المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٥٧
٣٨٧ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ كَانَ يَأْكُلُ عَلَى الْحَضِيضِ وَ يَنَامُ عَلَى الْحَضِيضِ[١].
٣٨٨ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مَرَّتِ امْرَأَةٌ بَذِيَّةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ يَأْكُلُ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى الْحَضِيضِ فَقَالَتْ يَا مُحَمَّدُ وَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ تَجْلِسُ جُلُوسَهُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَيْحَكَ وَ أَيُّ عَبْدٍ أَعْبَدُ مِنِّي قَالَتْ فَنَاوِلْنِي لُقْمَةً مِنْ طَعَامِكَ فَنَاوَلَهَا فَقَالَتْ لَا وَ اللَّهِ إِلَّا الَّتِي فِي فِيكَ فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللُّقْمَةَ مِنْ فَمِهِ فَنَاوَلَهَا فَأَكَلَتْهَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَمَا أَصَابَهَا دَاءٌ حَتَّى فَارَقَتِ الدُّنْيَا رُوحَهَا[٢].
٣٨٩ عَنْهُ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْعَائِذِ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ: سَأَلَ بَشِيرٌ الدَّهَّانُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَأْكُلُ مُتَّكِئاً عَلَى يَمِينِهِ أَوْ عَلَى يَسَارِهِ فَقَالَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَأْكُلُ مُتَّكِئاً عَلَى يَمِينِهِ وَ لَا عَلَى يَسَارِهِ وَ لَكِنْ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ تَوَاضُعاً لِلَّهِ[٣].
٣٩٠ عَنْهُ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص مُتَّكِئاً مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ حَتَّى قُبِضَ وَ كَانَ يَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ قُلْتُ وَ لِمَ ذَلِكَ قَالَ تَوَاضُعاً لِلَّهِ[٤].
٣٩١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ:
[١] ( ١ و ٢)- ج ١٤،« باب جوامع آداب الأكل»،( ص ٨٩٦، س ٣٢ و ٣٤) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- قد عرفت أن الاكل على الحضيض الاكل على الأرض بلا خوان أو بلا- بساط تحته أيضا». و قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان« البذاء»( بالمد)- الفحش في القول، و فلان بذى اللسان، ذكره في النهاية، و قد يستدل بهذا الحديث على جواز أكل ما خرج من فم الغير، و يشكل بأن احتمال الاختصاص هنا قوى( إلى ان قال:) مع أنّه لا شائبة من الخباثة هاهنا و هي العمدة في حكمهم بالتحريم».
[٢] ( ١ و ٢)- ج ١٤،« باب جوامع آداب الأكل»،( ص ٨٩٦، س ٣٢ و ٣٤) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- قد عرفت أن الاكل على الحضيض الاكل على الأرض بلا خوان أو بلا- بساط تحته أيضا». و قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان« البذاء»( بالمد)- الفحش في القول، و فلان بذى اللسان، ذكره في النهاية، و قد يستدل بهذا الحديث على جواز أكل ما خرج من فم الغير، و يشكل بأن احتمال الاختصاص هنا قوى( إلى ان قال:) مع أنّه لا شائبة من الخباثة هاهنا و هي العمدة في حكمهم بالتحريم».
[٣] ( ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب منع الاكل باليسار و متكئا و على الجنابة و ماشيا»،( ص ٨٨٩، س ١ و ٣) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- أكل العبد الاكل على الأرض من غير خوان، و جلسة العبد الجثو على الركبتين كما سيأتي إن شاء اللّه» أقول: قوله:« سيأتي» إشارة إلى ما يذكره عن قريب( انظر ص ٨٩٠، س ٤).
[٤] ( ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب منع الاكل باليسار و متكئا و على الجنابة و ماشيا»،( ص ٨٨٩، س ١ و ٣) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- أكل العبد الاكل على الأرض من غير خوان، و جلسة العبد الجثو على الركبتين كما سيأتي إن شاء اللّه» أقول: قوله:« سيأتي» إشارة إلى ما يذكره عن قريب( انظر ص ٨٩٠، س ٤).