المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٦٢٦
٨٨ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا فِي حَوَائِجِهِ وَ يَقْضِي عَلَيْهَا حُقُوقَ إِخْوَانِهِ[١].
٨٩ عَنْهُ عَنِ النَّهِيكِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع اتَّخِذُوا الدَّوَابَّ فَإِنَّهَا زَيْنٌ وَ تُقْضَى عَلَيْهَا الْحَوَائِجُ وَ رِزْقُهَا عَلَى اللَّهِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَ حَدَّثَنِي بِهِ عَمَّارُ بْنُ الْمُبَارَكِ وَ زَادَ فِيهِ وَ تَلْقَى عَلَيْهَا إِخْوَانَكَ[٢].
٩٠ عَنْهُ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ أَوْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ تَقُولُ الدَّابَّةُ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مَلِيكَ صِدْقٍ يَرْفُقُ بِي وَ يُحْسِنُ إِلَيَّ وَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِي وَ لَا يَعْنُفُ عَلَيَ[٣].
٩١ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ فِيمَا أَظُنُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: رُئِيَ أَبُو ذَرٍّ يَسْقِي حِمَاراً بِالرَّبَذَةِ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ النَّاسِ أَ وَ مَا لَكَ يَا بَا ذَرٍّ مَنْ يَسْقِي لَكَ هَذَا الْحِمَارَ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَ هِيَ تَسْأَلُ كُلَّ صَبَاحٍ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مَلِيكاً صَالِحاً يُشْبِعُنِي مِنَ الْعَلَفِ وَ يُرْوِينِي مِنَ الْمَاءِ وَ لَا يُكَلِّفُنِي فَوْقَ طَاقَتِي فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْقِيَهُ بِنَفْسِي عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَيَابَةَ بْنِ ضُرَيْسٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ مِثْلَ ذَلِكَ[٤].
٩٢ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ: مَا مِنْ دَابَّةً يُرِيدُ صَاحِبُهَا أَنْ يَرْكَبَهَا إِلَّا قَالَتْ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ بِي رَحِيماً عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَيَابَةَ بْنِ ضُرَيْسٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ[٥].
٩٣ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا رَكِبَ الْعَبْدُ الدَّابَّةَ قَالَتْ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ بِي رَحِيماً[٦].
[١] ( ١ و ٢)- ج ١٤،« باب فضل ارتباط الدوابّ و بيان أنواعها»،( ص ٦٩٥، س ٩ و ١١).
[٢] ( ١ و ٢)- ج ١٤،« باب فضل ارتباط الدوابّ و بيان أنواعها»،( ص ٦٩٥، س ٩ و ١١).
[٣] ( ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب حقّ الدابّة على صاحبها»،( ص ٧٠٢، س ٢٧ و ٣٠ و ٢٨ و ٢٩) قائلا بعد الحديث الثاني في ضمن بيان:« و السؤال يحتمل أن يكون بلسان الحال كناية عن احتياجها إلى ذلك و اضطرارها فلا بدّ من رعايتها».
[٤] ( ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب حقّ الدابّة على صاحبها»،( ص ٧٠٢، س ٢٧ و ٣٠ و ٢٨ و ٢٩) قائلا بعد الحديث الثاني في ضمن بيان:« و السؤال يحتمل أن يكون بلسان الحال كناية عن احتياجها إلى ذلك و اضطرارها فلا بدّ من رعايتها».
[٥] ( ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب حقّ الدابّة على صاحبها»،( ص ٧٠٢، س ٢٧ و ٣٠ و ٢٨ و ٢٩) قائلا بعد الحديث الثاني في ضمن بيان:« و السؤال يحتمل أن يكون بلسان الحال كناية عن احتياجها إلى ذلك و اضطرارها فلا بدّ من رعايتها».
[٦] ( ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب حقّ الدابّة على صاحبها»،( ص ٧٠٢، س ٢٧ و ٣٠ و ٢٨ و ٢٩) قائلا بعد الحديث الثاني في ضمن بيان:« و السؤال يحتمل أن يكون بلسان الحال كناية عن احتياجها إلى ذلك و اضطرارها فلا بدّ من رعايتها».