المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٦٤٤
١٧٠ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ سِمَةِ الْغَنَمِ فِي وُجُوهِهَا فَقَالَ سِمْهَا فِي آذَانِهَا[١].
١٧١ عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ سِمَةِ الْمَوَاشِي فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهَا إِلَّا فِي الْوَجْهِ[٢].
١٧٢ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْوَجْهِ[٣].
١٧٣ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ وَسْمِ الْمَوَاشِي فَقَالَ تُوسَمُ فِي غَيْرِ وُجُوهِهَا[٤].
١٧٤ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الثَّنِيَّةِ تَنْفَصِمُ وَ تَسْقُطُ أَ يَصْلُحُ أَنْ يُجْعَلَ مَكَانَهَا سِنُّ شَاةٍ فَقَالَ إِنْ شَاءَ فَلْيَصْنَعْ مَكَانَهَا سِنّاً بَعْدَ أَنْ تَكُونَ ذَكِيَّةً[٥].
تم كتاب المرافق من المحاسن بمن الله و توفيقه و صلى الله على محمد و آله و سلم تسليما.
ثمّ طبع الكتاب يوم الخميس منتصف ربيع الآخر من شهور هذه السنة ١٣٦٩ الهجريّة
صورة ما في آخر نسخة المحدّث النوريّ (ره)
قد تمّ تسويد هذه الاوراق على يد أحقر العباد أقلهم عملا و أكثرهم زللا محمّد حسن بن شيخ جواد آغائى و الحمد للّه ربّ العالمين سنة ١٢٧٩، «و ليعلم الناظر بأن النسخة المستكتب عليها كثيرة الغلط لكنى خشيت أن أغير و أبدل فينسب الغلط إلى و من شك فليلاحظها»
[كتب المحدث النوريّ (ره) هنا بخطه ما نصه]
«لكنى صححتها بحمد اللّه و توفيقه من أوّل الكتاب إلى أواسط كتاب المآكل على نسختين صحيحتين ثمّ افتقدتهما و وجدت نسخة أخرى لا تخلو من سقم فقوبلتها حيث إن الميسور لا يسقط بالمعسور» و قال أيضا: «بلغ المقابلة حسب الوسع و الطاقة بعد استكتابها على نسخة سقيمة في ليلة الخميس لسبع بقين من ربيع الثاني من سنة ثمانين و مائتين بعد الألف من الهجرة و كتبه المذنب المسىء حسين بن محمّد تقى الطبرسيّ في بلد الكاظمين و جوار الجوادين عليهما السلام».
[١] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب إخصاء الدوابّ و كيها»،( ص ٧٠٧، س ٣٠ و ٣١ و ٣٢ و ٣٣).
[٢] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب إخصاء الدوابّ و كيها»،( ص ٧٠٧، س ٣٠ و ٣١ و ٣٢ و ٣٣).
[٣] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب إخصاء الدوابّ و كيها»،( ص ٧٠٧، س ٣٠ و ٣١ و ٣٢ و ٣٣).
[٤] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب إخصاء الدوابّ و كيها»،( ص ٧٠٧، س ٣٠ و ٣١ و ٣٢ و ٣٣).
[٥] ( ٥)- ج ١٤،« باب حكم ما لا تحله الحياة من الميتة»،( ص ٨٢٣، س ١) قائلا بعده:« توضيح- الفصم و القصم( بالفاء و القاف)- الكسر، و الانفصام و الانقصام( بهما)- التكسر و في بعض النسخ بالأول و في بعضها بالثانى و كأنّ التقييد بالتذكية للاستحباب، أو المراد بها الطهارة بأن يكون المراد بالسن في كلامه( ع) أعم من سن الشاة» أقول: يذكر بيان آخر للحديث عن قريب من المجلسيّ( ره).