المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥١٧
رَسُولُ اللَّهِ ص الرَّمْضَاءَ فَأَحْرَقَتْهُ فَوَطِئَ عَلَى الرِّجْلَةِ وَ هِيَ الْبَقْلَةُ الْحَمْقَاءُ فَسَكَنَ عَنْهُ حَرُّ الرَّمْضَاءِ فَدَعَا لَهَا وَ كَانَ يُحِبُّهَا[١].
٧١٢ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى أَوْ غَيْرِهِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَكَرِيَّا النَّخَعِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَيْكُمْ بِالْفَرْفَخِ فَهِيَ الْمِكْيَسَةُ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ شَيْءٌ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ فَهِيَ[٢].
٧١٣ عَنْهُ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ بَقْلَةٌ أَشْرَفَ وَ لَا أَنْفَعَ مِنَ الْفَرْفَخِ وَ هِيَ بَقْلَةُ فَاطِمَةَ ع ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ بَنِي أُمَيَّةَ هُمْ سَمَّوْهَا بَقْلَةَ الْحَمْقَاءِ بُغْضاً وَ عَدَاوَةً لِفَاطِمَةَ ع[٣].
٩٧ باب الجرجير
٧١٤ عَنْهُ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: الْجِرْجِيرُ شَجَرَةٌ عَلَى بَابِ النَّارِ[٤].
٧١٥ عَنْهُ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ أَكْرَهُ الْجِرْجِيرَ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ
[١] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٤،« باب الرجلة و الفرفخ»،( ص ٨٦٢، س ١٧ و ١٩ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- في القاموس الرجلة بالكسر- الفرفخ، و منه أحمق من رجلة و العامّة تقول من رجلة( بالفتح)» و قال:« قدمه احترقت من الرمضاء أي الأرض الشديدة الحرارة» و قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- و هى« المكيسة» على بناء اسم الآلة أو الفاعل من الافعال أو التفعيل من الكياسة». و بعد الحديث الثالث:« الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن فرات بن أحنف قال سمعت أبا عبد اللّه( ع) و ذكر مثله دعوات الراونديّ ان النبيّ( ص) وجد حرارة فعض على رجلة فوجد لذلك راحة فقال:« اللّهمّ بارك فيها، إن فيها شفاء من تسع و تسعين داء، انبتى حيث شئت» و روى أن فاطمة( ع) كانت تحب هذه البقلة فنسب إليها و قيل:« بقلة الزهراء»؛ كما قالوا:« شقائق النعمان»، ثمّ بنو أميّة غيرتها فقالوا:« بقلة الحمقاء» و قالوا: الحمقاء صفة البقلة لأنّها تنبت بممر الناس و مدرج الحوافر فتداس».« الدعائم عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّه كان يحب الرجلة و بارك فيها- بيان- قال في القاموس: الفرفخ- الرجلة معرب پرپهن أي عريض الجناح» و قال:« البقلة المباركة- الهندباء أو الرجلة و كذا البقلة اللينة و كذا بقلة الحمقاء»( انتهى) و قال سليمان بن حسان:« زعموا أنّها سميت حمقاء لأنّها تنبت على طرق الناس فتداس، و على مجرى السيل فيقلعها» فذكر من الاطباء بعض خواصه فان شئت فراجع.
[٢] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٤،« باب الرجلة و الفرفخ»،( ص ٨٦٢، س ١٧ و ١٩ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- في القاموس الرجلة بالكسر- الفرفخ، و منه أحمق من رجلة و العامّة تقول من رجلة( بالفتح)» و قال:« قدمه احترقت من الرمضاء أي الأرض الشديدة الحرارة» و قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- و هى« المكيسة» على بناء اسم الآلة أو الفاعل من الافعال أو التفعيل من الكياسة». و بعد الحديث الثالث:« الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن فرات بن أحنف قال سمعت أبا عبد اللّه( ع) و ذكر مثله دعوات الراونديّ ان النبيّ( ص) وجد حرارة فعض على رجلة فوجد لذلك راحة فقال:« اللّهمّ بارك فيها، إن فيها شفاء من تسع و تسعين داء، انبتى حيث شئت» و روى أن فاطمة( ع) كانت تحب هذه البقلة فنسب إليها و قيل:« بقلة الزهراء»؛ كما قالوا:« شقائق النعمان»، ثمّ بنو أميّة غيرتها فقالوا:« بقلة الحمقاء» و قالوا: الحمقاء صفة البقلة لأنّها تنبت بممر الناس و مدرج الحوافر فتداس».« الدعائم عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّه كان يحب الرجلة و بارك فيها- بيان- قال في القاموس: الفرفخ- الرجلة معرب پرپهن أي عريض الجناح» و قال:« البقلة المباركة- الهندباء أو الرجلة و كذا البقلة اللينة و كذا بقلة الحمقاء»( انتهى) و قال سليمان بن حسان:« زعموا أنّها سميت حمقاء لأنّها تنبت على طرق الناس فتداس، و على مجرى السيل فيقلعها» فذكر من الاطباء بعض خواصه فان شئت فراجع.
[٣] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٤،« باب الرجلة و الفرفخ»،( ص ٨٦٢، س ١٧ و ١٩ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- في القاموس الرجلة بالكسر- الفرفخ، و منه أحمق من رجلة و العامّة تقول من رجلة( بالفتح)» و قال:« قدمه احترقت من الرمضاء أي الأرض الشديدة الحرارة» و قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- و هى« المكيسة» على بناء اسم الآلة أو الفاعل من الافعال أو التفعيل من الكياسة». و بعد الحديث الثالث:« الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن فرات بن أحنف قال سمعت أبا عبد اللّه( ع) و ذكر مثله دعوات الراونديّ ان النبيّ( ص) وجد حرارة فعض على رجلة فوجد لذلك راحة فقال:« اللّهمّ بارك فيها، إن فيها شفاء من تسع و تسعين داء، انبتى حيث شئت» و روى أن فاطمة( ع) كانت تحب هذه البقلة فنسب إليها و قيل:« بقلة الزهراء»؛ كما قالوا:« شقائق النعمان»، ثمّ بنو أميّة غيرتها فقالوا:« بقلة الحمقاء» و قالوا: الحمقاء صفة البقلة لأنّها تنبت بممر الناس و مدرج الحوافر فتداس».« الدعائم عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّه كان يحب الرجلة و بارك فيها- بيان- قال في القاموس: الفرفخ- الرجلة معرب پرپهن أي عريض الجناح» و قال:« البقلة المباركة- الهندباء أو الرجلة و كذا البقلة اللينة و كذا بقلة الحمقاء»( انتهى) و قال سليمان بن حسان:« زعموا أنّها سميت حمقاء لأنّها تنبت على طرق الناس فتداس، و على مجرى السيل فيقلعها» فذكر من الاطباء بعض خواصه فان شئت فراجع.
[٤] ( ٤)- ج ١٤،« باب الجرجير»،( ص ٨٦٢، س ٣٠).