المحاسن
 
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص

المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٥٤

٣٧٥ عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ آنِيَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَقَالَ لَا تَأْكُلُوا فِيهَا إِذَا كَانُوا يَأْكُلُونَ فِيهَا الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ[١].

٣٧٦ عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ آنِيَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَ الْمَجُوسِ فَقَالَ لَا تَأْكُلُوا فِي آنِيَتِهِمْ وَ لَا مِنْ طَعَامِهِمُ الَّذِي يَطْبُخُونَ وَ لَا مِنْ آنِيَتِهِمُ الَّتِي يَشْرَبُونَ فِيهَا الْخَمْرَ[٢].

٣٧٧ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي طَعَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ لَا تَأْكُلْهُ ثُمَّ سَكَتَ هُنَيْئَةً ثُمَّ قَالَ لَا تَأْكُلْهُ ثُمَّ سَكَتَ هُنَيْئَةً ثُمَّ قَالَ لَا تَأْكُلْهُ وَ لَا تَتْرُكْهُ تَقُولُ إِنَّهُ حَرَامٌ وَ لَكِنْ تَتْرُكُهُ تَنَزُّهاً عَنْهُ إِنَّ فِي آنِيَتِهِمُ الْخَمْرَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ[٣].

٣٧٨ عَنْهُ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ‌ لَا بَأْسَ بِكَوَامِيخِ الْمَجُوسِ وَ لَا بَأْسَ بِصَيْدِهِمْ لِلسَّمَكِ‌[٤].

٣٧٩ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ‌ قَالَ الْحُبُوبُ وَ الْبُقُولُ‌[٥].


[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٨، كتاب الطهارة،« باب أسئار الكفّار و بيان نجاستهم و حكم ما لاقوه»،( ص ١٢، س ١٧ و ١٨ و ١٩ و ص ١١، س ٢٠ و ٢٢) قائلا بعد الحديث الأخير:

« بيان- قال في القاموس« هنية» مصغر« هنة» أصلها« هنوة» أي شي‌ء يسير و يروى« هنيهة» بابدال الياء هاء» و قال الشيخ البهائى قدس اللّه سره:« ما تضمنه هذا الحديث من نهيه( ع) عن أكل طعامهم أولا ثمّ سكوته ثمّ نهيه ثمّ سكوته ثمّ أمره أخيرا بالتنزّه عنه يوجب الطعن في متنه لاشعاره بتردده( ع) فيه و حاشاهم عن ذلك ثمّ قال: لعل نهيه( ع) عن أكل طعامهم محمول على الكراهة إن أريد به الحبوب و نحوها و يمكن جعل قوله( ع):« لا تأكله» مرتين للاشعار بالتحريم كما هو ظاهر التأكيد و يكون قوله بعد ذلك:« لا تأكله و لا تتركه» محمولا على التقية بعد حصول التنبيه و الاشعار بالتحريم، هذا إن أريد بطعامهم اللحوم و الدسوم و ما مسوه برطوبة، و يمكن تخصيص الطعام بما عدا اللحوم و نحوها و يؤيده تعليله( ع) باشتمال آنيتهم على الخمر و لحم الخنزير» و قال الشهيد الثاني( ره):« تعليل النهى فيها بمباشرتهم للنجاسات يدلّ على عدم نجاسة ذواتهم، إذ لو كانت نجسة لم يحسن التعليل بالنجاسة« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»

العرضية التي قد تتفق و قد لا تتفق». و قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- الظاهر أن المراد بالكواميخ ما يعملونه من السمك، و يمكن حمله على ما إذا علم إخراجهم له من الماء و لم يعلم ملاقاتهم و إن بعد» و قال أيضا في كتاب السماء و العالم، في باب الجراد و السمك( ص ٧٨١، س ٣٢) بعد ايراده:« بيان- حمله الشيخ و غيره على ما إذا أخذه المسلم منهم حيا أو شاهد المسلم إخراجه من الماء، و الظاهر أن الكواميخ هي المتخذة من السمك و هذا التأويل فيه في غاية البعد، و يمكن حمله على التقية، أو على ما ادعوا عدم ملاقاتهم لها مع حمل الكامخ على غير المتخذ من السمك» و قال أيضا في هذا الكتاب في باب المرى و الكامخ»( ص ٨٧٠، س ٨) بعد نقل حديث يشتمل عليهما:« توضيح- قال في بحر الجواهر:« الكامخ معرب كامه و الجمع كواميخ و هو صباغ يتخذ من الفوذنج و اللبن و الابازير، و الكواميخ كلها ردية للمعدة معطشة مفسدة للدم» و قال الجوهريّ:« الكامخ الذي يؤتدم به معرب و الكمخ- السلح؛ و قدم إلى أعرابى خبز و كامخ فلم يعرفه فقيل له:« هذا كامخ» قال: علمت أنّه كامخ؛ أيكم كمخ به؟ يريد سلح»( انتهى) و قال بعضهم:« الكواميخ هي صباغ يتخذ من الفوتنج و اللبن و الابازير و« الفوتنج» هى خميرة الكواميخ المتخذة من دقيق الشعير الطحين العجين المدفون في اللبن أربعين يوما فيجدد اللبن حتّى يربو ثمّ يستطرح فيه من الابازير من الانجدان و الشبت أو الكبر أو سائر البقول ثمّ تنسب الكواميخ إلى ذلك» و أقول: يظهر من بعض الأخبار أنّها كانت تعمل من السمك أيضا كما مرّ و كأنها هي التي تسمى« الصحناة» قال في بحر الجواهر:« الصحناء»( بالكسر و يمد و يقصر)- إدام يتخذ من السمك، و« الصحناة» أخص منه كذا قال الجوهريّ» و في المغرب« الصحناة»( بالفتح و الكسر)- الصبر و هو بالفارسية« ما هي آبه»، و الصحناة الشامية و المصرية إدام يتخذ من السمك الصغار أو السماق أو الليمو أو غير ذلك من الحموضات و هو مقوية مبردة للمعدة».

[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٨، كتاب الطهارة،« باب أسئار الكفّار و بيان نجاستهم و حكم ما لاقوه»،( ص ١٢، س ١٧ و ١٨ و ١٩ و ص ١١، س ٢٠ و ٢٢) قائلا بعد الحديث الأخير:

« بيان- قال في القاموس« هنية» مصغر« هنة» أصلها« هنوة» أي شي‌ء يسير و يروى« هنيهة» بابدال الياء هاء» و قال الشيخ البهائى قدس اللّه سره:« ما تضمنه هذا الحديث من نهيه( ع) عن أكل طعامهم أولا ثمّ سكوته ثمّ نهيه ثمّ سكوته ثمّ أمره أخيرا بالتنزّه عنه يوجب الطعن في متنه لاشعاره بتردده( ع) فيه و حاشاهم عن ذلك ثمّ قال: لعل نهيه( ع) عن أكل طعامهم محمول على الكراهة إن أريد به الحبوب و نحوها و يمكن جعل قوله( ع):« لا تأكله» مرتين للاشعار بالتحريم كما هو ظاهر التأكيد و يكون قوله بعد ذلك:« لا تأكله و لا تتركه» محمولا على التقية بعد حصول التنبيه و الاشعار بالتحريم، هذا إن أريد بطعامهم اللحوم و الدسوم و ما مسوه برطوبة، و يمكن تخصيص الطعام بما عدا اللحوم و نحوها و يؤيده تعليله( ع) باشتمال آنيتهم على الخمر و لحم الخنزير» و قال الشهيد الثاني( ره):« تعليل النهى فيها بمباشرتهم للنجاسات يدلّ على عدم نجاسة ذواتهم، إذ لو كانت نجسة لم يحسن التعليل بالنجاسة« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»

العرضية التي قد تتفق و قد لا تتفق». و قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- الظاهر أن المراد بالكواميخ ما يعملونه من السمك، و يمكن حمله على ما إذا علم إخراجهم له من الماء و لم يعلم ملاقاتهم و إن بعد» و قال أيضا في كتاب السماء و العالم، في باب الجراد و السمك( ص ٧٨١، س ٣٢) بعد ايراده:« بيان- حمله الشيخ و غيره على ما إذا أخذه المسلم منهم حيا أو شاهد المسلم إخراجه من الماء، و الظاهر أن الكواميخ هي المتخذة من السمك و هذا التأويل فيه في غاية البعد، و يمكن حمله على التقية، أو على ما ادعوا عدم ملاقاتهم لها مع حمل الكامخ على غير المتخذ من السمك» و قال أيضا في هذا الكتاب في باب المرى و الكامخ»( ص ٨٧٠، س ٨) بعد نقل حديث يشتمل عليهما:« توضيح- قال في بحر الجواهر:« الكامخ معرب كامه و الجمع كواميخ و هو صباغ يتخذ من الفوذنج و اللبن و الابازير، و الكواميخ كلها ردية للمعدة معطشة مفسدة للدم» و قال الجوهريّ:« الكامخ الذي يؤتدم به معرب و الكمخ- السلح؛ و قدم إلى أعرابى خبز و كامخ فلم يعرفه فقيل له:« هذا كامخ» قال: علمت أنّه كامخ؛ أيكم كمخ به؟ يريد سلح»( انتهى) و قال بعضهم:« الكواميخ هي صباغ يتخذ من الفوتنج و اللبن و الابازير و« الفوتنج» هى خميرة الكواميخ المتخذة من دقيق الشعير الطحين العجين المدفون في اللبن أربعين يوما فيجدد اللبن حتّى يربو ثمّ يستطرح فيه من الابازير من الانجدان و الشبت أو الكبر أو سائر البقول ثمّ تنسب الكواميخ إلى ذلك» و أقول: يظهر من بعض الأخبار أنّها كانت تعمل من السمك أيضا كما مرّ و كأنها هي التي تسمى« الصحناة» قال في بحر الجواهر:« الصحناء»( بالكسر و يمد و يقصر)- إدام يتخذ من السمك، و« الصحناة» أخص منه كذا قال الجوهريّ» و في المغرب« الصحناة»( بالفتح و الكسر)- الصبر و هو بالفارسية« ما هي آبه»، و الصحناة الشامية و المصرية إدام يتخذ من السمك الصغار أو السماق أو الليمو أو غير ذلك من الحموضات و هو مقوية مبردة للمعدة».

[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٨، كتاب الطهارة،« باب أسئار الكفّار و بيان نجاستهم و حكم ما لاقوه»،( ص ١٢، س ١٧ و ١٨ و ١٩ و ص ١١، س ٢٠ و ٢٢) قائلا بعد الحديث الأخير:

« بيان- قال في القاموس« هنية» مصغر« هنة» أصلها« هنوة» أي شي‌ء يسير و يروى« هنيهة» بابدال الياء هاء» و قال الشيخ البهائى قدس اللّه سره:« ما تضمنه هذا الحديث من نهيه( ع) عن أكل طعامهم أولا ثمّ سكوته ثمّ نهيه ثمّ سكوته ثمّ أمره أخيرا بالتنزّه عنه يوجب الطعن في متنه لاشعاره بتردده( ع) فيه و حاشاهم عن ذلك ثمّ قال: لعل نهيه( ع) عن أكل طعامهم محمول على الكراهة إن أريد به الحبوب و نحوها و يمكن جعل قوله( ع):« لا تأكله» مرتين للاشعار بالتحريم كما هو ظاهر التأكيد و يكون قوله بعد ذلك:« لا تأكله و لا تتركه» محمولا على التقية بعد حصول التنبيه و الاشعار بالتحريم، هذا إن أريد بطعامهم اللحوم و الدسوم و ما مسوه برطوبة، و يمكن تخصيص الطعام بما عدا اللحوم و نحوها و يؤيده تعليله( ع) باشتمال آنيتهم على الخمر و لحم الخنزير» و قال الشهيد الثاني( ره):« تعليل النهى فيها بمباشرتهم للنجاسات يدلّ على عدم نجاسة ذواتهم، إذ لو كانت نجسة لم يحسن التعليل بالنجاسة« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»

العرضية التي قد تتفق و قد لا تتفق». و قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- الظاهر أن المراد بالكواميخ ما يعملونه من السمك، و يمكن حمله على ما إذا علم إخراجهم له من الماء و لم يعلم ملاقاتهم و إن بعد» و قال أيضا في كتاب السماء و العالم، في باب الجراد و السمك( ص ٧٨١، س ٣٢) بعد ايراده:« بيان- حمله الشيخ و غيره على ما إذا أخذه المسلم منهم حيا أو شاهد المسلم إخراجه من الماء، و الظاهر أن الكواميخ هي المتخذة من السمك و هذا التأويل فيه في غاية البعد، و يمكن حمله على التقية، أو على ما ادعوا عدم ملاقاتهم لها مع حمل الكامخ على غير المتخذ من السمك» و قال أيضا في هذا الكتاب في باب المرى و الكامخ»( ص ٨٧٠، س ٨) بعد نقل حديث يشتمل عليهما:« توضيح- قال في بحر الجواهر:« الكامخ معرب كامه و الجمع كواميخ و هو صباغ يتخذ من الفوذنج و اللبن و الابازير، و الكواميخ كلها ردية للمعدة معطشة مفسدة للدم» و قال الجوهريّ:« الكامخ الذي يؤتدم به معرب و الكمخ- السلح؛ و قدم إلى أعرابى خبز و كامخ فلم يعرفه فقيل له:« هذا كامخ» قال: علمت أنّه كامخ؛ أيكم كمخ به؟ يريد سلح»( انتهى) و قال بعضهم:« الكواميخ هي صباغ يتخذ من الفوتنج و اللبن و الابازير و« الفوتنج» هى خميرة الكواميخ المتخذة من دقيق الشعير الطحين العجين المدفون في اللبن أربعين يوما فيجدد اللبن حتّى يربو ثمّ يستطرح فيه من الابازير من الانجدان و الشبت أو الكبر أو سائر البقول ثمّ تنسب الكواميخ إلى ذلك» و أقول: يظهر من بعض الأخبار أنّها كانت تعمل من السمك أيضا كما مرّ و كأنها هي التي تسمى« الصحناة» قال في بحر الجواهر:« الصحناء»( بالكسر و يمد و يقصر)- إدام يتخذ من السمك، و« الصحناة» أخص منه كذا قال الجوهريّ» و في المغرب« الصحناة»( بالفتح و الكسر)- الصبر و هو بالفارسية« ما هي آبه»، و الصحناة الشامية و المصرية إدام يتخذ من السمك الصغار أو السماق أو الليمو أو غير ذلك من الحموضات و هو مقوية مبردة للمعدة».

[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٨، كتاب الطهارة،« باب أسئار الكفّار و بيان نجاستهم و حكم ما لاقوه»،( ص ١٢، س ١٧ و ١٨ و ١٩ و ص ١١، س ٢٠ و ٢٢) قائلا بعد الحديث الأخير:

« بيان- قال في القاموس« هنية» مصغر« هنة» أصلها« هنوة» أي شي‌ء يسير و يروى« هنيهة» بابدال الياء هاء» و قال الشيخ البهائى قدس اللّه سره:« ما تضمنه هذا الحديث من نهيه( ع) عن أكل طعامهم أولا ثمّ سكوته ثمّ نهيه ثمّ سكوته ثمّ أمره أخيرا بالتنزّه عنه يوجب الطعن في متنه لاشعاره بتردده( ع) فيه و حاشاهم عن ذلك ثمّ قال: لعل نهيه( ع) عن أكل طعامهم محمول على الكراهة إن أريد به الحبوب و نحوها و يمكن جعل قوله( ع):« لا تأكله» مرتين للاشعار بالتحريم كما هو ظاهر التأكيد و يكون قوله بعد ذلك:« لا تأكله و لا تتركه» محمولا على التقية بعد حصول التنبيه و الاشعار بالتحريم، هذا إن أريد بطعامهم اللحوم و الدسوم و ما مسوه برطوبة، و يمكن تخصيص الطعام بما عدا اللحوم و نحوها و يؤيده تعليله( ع) باشتمال آنيتهم على الخمر و لحم الخنزير» و قال الشهيد الثاني( ره):« تعليل النهى فيها بمباشرتهم للنجاسات يدلّ على عدم نجاسة ذواتهم، إذ لو كانت نجسة لم يحسن التعليل بالنجاسة« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»

العرضية التي قد تتفق و قد لا تتفق». و قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- الظاهر أن المراد بالكواميخ ما يعملونه من السمك، و يمكن حمله على ما إذا علم إخراجهم له من الماء و لم يعلم ملاقاتهم و إن بعد» و قال أيضا في كتاب السماء و العالم، في باب الجراد و السمك( ص ٧٨١، س ٣٢) بعد ايراده:« بيان- حمله الشيخ و غيره على ما إذا أخذه المسلم منهم حيا أو شاهد المسلم إخراجه من الماء، و الظاهر أن الكواميخ هي المتخذة من السمك و هذا التأويل فيه في غاية البعد، و يمكن حمله على التقية، أو على ما ادعوا عدم ملاقاتهم لها مع حمل الكامخ على غير المتخذ من السمك» و قال أيضا في هذا الكتاب في باب المرى و الكامخ»( ص ٨٧٠، س ٨) بعد نقل حديث يشتمل عليهما:« توضيح- قال في بحر الجواهر:« الكامخ معرب كامه و الجمع كواميخ و هو صباغ يتخذ من الفوذنج و اللبن و الابازير، و الكواميخ كلها ردية للمعدة معطشة مفسدة للدم» و قال الجوهريّ:« الكامخ الذي يؤتدم به معرب و الكمخ- السلح؛ و قدم إلى أعرابى خبز و كامخ فلم يعرفه فقيل له:« هذا كامخ» قال: علمت أنّه كامخ؛ أيكم كمخ به؟ يريد سلح»( انتهى) و قال بعضهم:« الكواميخ هي صباغ يتخذ من الفوتنج و اللبن و الابازير و« الفوتنج» هى خميرة الكواميخ المتخذة من دقيق الشعير الطحين العجين المدفون في اللبن أربعين يوما فيجدد اللبن حتّى يربو ثمّ يستطرح فيه من الابازير من الانجدان و الشبت أو الكبر أو سائر البقول ثمّ تنسب الكواميخ إلى ذلك» و أقول: يظهر من بعض الأخبار أنّها كانت تعمل من السمك أيضا كما مرّ و كأنها هي التي تسمى« الصحناة» قال في بحر الجواهر:« الصحناء»( بالكسر و يمد و يقصر)- إدام يتخذ من السمك، و« الصحناة» أخص منه كذا قال الجوهريّ» و في المغرب« الصحناة»( بالفتح و الكسر)- الصبر و هو بالفارسية« ما هي آبه»، و الصحناة الشامية و المصرية إدام يتخذ من السمك الصغار أو السماق أو الليمو أو غير ذلك من الحموضات و هو مقوية مبردة للمعدة».

[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٨، كتاب الطهارة،« باب أسئار الكفّار و بيان نجاستهم و حكم ما لاقوه»،( ص ١٢، س ١٧ و ١٨ و ١٩ و ص ١١، س ٢٠ و ٢٢) قائلا بعد الحديث الأخير:

« بيان- قال في القاموس« هنية» مصغر« هنة» أصلها« هنوة» أي شي‌ء يسير و يروى« هنيهة» بابدال الياء هاء» و قال الشيخ البهائى قدس اللّه سره:« ما تضمنه هذا الحديث من نهيه( ع) عن أكل طعامهم أولا ثمّ سكوته ثمّ نهيه ثمّ سكوته ثمّ أمره أخيرا بالتنزّه عنه يوجب الطعن في متنه لاشعاره بتردده( ع) فيه و حاشاهم عن ذلك ثمّ قال: لعل نهيه( ع) عن أكل طعامهم محمول على الكراهة إن أريد به الحبوب و نحوها و يمكن جعل قوله( ع):« لا تأكله» مرتين للاشعار بالتحريم كما هو ظاهر التأكيد و يكون قوله بعد ذلك:« لا تأكله و لا تتركه» محمولا على التقية بعد حصول التنبيه و الاشعار بالتحريم، هذا إن أريد بطعامهم اللحوم و الدسوم و ما مسوه برطوبة، و يمكن تخصيص الطعام بما عدا اللحوم و نحوها و يؤيده تعليله( ع) باشتمال آنيتهم على الخمر و لحم الخنزير» و قال الشهيد الثاني( ره):« تعليل النهى فيها بمباشرتهم للنجاسات يدلّ على عدم نجاسة ذواتهم، إذ لو كانت نجسة لم يحسن التعليل بالنجاسة« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»

العرضية التي قد تتفق و قد لا تتفق». و قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- الظاهر أن المراد بالكواميخ ما يعملونه من السمك، و يمكن حمله على ما إذا علم إخراجهم له من الماء و لم يعلم ملاقاتهم و إن بعد» و قال أيضا في كتاب السماء و العالم، في باب الجراد و السمك( ص ٧٨١، س ٣٢) بعد ايراده:« بيان- حمله الشيخ و غيره على ما إذا أخذه المسلم منهم حيا أو شاهد المسلم إخراجه من الماء، و الظاهر أن الكواميخ هي المتخذة من السمك و هذا التأويل فيه في غاية البعد، و يمكن حمله على التقية، أو على ما ادعوا عدم ملاقاتهم لها مع حمل الكامخ على غير المتخذ من السمك» و قال أيضا في هذا الكتاب في باب المرى و الكامخ»( ص ٨٧٠، س ٨) بعد نقل حديث يشتمل عليهما:« توضيح- قال في بحر الجواهر:« الكامخ معرب كامه و الجمع كواميخ و هو صباغ يتخذ من الفوذنج و اللبن و الابازير، و الكواميخ كلها ردية للمعدة معطشة مفسدة للدم» و قال الجوهريّ:« الكامخ الذي يؤتدم به معرب و الكمخ- السلح؛ و قدم إلى أعرابى خبز و كامخ فلم يعرفه فقيل له:« هذا كامخ» قال: علمت أنّه كامخ؛ أيكم كمخ به؟ يريد سلح»( انتهى) و قال بعضهم:« الكواميخ هي صباغ يتخذ من الفوتنج و اللبن و الابازير و« الفوتنج» هى خميرة الكواميخ المتخذة من دقيق الشعير الطحين العجين المدفون في اللبن أربعين يوما فيجدد اللبن حتّى يربو ثمّ يستطرح فيه من الابازير من الانجدان و الشبت أو الكبر أو سائر البقول ثمّ تنسب الكواميخ إلى ذلك» و أقول: يظهر من بعض الأخبار أنّها كانت تعمل من السمك أيضا كما مرّ و كأنها هي التي تسمى« الصحناة» قال في بحر الجواهر:« الصحناء»( بالكسر و يمد و يقصر)- إدام يتخذ من السمك، و« الصحناة» أخص منه كذا قال الجوهريّ» و في المغرب« الصحناة»( بالفتح و الكسر)- الصبر و هو بالفارسية« ما هي آبه»، و الصحناة الشامية و المصرية إدام يتخذ من السمك الصغار أو السماق أو الليمو أو غير ذلك من الحموضات و هو مقوية مبردة للمعدة».