؤاد المريض» و حديثها الآخر« فانها مجمة له» أي مظنة للاستراحة».
[٦] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧- ٨)- ج ١٤،« باب التفاح و السفرجل و الكمثرى»،( ص ٨٤٩، س ٧ و ٩ و ١٠ و ١١ و ص ٨٤٨، س ١٨ و ص ٨٤٩، س ١٢ و ١٣ و ١٤ و ١٥) قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- قال في النهاية:« و في حديث طلحة: رمى إلى رسول اللّه بسفرجلة فقال: دونكها فانها تجم الفؤاد؛ أى تريجه. و قيل: تجمعه و تكمل صلاحه و نشاطه، و منه حديث عائشة في التلبينة« فانها تجم فؤاد المريض» و حديثها الآخر« فانها مجمة له» أي مظنة للاستراحة».
[٧] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧- ٨)- ج ١٤،« باب التفاح و السفرجل و الكمثرى»،( ص ٨٤٩، س ٧ و ٩ و ١٠ و ١١ و ص ٨٤٨، س ١٨ و ص ٨٤٩، س ١٢ و ١٣ و ١٤ و ١٥) قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- قال في النهاية:« و في حديث طلحة: رمى إلى رسول اللّه بسفرجلة فقال: دونكها فانها تجم الفؤاد؛ أى تريجه. و قيل: تجمعه و تكمل صلاحه و نشاطه، و منه حديث عائشة في التلبينة« فانها تجم فؤاد المريض» و حديثها الآخر« فانها مجمة له» أي مظنة للاستراحة».
[٨] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧- ٨)- ج ١٤،« باب التفاح و السفرجل و الكمثرى»،( ص ٨٤٩، س ٧ و ٩ و ١٠ و ١١ و ص ٨٤٨، س ١٨ و ص ٨٤٩، س ١٢ و ١٣ و ١٤ و ١٥) قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- قال في النهاية:« و في حديث طلحة: رمى إلى رسول اللّه بسفرجلة فقال: دونكها فانها تجم الفؤاد؛ أى تريجه. و قيل: تجمعه و تكمل صلاحه و نشاطه، و منه حديث عائشة في التلبينة« فانها تجم فؤاد المريض» و حديثها الآخر« فانها مجمة له» أي مظنة للاستراحة».