المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٣٤٧
١٥ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْكَرَّامِ قَالَ: تَهَيَّأْتُ لِلْخُرُوجِ إِلَى الْعِرَاقِ فَأَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَ أُوَدِّعَهُ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قُلْتُ أُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْعِرَاقِ فَقَالَ لِي فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ كَانَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ يَقُولُ النَّاسُ إِنَّهُ يَوْمٌ مُبَارَكٌ فِيهِ وُلِدَ النَّبِيُّ ص فَقَالَ إِنَّهُ لَيَوْمٌ مَشُومٌ فِيهِ قُبِضَ النَّبِيُّ ص وَ انْقَطَعَ الْوَحْيُ وَ لَكِنْ أُحِبُّ لَكَ أَنْ تَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانَ يَخْرُجُ فِيهِ إِذَا غَزَا[١].
١٦ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ قَالَ: أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ فَجِئْنَا نُسَلِّمُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ كَأَنَّكُمْ طَلَبْتُمْ بَرَكَةَ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ فَقُلْنَا نَعَمْ قَالَ وَ أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ شُؤْماً مِنْ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ يَوْمَ فَقَدْنَا فِيهِ نَبِيَّنَا وَ ارْتَفَعَ فِيهِ الْوَحْيُ عَنَّا لَا تَخْرُجُوا وَ اخْرُجُوا يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ[٢].
١٧ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا بَأْسَ بِالْخُرُوجِ فِي السَّفَرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ[٣].
٦ باب الأوقات التي يكره فيها السفر
١٨ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ رَفَعَهُ إِلَى عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا نَزَلْتُمْ فُسْطَاطاً أَوْ خِبَاءً فَلَا تَخْرُجُوا فَإِنَّكُمْ عَلَى غِرَّةٍ[٤].
١٩ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع اتَّقُوا الْخُرُوجَ بَعْدَ نَوْمَةٍ فَإِنَّ دُوَّاراً بَيْنَهَا يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ[٥]
٢٠ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ سَافَرَ أَوْ تَزَوَّجَ وَ الْقَمَرُ فِي الْعَقْرَبِ لَمْ يَرَ الْحُسْنَى[٦].
[١] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٦،« باب الأوقات المحمودة و المذمومة للسفر»،( ص ٥٦، س ١٨ و ٢٢ و ٢٥) و أيضا- ج ١٤،« باب يوم الاثنين و الثلثاء»،( ص ١٩٥، س ١٩ و ٢٢) و« باب ما ورد في خصوص يوم الجمعة»،( ص ١٩٤، س ١٧).
[٢] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٦،« باب الأوقات المحمودة و المذمومة للسفر»،( ص ٥٦، س ١٨ و ٢٢ و ٢٥) و أيضا- ج ١٤،« باب يوم الاثنين و الثلثاء»،( ص ١٩٥، س ١٩ و ٢٢) و« باب ما ورد في خصوص يوم الجمعة»،( ص ١٩٤، س ١٧).
[٣] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٦،« باب الأوقات المحمودة و المذمومة للسفر»،( ص ٥٦، س ١٨ و ٢٢ و ٢٥) و أيضا- ج ١٤،« باب يوم الاثنين و الثلثاء»،( ص ١٩٥، س ١٩ و ٢٢) و« باب ما ورد في خصوص يوم الجمعة»،( ص ١٩٤، س ١٧).
[٤] ( ٤)- ج ١٦،« باب آداب السير»،( ص ٧٧، س ١٠).
[٥] ( ٥)- ج ١٦،« باب آداب دخول الدار و الخروج منها»،( ص ٣٤، س ٣٣).
[٦] ( ٦)- ج ١٦،« باب الأوقات المحمودة و المذمومة للسفر»،( ص ٥٦، س ٢٦) و أيضا- ج ٢٣،« باب الدعاء عند إرادة التزويج»،( ص ٦٥، س ٣).