المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٣٧٧
يُنْفِدُ الزَّادَ وَ يُسِيءُ الْأَخْلَاقَ وَ يُخْلِقُ الثِّيَابَ السَّيْرُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ[١].
١٤٧ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص السَّيْرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ وَ إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ سَفَرَهُ فَلْيُسْرِعِ الْإِيَابَ إِلَى أَهْلِهِ[٢].
١٤٨ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا إِذَا جَاءَ مِنَ الْغَيْبَةِ حَتَّى يُؤْذِنَهُمْ[٣].
٣٨ باب تهنئة القادم
١٤٩ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُرْسَلًا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقُولُ لِلْقَادِمِ مِنْ مَكَّةَ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكَ وَ أَخْلَفَ عَلَيْكَ نَفَقَتَكَ وَ غَفَرَ ذَنْبَكَ[٤].
٣٩ باب المشي
١٥٠ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ قَوْماً مُشَاةً أَدْرَكَهُمُ النَّبِيُّ ص فَشَكَوْا إِلَيْهِ شِدَّةَ الْمَشْيِ فَقَالَ لَهُمُ اسْتَعِينُوا بِالنَّسْلِ[٥].
١٥١ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُنْذِرِ بْنِ جُفَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ النَّهْدِيِّ قَالَ: قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع سِيرُوا وَ انْسَلُّوا فَإِنَّهُ أَخَفُّ عَلَيْكُمْ[٦].
١٥٣ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص رَأَى قَوْماً قَدْ جَهَدَهُمُ الْمَشْيُ فَقَالَ اخْبُبُوا انْسِلُوا فَفَعَلُوا فَذَهَبَ عَنْهُمُ الْإِعْيَاءُ[٧].
١٥٣ عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: جَاءَتِ الْمُشَاةُ إِلَى النَّبِيِّ ص فَشَكَوْا إِلَيْهِ الْإِعْيَاءَ فَقَالَ عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلَانِ فَفَعَلُوا فَذَهَبَ عَنْهُمُ الْإِعْيَاءُ فَكَأَنَّمَا نَشِطُوا مِنْ عِقَالٍ عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلَانِ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْإِعْيَاءِ وَ يَقْطَعُ الطَّرِيقَ[٨].
[١] ( ١)- نقله في كتاب العشرة،« باب آداب السير»،( ص ٧٦، س ٣٠) لكن عن المكارم.
[٢] ( ٢)- ج ١٦،« باب ذمّ السفر»،( ص ٥٥، س ١٩) و فيه مكان« السير»« السفر» و هو الأظهر.
[٣] ( ٣)- ج ١٦،« باب حسن الخلق و حسن الصحابة و سائر آداب السفر»( ص ٧٤، س ٤).
[٤] ( ٤)- ج ٢١،« باب النوادر»،( ص ٩١، س ٢٦).
[٥] ( ٥- ٦- ٧- ٨)- ج ١٦،« باب آداب السير في السفر»،( ص ٧٦، س ١٩ و ٢٠ و ٢١ و ٢٣).
[٦] ( ٥- ٦- ٧- ٨)- ج ١٦،« باب آداب السير في السفر»،( ص ٧٦، س ١٩ و ٢٠ و ٢١ و ٢٣).
[٧] ( ٥- ٦- ٧- ٨)- ج ١٦،« باب آداب السير في السفر»،( ص ٧٦، س ١٩ و ٢٠ و ٢١ و ٢٣).
[٨] ( ٥- ٦- ٧- ٨)- ج ١٦،« باب آداب السير في السفر»،( ص ٧٦، س ١٩ و ٢٠ و ٢١ و ٢٣).