المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤١٩
الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ[١].
٢٥ باب الإطعام في المأتم
١٨٩ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: يَنْبَغِي لِصَاحِبِ الْجِنَازَةِ أَنْ يُلْقِيَ رِدَاءَهُ حَتَّى يُعْرَفَ وَ يَنْبَغِي لِجِيرَانِهِ أَنْ يُطْعِمُوا عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ[٢].
١٩٠ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: يُصْنَعُ لِلْمَيِّتِ الطَّعَامُ لِلْمَأْتَمِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بِيَوْمٍ مَاتَ فِيهِ[٣].
١٩١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَمَّا قُتِلَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ ع أَنْ تَتَّخِذَ طَعَاماً لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ تَأْتِيَهَا وَ تُسَلِّيَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَجَرَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ أَنْ يُصْنَعَ لِأَهْلِ الْمُصِيبَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ طَعَامٌ[٤].
١٩٢ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَمَّا قُتِلَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ ع أَنْ تَأْتِيَ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ هِيَ وَ نِسَاؤُهَا وَ تُقِيمَ عِنْدَهَا ثَلَاثَةً وَ تَصْنَعَ لَهَا طَعَاماً ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ[٥].
١٩٣ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لَمَّا قُتِلَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِ ابْنِهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ حَدَثَ فِي أَبِيهِ حَدَثٌ فَقَالَ نَعَمْ اسْتَشْهَدَ اللَّهُ جَعْفَراً وَ جَعَلَ لَهُ جَنَاحَيْنِ مِنْ يَاقُوتٍ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ اذْكُرْ هَذَا لِلنَّاسِ وَ كَانَتْ مُوَفَّقَةً فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَأَعْلَمَ النَّاسَ ذَلِكَ ثُمَّ نَزَلَ فَدَخَلَ فَقَالَ اجْعَلُوا لِأَهْلِ جَعْفَرٍ طَعَاماً فَجَرَتِ السُّنَّةُ إِلَى الْيَوْمِ[٦].
[١] ( ١)- ج ٢٣« باب الدعاء عند إرادة التزويج»،( ص ٦٥، س ١١).
[٢] ( ٢ و ٣ و ٤ و ٥)- ج ١٨، كتاب الطهارة،« باب التعزية و المأتم و آدابهما و أحكامهما»،( ص ٢٠٩، س ٣٦ و ٣٤ و ص ٢١٠، س ١ و ٧). و أيضا الحديث الثالث و الخامس ج ٦-« باب غزوة موتة»،( ص ٥٨٥، س ١١ و ١٢). أقول، سقط ذكر رمز المحاسن عند نقل الحديث الثالث في المورد الأول من قلم النسّاخ اشتباها.
[٣] ( ٢ و ٣ و ٤ و ٥)- ج ١٨، كتاب الطهارة،« باب التعزية و المأتم و آدابهما و أحكامهما»،( ص ٢٠٩، س ٣٦ و ٣٤ و ص ٢١٠، س ١ و ٧). و أيضا الحديث الثالث و الخامس ج ٦-« باب غزوة موتة»،( ص ٥٨٥، س ١١ و ١٢). أقول، سقط ذكر رمز المحاسن عند نقل الحديث الثالث في المورد الأول من قلم النسّاخ اشتباها.
[٤] ( ٢ و ٣ و ٤ و ٥)- ج ١٨، كتاب الطهارة،« باب التعزية و المأتم و آدابهما و أحكامهما»،( ص ٢٠٩، س ٣٦ و ٣٤ و ص ٢١٠، س ١ و ٧). و أيضا الحديث الثالث و الخامس ج ٦-« باب غزوة موتة»،( ص ٥٨٥، س ١١ و ١٢). أقول، سقط ذكر رمز المحاسن عند نقل الحديث الثالث في المورد الأول من قلم النسّاخ اشتباها.
[٥] ( ٢ و ٣ و ٤ و ٥)- ج ١٨، كتاب الطهارة،« باب التعزية و المأتم و آدابهما و أحكامهما»،( ص ٢٠٩، س ٣٦ و ٣٤ و ص ٢١٠، س ١ و ٧). و أيضا الحديث الثالث و الخامس ج ٦-« باب غزوة موتة»،( ص ٥٨٥، س ١١ و ١٢). أقول، سقط ذكر رمز المحاسن عند نقل الحديث الثالث في المورد الأول من قلم النسّاخ اشتباها.
[٦] ( ٦)- لم أجده في مظانه من البحار.