المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥٩٢
١٠٢ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ: قَالَ لَنَا أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا ع أَيُّ الْإِدَامِ أَجْزَأُ فَقَالَ بَعْضُنَا اللَّحْمُ وَ قَالَ بَعْضُنَا الزَّيْتُ وَ قَالَ بَعْضُنَا السَّمْنُ فَقَالَ هُوَ لَا بَلِ الْمِلْحُ لَقَدْ خَرَجْنَا إِلَى نُزْهَةٍ لَنَا وَ نَسِيَ الْغِلْمَانُ الْمِلْحَ فَمَا انْتَفَعْنَا بِشَيْءٍ حَتَّى انْصَرَفْنَا[١].
١٠٣ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ الْمُحْسِنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ مِسْكِينِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع أَنْ مُرْ قَوْمَكَ يَفْتَتِحُوا بِالْمِلْحِ وَ يَخْتَتِمُوا بِهِ وَ إِلَّا فَلَا يَلُومُوا إِلَّا أَنْفُسَهُمْ[٢].
١٠٤ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنِ افْتَتَحَ طَعَاماً بِالْمِلْحِ وَ خَتَمَهُ بِالْمِلْحِ دُفِعَ عَنْهُ سَبْعُونَ دَاءً[٣].
١٠٥ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنِ ابْتَدَأَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ ذَهَبَ عَنْهُ سَبْعُونَ دَاءً لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ[٤].
١٠٦ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع مَنْ بَدَأَ بِالْمِلْحِ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ دَاءً مَا يَعْلَمُ الْعِبَادُ مَا هُوَ[٥].
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به»،( ص ٨٩٢، س ١٠ و ص ٨٩١، س ٢٥ و ٢٧ و ٢٨) قائلا بعد الحديث الأول:« الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي محمود مثله إلّا أن فيه« أحرى» إلى قوله( ع):« فقال: لا؛ بل الملح» إلى قوله:« و نسى بعض الغلمان فذبحوا لنا شاة من أسمن ما يكون فما انتفعنا» المكارم:« سأل الرضا( ع) أصحابه و ذكر مثله و فيه فقال: هو الملح» بيان-« أى الادام أجزأ» فى أكثر نسخ المحاسن« أجزأ» بمعنى كفى فانه يمكن الاكتفاء به دون غيره كما يؤمى إليه التعليل المذكور في آخر الخبر و في بعض نسخ الكافي و المحاسن« أمرأ» أي أحسن عاقبة و أكثر لذة كما يشعر به التعليل أيضا و في بعض نسخ الكافي و المكارم« أحرى»( بالحاء و الراء المهملتين) أي أحرى بالافتتاح به و كأنّ النسخة الأولى أي المعجمتين أظهرها و أحسنها و قال في المصباح:« النزهة قال ابن السكيت في فصل ما تضعه العامّة في غير موضعه:« خرجنا نتنزّه» إذا خرجوا إلى البساتين و إنّما التنزّه التباعد عن المياه و الارياف و منه« فلان يتنزّه عن الاقذار» أي يباعد نفسه منها» و قال ابن قتيبة« ذهب أهل العلم في قول الناس:« خرجوا يتنزهون إلى البساتين» أنه غلط و هو عندي ليس بغلط لأن البساتين في كل بلد إنّما تكون خارج البلد فإذا أراد أحد أن يأتيها فقد أراد البعد عن المنازل و البيوت ثمّ كثر هذا حتّى استعملت النزهة في الخضر و الجنان».
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به»،( ص ٨٩٢، س ١٠ و ص ٨٩١، س ٢٥ و ٢٧ و ٢٨) قائلا بعد الحديث الأول:« الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي محمود مثله إلّا أن فيه« أحرى» إلى قوله( ع):« فقال: لا؛ بل الملح» إلى قوله:« و نسى بعض الغلمان فذبحوا لنا شاة من أسمن ما يكون فما انتفعنا» المكارم:« سأل الرضا( ع) أصحابه و ذكر مثله و فيه فقال: هو الملح» بيان-« أى الادام أجزأ» فى أكثر نسخ المحاسن« أجزأ» بمعنى كفى فانه يمكن الاكتفاء به دون غيره كما يؤمى إليه التعليل المذكور في آخر الخبر و في بعض نسخ الكافي و المحاسن« أمرأ» أي أحسن عاقبة و أكثر لذة كما يشعر به التعليل أيضا و في بعض نسخ الكافي و المكارم« أحرى»( بالحاء و الراء المهملتين) أي أحرى بالافتتاح به و كأنّ النسخة الأولى أي المعجمتين أظهرها و أحسنها و قال في المصباح:« النزهة قال ابن السكيت في فصل ما تضعه العامّة في غير موضعه:« خرجنا نتنزّه» إذا خرجوا إلى البساتين و إنّما التنزّه التباعد عن المياه و الارياف و منه« فلان يتنزّه عن الاقذار» أي يباعد نفسه منها» و قال ابن قتيبة« ذهب أهل العلم في قول الناس:« خرجوا يتنزهون إلى البساتين» أنه غلط و هو عندي ليس بغلط لأن البساتين في كل بلد إنّما تكون خارج البلد فإذا أراد أحد أن يأتيها فقد أراد البعد عن المنازل و البيوت ثمّ كثر هذا حتّى استعملت النزهة في الخضر و الجنان».
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به»،( ص ٨٩٢، س ١٠ و ص ٨٩١، س ٢٥ و ٢٧ و ٢٨) قائلا بعد الحديث الأول:« الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي محمود مثله إلّا أن فيه« أحرى» إلى قوله( ع):« فقال: لا؛ بل الملح» إلى قوله:« و نسى بعض الغلمان فذبحوا لنا شاة من أسمن ما يكون فما انتفعنا» المكارم:« سأل الرضا( ع) أصحابه و ذكر مثله و فيه فقال: هو الملح» بيان-« أى الادام أجزأ» فى أكثر نسخ المحاسن« أجزأ» بمعنى كفى فانه يمكن الاكتفاء به دون غيره كما يؤمى إليه التعليل المذكور في آخر الخبر و في بعض نسخ الكافي و المحاسن« أمرأ» أي أحسن عاقبة و أكثر لذة كما يشعر به التعليل أيضا و في بعض نسخ الكافي و المكارم« أحرى»( بالحاء و الراء المهملتين) أي أحرى بالافتتاح به و كأنّ النسخة الأولى أي المعجمتين أظهرها و أحسنها و قال في المصباح:« النزهة قال ابن السكيت في فصل ما تضعه العامّة في غير موضعه:« خرجنا نتنزّه» إذا خرجوا إلى البساتين و إنّما التنزّه التباعد عن المياه و الارياف و منه« فلان يتنزّه عن الاقذار» أي يباعد نفسه منها» و قال ابن قتيبة« ذهب أهل العلم في قول الناس:« خرجوا يتنزهون إلى البساتين» أنه غلط و هو عندي ليس بغلط لأن البساتين في كل بلد إنّما تكون خارج البلد فإذا أراد أحد أن يأتيها فقد أراد البعد عن المنازل و البيوت ثمّ كثر هذا حتّى استعملت النزهة في الخضر و الجنان».
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به»،( ص ٨٩٢، س ١٠ و ص ٨٩١، س ٢٥ و ٢٧ و ٢٨) قائلا بعد الحديث الأول:« الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي محمود مثله إلّا أن فيه« أحرى» إلى قوله( ع):« فقال: لا؛ بل الملح» إلى قوله:« و نسى بعض الغلمان فذبحوا لنا شاة من أسمن ما يكون فما انتفعنا» المكارم:« سأل الرضا( ع) أصحابه و ذكر مثله و فيه فقال: هو الملح» بيان-« أى الادام أجزأ» فى أكثر نسخ المحاسن« أجزأ» بمعنى كفى فانه يمكن الاكتفاء به دون غيره كما يؤمى إليه التعليل المذكور في آخر الخبر و في بعض نسخ الكافي و المحاسن« أمرأ» أي أحسن عاقبة و أكثر لذة كما يشعر به التعليل أيضا و في بعض نسخ الكافي و المكارم« أحرى»( بالحاء و الراء المهملتين) أي أحرى بالافتتاح به و كأنّ النسخة الأولى أي المعجمتين أظهرها و أحسنها و قال في المصباح:« النزهة قال ابن السكيت في فصل ما تضعه العامّة في غير موضعه:« خرجنا نتنزّه» إذا خرجوا إلى البساتين و إنّما التنزّه التباعد عن المياه و الارياف و منه« فلان يتنزّه عن الاقذار» أي يباعد نفسه منها» و قال ابن قتيبة« ذهب أهل العلم في قول الناس:« خرجوا يتنزهون إلى البساتين» أنه غلط و هو عندي ليس بغلط لأن البساتين في كل بلد إنّما تكون خارج البلد فإذا أراد أحد أن يأتيها فقد أراد البعد عن المنازل و البيوت ثمّ كثر هذا حتّى استعملت النزهة في الخضر و الجنان».
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به»،( ص ٨٩٢، س ١٠ و ص ٨٩١، س ٢٥ و ٢٧ و ٢٨) قائلا بعد الحديث الأول:« الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي محمود مثله إلّا أن فيه« أحرى» إلى قوله( ع):« فقال: لا؛ بل الملح» إلى قوله:« و نسى بعض الغلمان فذبحوا لنا شاة من أسمن ما يكون فما انتفعنا» المكارم:« سأل الرضا( ع) أصحابه و ذكر مثله و فيه فقال: هو الملح» بيان-« أى الادام أجزأ» فى أكثر نسخ المحاسن« أجزأ» بمعنى كفى فانه يمكن الاكتفاء به دون غيره كما يؤمى إليه التعليل المذكور في آخر الخبر و في بعض نسخ الكافي و المحاسن« أمرأ» أي أحسن عاقبة و أكثر لذة كما يشعر به التعليل أيضا و في بعض نسخ الكافي و المكارم« أحرى»( بالحاء و الراء المهملتين) أي أحرى بالافتتاح به و كأنّ النسخة الأولى أي المعجمتين أظهرها و أحسنها و قال في المصباح:« النزهة قال ابن السكيت في فصل ما تضعه العامّة في غير موضعه:« خرجنا نتنزّه» إذا خرجوا إلى البساتين و إنّما التنزّه التباعد عن المياه و الارياف و منه« فلان يتنزّه عن الاقذار» أي يباعد نفسه منها» و قال ابن قتيبة« ذهب أهل العلم في قول الناس:« خرجوا يتنزهون إلى البساتين» أنه غلط و هو عندي ليس بغلط لأن البساتين في كل بلد إنّما تكون خارج البلد فإذا أراد أحد أن يأتيها فقد أراد البعد عن المنازل و البيوت ثمّ كثر هذا حتّى استعملت النزهة في الخضر و الجنان».