المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٢٥
آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ إِنَّ الْوُضُوءَ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ شِفَاءٌ فِي الْجَسَدِ وَ يُمْنٌ فِي الرِّزْقِ[١].
٢٢٣ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ يُذِيبَانِ الْفَقْرَ[٢].
٢٢٤ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَالَ لِي يَا بَا حَمْزَةَ الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ يُذِيبَانِ الْفَقْرَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي كَيْفَ يُذِيبَانِ قَالَ يَذْهَبَانِ[٣].
٢٢٥ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ فَإِنَّهُ يَنْفِي الْفَقْرَ وَ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ[٤].
٢٢٦ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَدْعُو لَنَا بِالطَّعَامِ فَلَا يُوَضِّينَا قَبْلَهُ وَ يَأْمُرُ الْخَادِمَ فَيَتَوَضَّأُ بَعْدَ الطَّعَامِ[٥].
٢٢٧ عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ: ذُكِرَ لِلرِّضَا ع الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ فَقَالَ ذَلِكَ شَيْءٌ أَحْدَثَتْهُ الْمُلُوكُ[٦].
٢٢٨ عَنْهُ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُبَارَكٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ قَالَ: لَمَّا تَغَدَّى أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع عِنْدِي وَ جِيءَ بِالطَّشْتِ بُدِئَ بِهِ وَ كَانَ فِي الصَّدْرِ فَقَالَ ابْدَأْ بِمَنْ عَنْ يَمِينِكَ فَلَمَّا تَوَضَّأَ وَاحِدٌ وَ أَرَادَ الْغُلَامُ أَنْ يَرْفَعَ الطَّشْتَ فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ انْزَعْهَا[٧].
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب غسل اليد قبل الطعام و بعده و آدابه»،( ص ٨٨١، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٨ و ٢٩ و ٣٠ و ٣٣) قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان-« الاذابة»- ضد- الاجماد استعير هنا للاذهاب». و قائلا بعد الحديث الخامس و السادس:« بيان- هذان الحديثان غريبان و كأنّ مضمونهما ناظر إلى عدم استحباب غسل اليد قبل الطعام، و يمكن حملهما على عدم الوجوب، أو على ما كان قريب العهد بالتوضى، أو كانت يده نظيفة، أو على التقية لما رواه في شرح السنة عن يحيى بن سعيد قال كان سفيان الثوري يكره غسل اليد قبل الطعام و إن كان روى أيضا عن سلمان قال:« قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده فذكرت للنبى( ص) و أخبرته بما قرأت في التوراة فقال( ص): بركة الطعام الوضوء قبله و الوضوء بعده». و قائلا بعد الحديث السابع:
« بيان-« أن يرفع الطشت» أي ليصب ماؤها و يقال: انزع الاناء أي ملأها» أقول: بيانه( ره) هنا طويل فمن أراده فليطلبه من البحار.
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب غسل اليد قبل الطعام و بعده و آدابه»،( ص ٨٨١، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٨ و ٢٩ و ٣٠ و ٣٣) قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان-« الاذابة»- ضد- الاجماد استعير هنا للاذهاب». و قائلا بعد الحديث الخامس و السادس:« بيان- هذان الحديثان غريبان و كأنّ مضمونهما ناظر إلى عدم استحباب غسل اليد قبل الطعام، و يمكن حملهما على عدم الوجوب، أو على ما كان قريب العهد بالتوضى، أو كانت يده نظيفة، أو على التقية لما رواه في شرح السنة عن يحيى بن سعيد قال كان سفيان الثوري يكره غسل اليد قبل الطعام و إن كان روى أيضا عن سلمان قال:« قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده فذكرت للنبى( ص) و أخبرته بما قرأت في التوراة فقال( ص): بركة الطعام الوضوء قبله و الوضوء بعده». و قائلا بعد الحديث السابع:
« بيان-« أن يرفع الطشت» أي ليصب ماؤها و يقال: انزع الاناء أي ملأها» أقول: بيانه( ره) هنا طويل فمن أراده فليطلبه من البحار.
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب غسل اليد قبل الطعام و بعده و آدابه»،( ص ٨٨١، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٨ و ٢٩ و ٣٠ و ٣٣) قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان-« الاذابة»- ضد- الاجماد استعير هنا للاذهاب». و قائلا بعد الحديث الخامس و السادس:« بيان- هذان الحديثان غريبان و كأنّ مضمونهما ناظر إلى عدم استحباب غسل اليد قبل الطعام، و يمكن حملهما على عدم الوجوب، أو على ما كان قريب العهد بالتوضى، أو كانت يده نظيفة، أو على التقية لما رواه في شرح السنة عن يحيى بن سعيد قال كان سفيان الثوري يكره غسل اليد قبل الطعام و إن كان روى أيضا عن سلمان قال:« قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده فذكرت للنبى( ص) و أخبرته بما قرأت في التوراة فقال( ص): بركة الطعام الوضوء قبله و الوضوء بعده». و قائلا بعد الحديث السابع:
« بيان-« أن يرفع الطشت» أي ليصب ماؤها و يقال: انزع الاناء أي ملأها» أقول: بيانه( ره) هنا طويل فمن أراده فليطلبه من البحار.
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب غسل اليد قبل الطعام و بعده و آدابه»،( ص ٨٨١، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٨ و ٢٩ و ٣٠ و ٣٣) قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان-« الاذابة»- ضد- الاجماد استعير هنا للاذهاب». و قائلا بعد الحديث الخامس و السادس:« بيان- هذان الحديثان غريبان و كأنّ مضمونهما ناظر إلى عدم استحباب غسل اليد قبل الطعام، و يمكن حملهما على عدم الوجوب، أو على ما كان قريب العهد بالتوضى، أو كانت يده نظيفة، أو على التقية لما رواه في شرح السنة عن يحيى بن سعيد قال كان سفيان الثوري يكره غسل اليد قبل الطعام و إن كان روى أيضا عن سلمان قال:« قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده فذكرت للنبى( ص) و أخبرته بما قرأت في التوراة فقال( ص): بركة الطعام الوضوء قبله و الوضوء بعده». و قائلا بعد الحديث السابع:
« بيان-« أن يرفع الطشت» أي ليصب ماؤها و يقال: انزع الاناء أي ملأها» أقول: بيانه( ره) هنا طويل فمن أراده فليطلبه من البحار.
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب غسل اليد قبل الطعام و بعده و آدابه»،( ص ٨٨١، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٨ و ٢٩ و ٣٠ و ٣٣) قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان-« الاذابة»- ضد- الاجماد استعير هنا للاذهاب». و قائلا بعد الحديث الخامس و السادس:« بيان- هذان الحديثان غريبان و كأنّ مضمونهما ناظر إلى عدم استحباب غسل اليد قبل الطعام، و يمكن حملهما على عدم الوجوب، أو على ما كان قريب العهد بالتوضى، أو كانت يده نظيفة، أو على التقية لما رواه في شرح السنة عن يحيى بن سعيد قال كان سفيان الثوري يكره غسل اليد قبل الطعام و إن كان روى أيضا عن سلمان قال:« قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده فذكرت للنبى( ص) و أخبرته بما قرأت في التوراة فقال( ص): بركة الطعام الوضوء قبله و الوضوء بعده». و قائلا بعد الحديث السابع:
« بيان-« أن يرفع الطشت» أي ليصب ماؤها و يقال: انزع الاناء أي ملأها» أقول: بيانه( ره) هنا طويل فمن أراده فليطلبه من البحار.
[٦] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب غسل اليد قبل الطعام و بعده و آدابه»،( ص ٨٨١، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٨ و ٢٩ و ٣٠ و ٣٣) قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان-« الاذابة»- ضد- الاجماد استعير هنا للاذهاب». و قائلا بعد الحديث الخامس و السادس:« بيان- هذان الحديثان غريبان و كأنّ مضمونهما ناظر إلى عدم استحباب غسل اليد قبل الطعام، و يمكن حملهما على عدم الوجوب، أو على ما كان قريب العهد بالتوضى، أو كانت يده نظيفة، أو على التقية لما رواه في شرح السنة عن يحيى بن سعيد قال كان سفيان الثوري يكره غسل اليد قبل الطعام و إن كان روى أيضا عن سلمان قال:« قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده فذكرت للنبى( ص) و أخبرته بما قرأت في التوراة فقال( ص): بركة الطعام الوضوء قبله و الوضوء بعده». و قائلا بعد الحديث السابع:
« بيان-« أن يرفع الطشت» أي ليصب ماؤها و يقال: انزع الاناء أي ملأها» أقول: بيانه( ره) هنا طويل فمن أراده فليطلبه من البحار.
[٧] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب غسل اليد قبل الطعام و بعده و آدابه»،( ص ٨٨١، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٨ و ٢٩ و ٣٠ و ٣٣) قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان-« الاذابة»- ضد- الاجماد استعير هنا للاذهاب». و قائلا بعد الحديث الخامس و السادس:« بيان- هذان الحديثان غريبان و كأنّ مضمونهما ناظر إلى عدم استحباب غسل اليد قبل الطعام، و يمكن حملهما على عدم الوجوب، أو على ما كان قريب العهد بالتوضى، أو كانت يده نظيفة، أو على التقية لما رواه في شرح السنة عن يحيى بن سعيد قال كان سفيان الثوري يكره غسل اليد قبل الطعام و إن كان روى أيضا عن سلمان قال:« قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده فذكرت للنبى( ص) و أخبرته بما قرأت في التوراة فقال( ص): بركة الطعام الوضوء قبله و الوضوء بعده». و قائلا بعد الحديث السابع:
« بيان-« أن يرفع الطشت» أي ليصب ماؤها و يقال: انزع الاناء أي ملأها» أقول: بيانه( ره) هنا طويل فمن أراده فليطلبه من البحار.