المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٣٤٠
رَحْمَةً وَ يَبْعَثُ الْقَائِمَ ع نَقِمَةً[١].
١٢٧ وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَدْنَى مَا يُجْزِي فِي الْهَدْيِ مِنْ أَسْنَانِ الْغَنَمِ فَقَالَ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ فَقُلْتُ هَلْ يُجْزِي الْجَذَعُ مِنَ الْمَعْزِ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ يُجْزِي الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ وَ لَا يُجْزِي الْجَذَعُ مِنَ الْمَعْزِ فَقَالَ إِنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ يَلْقَحُ وَ الْجَذَعُ مِنَ الْمَعْزِ لَا يَلْقَحُ[٢].
١٢٨ وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَيْفَ لِأَنَّهُ مُرْتَفِعٌ عَنِ الْوَادِي وَ كُلُّ مَا ارْتَفَعَ عَنِ الْوَادِي سُمِّيَ خَيْفاً[٣].
١٢٩ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَ فَضَالَةَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا أَخَذَ مَوَاثِيقَ الْعِبَادِ أَمَرَ الْحَجَرَ فَالْتَقَمَهَا فَلِذَلِكَ يُقَالُ أَمَانَتِي أَدَّيْتُهَا وَ مِيثَاقِي تَعَاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لِي بِالْمُوَافَاةِ[٤].
١٣٠ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبِي نَصْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع أَ تَدْرِي لِمَ سُمِّيَتْ طَائِفَ قُلْتُ لَا قَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ع لَمَّا دَعَا رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَرْزُقَ أَهْلَهُ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ قَطَعَ لَهُمْ قِطْعَةً مِنَ الْأَرْدَنِ فَأَقْبَلَتْ حَتَّى طَافَتْ بِالْبَيْتِ سَبْعاً ثُمَّ أَقَرَّهَا اللَّهُ فِي مَوْضِعِهَا فَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الطَّائِفُ لِلطَّوَافِ بِالْبَيْتِ[٥].
تم كتاب العلل من المحاسن بمن الله و عونه و صلى الله على نبيه محمد و آله و سلم تسليما
[١] ( ١)- ج ٦،« باب أحوال عائشة و حفصة»،( ص ٦٣٧، س ١٨).
[٢] ( ٢)- ج ٢١،« باب الهدى و وجوبه على المتمتع»،( ص ٦٦، س ٢٢).
[٣] ( ٣)- ج ٢١،« باب نزول منى و علله»،( ص ٦٢، س ٣٢).
[٤] ( ٤)- ج ٢١،« باب فضل الحجر و استلامه»،( ص ٥١، س ٢٧).
[٥] ( ٥)- ج ٢١،« باب فضل مكّة و أسمائها»،( ص ١٨، س ٢٦) قائلا بعد نقل مثله بسندين من علل الشرائع و بسند واحد من تفسير العيّاشيّ:« بيان- قال الفيروزآبادي:« الاردن( بضمتين و شد الدال( كورة بالشام» أقول: قال الزبيديّ في تاج العروس بعد نقل العبارة:« و في الصحاح:
اسم نهر و كورة بأعلى الشام، و في التهذيب: أرض بالشام، قال ياقوت: و أهل السير يقولون:
إن الاردن و فلسطين ابنا سام بن إرم بن نوح( ع) و هي أحدا جناد الشام الخمسة و هي كورة واسعة منها الغور و طبرية و صور و عكا و ما بين ذلك و قال السرخسى: هما أردنان، الصغير و الكبير.».