المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٦٢٥
صَلَاحُهُ لِنَفْسِهِ وَ لَكِنِ اشْتَرِ لَهُ مَمْلُوكاً قَوِيّاً يَكُونُ فِي ضَيْعَتِهِ قَالَ فَقَالَ اشْتَرِ مَا يَقُولُ لَكَ[١].
٨٣ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي مَخْلَدٍ السَّرَّاجِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لِإِسْمَاعِيلَ حَبِيبِهِ وَ حَارِثٍ الْبَصْرِيِّ اطْلُبُوا لِي جَارِيَةً مِنْ هَذَا الَّذِي يُسَمُّونَهَا كَدْبَانُوجَةَ مُسْلِمَةً تَكُونُ مَعَ أُمِّ فَرْوَةَ فَدَلُّوهُ عَلَى جَارِيَةٍ كَانَتْ لِشَرِيكٍ لِأَبِي مِنَ السَّرَّاجِينَ فَوَلَدَتْ لَهُ بِنْتاً وَ مَاتَ وَلَدُهَا فَأَخْبَرُوهُ بِخَبَرِهَا فَاشْتَرَوْهَا وَ حَمَلُوهَا إِلَيْهِ وَ كَانَ اسْمُهَا رِسَالَةَ فَحَوَّلَ اسْمَهَا فَسَمَّاهَا سَلْمَى وَ زَوْجُهَا سَالِمٌ[٢].
٨٤ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا عَمِيَ الْغُلَامُ عُتِقُ[٣].
١١ باب تأديب الممالك
٨٥ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَا تَرَى فِي ضَرْبِ الْمَمْلُوكِ قَالَ مَا أَتَى فِيهِ عَلَى يَدَيْهِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَ أَمَّا مَا عَصَاكَ فِيهِ فَلَا بَأْسَ قُلْتُ فَكَمْ أَضْرِبُهُ قَالَ ثَلَاثَةً أَرْبَعَةً خَمْسَةً[٤].
١٢ باب ارتباط الدابة و الركوب
٨٦ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع اشْتَرِ دَابَّةً فَإِنَّ مَنْفَعَتَهَا لَكَ وَ رِزْقُهَا عَلَى اللَّهِ[٥].
٨٧ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ سَعَادَةِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع عَنِ النَّبِيِّ ص[٦].
[١] ( ١ و ٢)- ج ٢٣،« باب بيع المماليك و أحكامها»،( ص ٣٢، س ٣٢ و ٣٤). أقول: قوله( ع)« كدبانوجة» كان فيما عندي من النسخ و في البحار« كدنوجة» و حيث كان غلطا صححناه، ثمّ إن الظاهر أن الخطاب في قوله( ع)« اطلبوا»( فى الحديث الثاني) متوجه إلى جماعة منهم إسماعيل و حارث المذكوران كما يدلّ عليه قول الراوي:« فدلوه على جارية» و سائر الجموع الآتية.
[٢] ( ١ و ٢)- ج ٢٣،« باب بيع المماليك و أحكامها»،( ص ٣٢، س ٣٢ و ٣٤). أقول: قوله( ع)« كدبانوجة» كان فيما عندي من النسخ و في البحار« كدنوجة» و حيث كان غلطا صححناه، ثمّ إن الظاهر أن الخطاب في قوله( ع)« اطلبوا»( فى الحديث الثاني) متوجه إلى جماعة منهم إسماعيل و حارث المذكوران كما يدلّ عليه قول الراوي:« فدلوه على جارية» و سائر الجموع الآتية.
[٣] ( ٣)- ج ٢٣،« باب أحكام العتق»،( ص ١٣٩، س ٣١).
[٤] ( ٤)- ج ١٥، كتاب العشرة،« باب العشرة مع المماليك و الخدم»،( ص ٤١، س ٨).
[٥] ( ٥ و ٦)- ج ١٤،« باب فضل ارتباط الدوابّ»،( ص ٦٩٤، س ١٧ و ص ٦٩٥، س ٧) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- الهنيء ما أتى من غير مشقة، و كأنّ المراد هنا السريع السير الموافق».
[٦] ( ٥ و ٦)- ج ١٤،« باب فضل ارتباط الدوابّ»،( ص ٦٩٤، س ١٧ و ص ٦٩٥، س ٧) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- الهنيء ما أتى من غير مشقة، و كأنّ المراد هنا السريع السير الموافق».